⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 354 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مجدي سبلة يكتب (مولد سيدك الحزب )

كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق ١٢١ حزبا في مصر بعد ٢٠١١ لماذا .. هل يسمح الدستور بزراعة مصر بالأحزاب كما الفلاح الذي يزرع مشاتل الارز ? هل لجنة شئون الأحزاب كانت تنوي عمل مزارع أحزاب ..هل نحن لدينا ١٢١ ايدلوجية في ثقافة المصريين لكي يصبح لد

مجدي سبلة يكتب (مولد سيدك الحزب )
صورة توضيحية
مشاركة
كاتب صحفي ورئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق ١٢١ حزبا في مصر بعد ٢٠١١ لماذا .. هل يسمح الدستور بزراعة مصر بالأحزاب كما الفلاح الذي يزرع مشاتل الارز ? هل لجنة شئون الأحزاب كانت تنوي عمل مزارع أحزاب ..هل نحن لدينا ١٢١ ايدلوجية في ثقافة المصريين لكي يصبح لدينا كل هذه الاحزاب نحن نعرف أن الحزب يعنى ايدلوجية حتى لو كانت كلها ايدلوجيات حميدة فهى تصبح متشابهه ومكررة وماسخة ..لأننا قرأنا وتعلمنا أن الحزب يعنى مجموعة من الأفراد تتفق على فكر معين في إطار تنظيمي معين بهدف الوصول إلى الأغلبية ..وهذا التعريف ينطبق علي حزبين أو ثلاثة يتناوبوا السلطة ويحكمون الدولة بالطريق الحر المباشر ولا مانع أن يكون هناك معارضة من أى حزب شريطة أن تكون معارضة وطنية ومسئولة ويخاف على الدولة وعلى ترابها أكثر من الحزب الحاكم .. لكن ما أراه الان على الأرض من ملاحظات ومشاهدات على الأداء الحزبي في محافظتي دمياط هو الأغرب على الحياة السياسية في الممارسة الحزبية و هو الأغرب في نظرى في ال ١٠ سنوات الأخيرة لاننى يوم أن اشتد عودى وأصبحت الاحظ واشاهد واجرب في الممارسة الحزبية ، لم أر هذا السيل من الأحزاب بشكل يفوق ١٠٠ حزب.. تلك الأعداد التى توزعها لجنة شئون الأحزاب هل أصبحت الأحزاب سبوبة أو وظيفة يقضي منها العضو مصلحته فقط ، أو هي على رأى المثل أهو أحسن من مفيش ؟ أشعر أن هناك أيادى خبيثة عبثت في هذا الملف و تهدف إلى تدمير فكرة الأحزاب في مصر وربما المجتمع المدني برمته ولايهمها سوى مصالحها فقط .. هل فعلا نريد أحزاب قوية تليق بنا كمصريين وتليق أيضا بالممارسة السياسية الحزبية التى ظلمناها بإلحاق بعض من لايستحقون شرفها لعضوية هذه الاحزاب ؟ وهل نريد أن نملأ الاحزاب بأعضاء والعدد فى الليمون دون معايير أو الإنتباه للمتربصين بنا من اعداء الداخل والخارج.. ياسادة كارنيه الحزب أصبح فى أيدى فئات ليس لها دراية بالسياسة ولا بالعمل العام ولم تمارسه يوما وحصلوا عليها بأساليب غير سليمه وغير نقية وكلنا نعلمها ماأدى إلى تدهور مستوى الاداء في العمل العام ، وقد نجد ذلك عندما نتحدث مع بعض هذه الكوادر أو نقرأ له تصريحا أو نراه يجرى حوار أو يحقق فى موضوع نفاجأ بمستويات ضحلة لاتليق بالسياسي المهنى الذى كان يشار إليه بالبنان ويطلق عليه فى وقت سابق أنه قاض فى محكمة الرأى العام وكانت كلمته تهز عروشا وتحطم أصناما وتودى بالفسدة فى غياهب السجون ، ماذا جرى للحياة الحزبية في مصر أو في دمياط على الأقل .. ولماذا لاتصدر أمانات الأحزاب قرارات بوقف القيد لمدة عامين على الأقل وتقوم بعملية فرز أو إستحقاق لمن يكون عضوا بمعايير تشبه الامتحانات ويكون لدية فكرا واداءا ، هل يليق بحزب مقيد به الالاف ولا يكون بينهم كادر يشار له بالبنان ..على أمانات الأحزاب الكبيرة على الأقل أن تكف عن قبول عضويتها الا بعد الفرز والتجنيب والتنقية للاعضاء الحالين والبقاء للأصلح وتوقف القيد بها ؟ أطالب الأحزاب ولجان العضوية بها بوقف القيد وتنقيتهم قبل الانضمام و القيد بتحديد مايحتاجه كل حزب سنويا من أعضاء جدد وتجرى لهم كشف هيئة وصلاحية ..هل تعرف كوادرنا أن حزب العمال البريطانى الذى يحكم انجلترا قوامه ٣٥٠ الف عضو فقط ، ويحظر على لجنة القيد إستلام أي أوراق مرشحين جدد من أى مكان أيا كانت إلابعد مراجعة قوتها المعرفيه والثقافية ، ووقف الممارسات الرخيصة التى يمارسها بعض أصحاب المصالح على لجنان القيد بالأحزاب حتى لا نفاجأ بعد ذلك بما لايحمد عقباه وتتحول الاحزاب إلى كوفى شوب أو نادى إجتماعى للبعض وتسقط هيبتها ووقتها لن يفيد البكاء على اللبن المسكوب..لاننا أصبحنا نعيش في مولد سيدك الحزب ..