⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
ملاعب ومتاعب
بواسطة محرر 395 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

لماذا يجب أن نرفض عودة كيروش؟!

كتب: محمد القاضى ليست كل التجارب الناجحة من السهل أن يتم تكرارها، وعلى الرغم من أنني كنت واحداً من مؤيدي بقاء البرتغالي كارلوس كيروش في قيادة منتخب مصر حتى الانتهاء من بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة في الكوت ديفوار 2023، بحجة أو داعى فرض حالة من الاستق

لماذا يجب أن نرفض عودة كيروش؟!
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد القاضى ليست كل التجارب الناجحة من السهل أن يتم تكرارها، وعلى الرغم من أنني كنت واحداً من مؤيدي بقاء البرتغالي كارلوس كيروش في قيادة منتخب مصر حتى الانتهاء من بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة في الكوت ديفوار 2023، بحجة أو داعى فرض حالة من الاستقرار على مستوى منتخب الفراعنة إلا أننى الآن أؤيد وبقوة التعاقد مع مدير فنى أجنبي جديد لم يعمل من قبل في الكرة المصرية، وإن كانت له خبرات العمل في مجال الكرة الإفريقية. بداية من يحاول التأكيد على أن تجربة كيروش كانت ناجحة مع منتخب مصر ، هو لا يرى إلا حقيقة واحدة، تتمثل في النتائج فقط بالوصول إلى نهائي أمم إفريقيا 2022 بالكاميرون بعد التغلب على كوت ديفوار والكاميرون بضربات الجزاء، ثم الخسارة من السنغال بضربات الجزاء أيضاً، أي أنه لم يصعد للمباراة النهائية إلا بضربات الحظ، ثم طريقة التعامل مع المباراة الفاصلة في الوصول إلى كأس العالم من طريق ضربات الجزاء، وهذا الشيء غير موجود في قواميس كرة القدم الحديثة، التي دائماً ما تعتمد على اللعب المفتوح، وإذا لجأ المدير الفني إلى الدفاع، فمن المنطقي أن يكون لدية خطة فنية تسير في اتجاه خروج المباراة لصالحة. التسريبات التي خرجت على لسان المقربين من كيروش في القاهرة، تسير في اتجاه رغبته في العودة إلى العمل مع المنتخب الوطني، لكن بشروط جديدة، ليست مالية، لكنها تتعلق بالشق الإداري، حيث يرغب في عدم التعامل مع جمال علام رئيس الاتحاد، وبعض أعضاء مجلس الإدارة، بحجة مناقشتهم لتفاصيل وبنود عقدة أثناء مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا في الكاميرون.. فهل من المنطقي أن يتدخل مدير فنى في طريقة تعامل اتحاد الكرة معه، بل أن يفرض شروطه. أخطاء كيروش الفنية في التعامل مع المباريات التي خاضها كانت كثيرة؛ لكنى لن أقوم برصدها في هذا التوقيت؛ بل سوف أتحدث عن عدم قدرته على إنتاج لاعب جديد يخدم كرة القدم المصرية للمستقبل، بل دفعنا إلى خسارة بعض اللاعبين في بعض المراكز التي كانت تحتاج إلى تدعيم مثل الجبهة اليمنى التي اضطر إلى الدفع فيها بأكرم توفيق مثلاً، ثم عمر كمال عبد الواحد، وأخيراً محمد عبد المنعم، قبل أن يعود إلى الصواب بإعطاء الجبهة إلى لاعب يشارك في هذا المركز، وهو عمر جابر، بناءً على نصيحة من كابتن منتخب الفراعنة محمد صلاح. وكذا منحه الفرصة إلى مهند لاشين في وسط الملعب والإصرار على أن يقوم بتسديد ضربات الجزاء، رغم أنه ليس مصنفاً في فريقه "طلائع الجيش" بتسديد تلك الضربات الحاسمة، تؤكد عدم قدرته على قراءة المشهد الذى كان يسير بمنتخب مصر إلى نهاية المشوار، وهو وصول كل مبارياته إلى منطقة الحسم بضربات الجزاء. الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الوطني، وصاحب إنجاز الصعود الثالث في تاريخ الفراعنة إلى مونديال كأس العالم، واجه حالة من الرفض التام داخل الشارع الكروي، بعد عدم قدرته على تحقيق أي فوز في مونديال كأس العالم روسيا 2018، فما بالكم بكارلوس كيروش الذى فشل في كل الاختبارات التي دخلها بداية من بطولة كأس العرب في العاصمة القطرية الدوحة، ثم أمم إفريقيا في الكاميرون، وأخيراً المباراة الفاصلة في الوصول إلى كأس العالم في قطر 2022. من يتحدث عن تكرار فشل منتخب مصر في وجود جهاز فنى جديد يقوده إيهاب جلال، والتأكيد على أن كيروش كان محقاً في نتائجه الجيدة، مقارنة بنتائج إيهاب جلال المخيبة للآمال، مع الوضع في الاعتبار أن قماشة اللاعبين وغياب المواهب، سبب الخسائر الغير متوقعة، وهذا شيء غير صحيحاً على الإطلاق، لأن الكرة المصرية مليئة بالمواهب والكنوز التي تحتاج إلى البحث فيها فقط، وإعطاء الفرصة لكل لاعب يستطيع تمثيل منتخب مصر، وليس البحث عن اللاعب الجاهز الذى شبع وتشبع من فلوس كرة القدم، ولدينا المثال والخبرة والقدوة مع الراحل كابتن محمود الجوهري، الذى اعتمد على هشام عبد الرسول مهاجم نادى المنيا، الذى كان هدافاً لمنتخب مصر في تصفيات كأس العام 1990، وصانع الألعاب أحمد الكأس لاعب النادي الأوليمبي السكندري في وقتها، ومجموعة من اللاعبين صغار السن قليلي الخبرة على المستوى الدولي مثل أحمد رمزي في الناحية اليسرى، وإسماعيل يوسف في مركز لاعب الوسط المدافع، والحارس غير الأساسي في النادي الأهلي وقتها أحمد شوبير، ومعه عادل عبد الرحمن، ومجدى طلبه، وأسامة عرابي، وجمعيهم ليسوا نجوم كبار في أنديتهم، وأخيراً طبعاً هاني رمزي صاحب الـ20 عاماً وكان وقتها ناشئاً. نحن من نُعطى أشخاصاً قيمة أكبر من قيمتهم الحقيقة، فكيف يستطيع اتحاد الكرة محاسبة كيروش في فترة ولاية جديدة، إذا كان هذا الرجل جاء لكى يفرض شروطاً وطريقة تعامل مع الجبلاية، قبل حسابه على الفشل الذريع