⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
المميزة
بواسطة محرر 451 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

لما جن الليل قصيدة جديدة في مدح النبي محمد

شعر: دعاء رخا في لُجَّةٍ، مِنْ دُجَى تِيهٍ بِعَرضِ مَدى بَحرٌ مِن اليأسِ مَسْجورٌ .. وما بَرَدَا نَفْسِي كَحُوتٍ أنا.(ذو الطِّينِ) محتبسٌ بظُلْمَتينِ أنادي، ما استطعتُ نِدَا وَضَّأْتُ رُوحي بِدَمْعِي واتَّجَهْتُ إلى مِحرابِ سُهْدِي؛ أُصَلِّي الشِّعرَ مُنْفَرِدَا ح

لما جن الليل قصيدة جديدة في مدح النبي محمد
صورة توضيحية
مشاركة
 شعر: دعاء رخا   في لُجَّةٍ، مِنْ دُجَى تِيهٍ بِعَرضِ مَدى بَحرٌ مِن اليأسِ مَسْجورٌ .. وما بَرَدَا نَفْسِي كَحُوتٍ أنا.(ذو الطِّينِ) محتبسٌ بظُلْمَتينِ أنادي، ما استطعتُ نِدَا وَضَّأْتُ رُوحي بِدَمْعِي واتَّجَهْتُ إلى مِحرابِ سُهْدِي؛ أُصَلِّي الشِّعرَ مُنْفَرِدَا حَيْثُ اللذانِ على جَنْبَيَّ .. في جَدَلٍ فذا يَرَى لي هُدَىً .. وذا يَرُدُّ "سُدَى" فاسْتَلَّنِي بَطَلٌ مِنْ أَرْضِ مَعرَكَةٍ لحيث أَرْضُ رُؤَى، تأوِيلُها .. حُمِدَا كأنني بفَضَا، والكَوْنُ .. مُحْتَشِدٌ كأنَّ لا أَحَدًا .. إلَّا وقَدْ .. وَفَدَا كأنَّ .. طَيْرًا على كُلِّ الرّؤوسِ هَمَى وصَقْرَ أعيُنِهِمْ .. بَعدَ المَدَى .. بِمَدَى وفَجْأَةً .. سُتُرٌ مِن عَتْمَةٍ .. رُفِعَتْ ولَاحَ مِلْءَ مَدًى .. نُوْرٌ يَمُدُّ يَدَا هَلَّلْتُ، قلتُ: "أنا؟ "أَوْمَا البهيُّ "نعَمْ" وَسَارَ بِي فَرِحًا..نحو الذي .. قُصِدَا وإذ بِبَدْرٍ بَدا .. أعْلَاهُ .. أقْعَدَنِي وكُلُّ مَن بِصفُوفِ الحَشْدِ قدْ شَهِدَا أَفَقْتُ والرَّجْفَةُ الأُوْلَى على شَفَتِي "محمدٌ يارسولَ الحقِّ" جِئْتَ هُدَى وقلتُ: ما أشبهَ الرؤيا .. بِبَارِحَةٍ يومُ ابْتُعِثْتَ فَكُنْتَ السَّيِّدَ السَّنَدَا مُذْ كنتَ "سلسلةً" من فِضةٍ .. أفَقَتْ مُنذُ اهْتَدَتْ غَيْمَةٌ، واستنظرَ الرُّشَدَا وبورِكَ اليومُ، إذ حُكِّمْتَ في حَجَرٍ فزَغْردَ السَّاحُ، والصَّخبُ الجهولُ هَدَا مُذ ضمَّكَ "الرُّوحُ" في غارٍ، ومُذْ وَهَبَتْ "اقرأْ"، خلاياكَ سِلْمًا .. أَرْعَدَ الجَسَدَا يا ليتني .. لجنابِ المُصْطَفَى لُحُفٌ عَلِّي بِدِفْءِ دَمِيْ دَثَّرْتُ ما ارْتَعَدَا ثقِيفَ طائفَ، ما أخْزَى الحصاء! ومَا أَخْزَى أيَادٍ رَمَتْ قَبْلَ الحَصَى حَسَدَا ! يا كُرْبَتِي، اتَّعِظِي من كربتَي حَزَنٍ إنْ دكَّتَّا بَشَرًا .. ما دَكَّتَا وَتَدَا نَبْضِي بُرَاقٌ، كما القَصْواءُ سَيْلُ دَمِي إن قُلتُ "أشْهَدُ أنَّ" .. اسَّابَقَا مَدَدَا يا سَيِّدِي مَدَدَا .. بُشْرَى .. ترمِّمُنا فاليومَ عالَمُنا .. مِن حَولِنا .. اتَّقَدَا (إِسْرَا)كَ .. مَسْجِدُهُ .. "بِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ" قالوا. أقول: "ولن يَسْطِيعَ ذاك عِدَا" كيف السَّبيلُ إلى .. إِمْطَاءِ أُمَّةِ مَنْ قدْ مَرَّ للمُنْتَهَى و(الرُّوْحُ) قدْ بُعِدَا؟! لو غِبْطَتِي لِحَمَامِ الغَارِ .. أُحْجِيَةٌ هذاكَ صَدْري غَدَا غارًا، وكَبْشَ فِدَا يا رَحمَةً أُهْدِيَتْ .. أَطْلَقْتَ في كَرَمٍ مَن مَجَّ، مَنْ زَجَّ، بل، مَنْ بَجَّتِ الكَبِدَا أَكْرَمْتَ ظِلَّهُمُ .. أَكْرَمْتَ صُلْبَهُمُ واشْتَقْتَ حَدَّ بُكَا .. مِنْ نَسْلِهِمْ وَلَدَا تَمْشِي على الأَرْضِ قُرْآنًا .. فَتُعْمِلُهُ ماذا إذا كنْتَ فينَا ماشيًا وُرُدَا؟ ويومَ أكْمَلْتَ دِينَ اللهِ .. وانقطعتْ مِن السَّماءِ .. شرايينُ الهُدُى .. أبَدَا إذ أَجْهَشَ الصَّحْبُ والجِذْعُ الحَزِينُ بَكَى فكان أجهشَهم، قَلْبي .. ( ومَنْ عُبِدَا ) يا سيدي هنتُ، و"المحمودُ" أنت لهُ و(أُمَّتِي أمتي) .. ما قُلْتَها فَنَدا جُهْدي قصيدي؛ ولكنَّ المدادَ هوىً يجري بِبحرِ الدِّمَا .. أَفْنَى. وما نَفَدا.