⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
المميزة
بواسطة محرر 437 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

لما جن الليل قصيدة جديدة في مدح النبي محمد

شعر: دعاء رخا في لُجَّةٍ، مِنْ دُجَى تِيهٍ بِعَرضِ مَدى بَحرٌ مِن اليأسِ مَسْجورٌ .. وما بَرَدَا نَفْسِي كَحُوتٍ أنا.(ذو الطِّينِ) محتبسٌ بظُلْمَتينِ أنادي، ما استطعتُ نِدَا وَضَّأْتُ رُوحي بِدَمْعِي واتَّجَهْتُ إلى مِحرابِ سُهْدِي؛ أُصَلِّي الشِّعرَ مُنْفَرِدَا ح

لما جن الليل قصيدة جديدة في مدح النبي محمد
صورة توضيحية
مشاركة
 شعر: دعاء رخا   في لُجَّةٍ، مِنْ دُجَى تِيهٍ بِعَرضِ مَدى بَحرٌ مِن اليأسِ مَسْجورٌ .. وما بَرَدَا نَفْسِي كَحُوتٍ أنا.(ذو الطِّينِ) محتبسٌ بظُلْمَتينِ أنادي، ما استطعتُ نِدَا وَضَّأْتُ رُوحي بِدَمْعِي واتَّجَهْتُ إلى مِحرابِ سُهْدِي؛ أُصَلِّي الشِّعرَ مُنْفَرِدَا حَيْثُ اللذانِ على جَنْبَيَّ .. في جَدَلٍ فذا يَرَى لي هُدَىً .. وذا يَرُدُّ "سُدَى" فاسْتَلَّنِي بَطَلٌ مِنْ أَرْضِ مَعرَكَةٍ لحيث أَرْضُ رُؤَى، تأوِيلُها .. حُمِدَا كأنني بفَضَا، والكَوْنُ .. مُحْتَشِدٌ كأنَّ لا أَحَدًا .. إلَّا وقَدْ .. وَفَدَا كأنَّ .. طَيْرًا على كُلِّ الرّؤوسِ هَمَى وصَقْرَ أعيُنِهِمْ .. بَعدَ المَدَى .. بِمَدَى وفَجْأَةً .. سُتُرٌ مِن عَتْمَةٍ .. رُفِعَتْ ولَاحَ مِلْءَ مَدًى .. نُوْرٌ يَمُدُّ يَدَا هَلَّلْتُ، قلتُ: "أنا؟ "أَوْمَا البهيُّ "نعَمْ" وَسَارَ بِي فَرِحًا..نحو الذي .. قُصِدَا وإذ بِبَدْرٍ بَدا .. أعْلَاهُ .. أقْعَدَنِي وكُلُّ مَن بِصفُوفِ الحَشْدِ قدْ شَهِدَا أَفَقْتُ والرَّجْفَةُ الأُوْلَى على شَفَتِي "محمدٌ يارسولَ الحقِّ" جِئْتَ هُدَى وقلتُ: ما أشبهَ الرؤيا .. بِبَارِحَةٍ يومُ ابْتُعِثْتَ فَكُنْتَ السَّيِّدَ السَّنَدَا مُذْ كنتَ "سلسلةً" من فِضةٍ .. أفَقَتْ مُنذُ اهْتَدَتْ غَيْمَةٌ، واستنظرَ الرُّشَدَا وبورِكَ اليومُ، إذ حُكِّمْتَ في حَجَرٍ فزَغْردَ السَّاحُ، والصَّخبُ الجهولُ هَدَا مُذ ضمَّكَ "الرُّوحُ" في غارٍ، ومُذْ وَهَبَتْ "اقرأْ"، خلاياكَ سِلْمًا .. أَرْعَدَ الجَسَدَا يا ليتني .. لجنابِ المُصْطَفَى لُحُفٌ عَلِّي بِدِفْءِ دَمِيْ دَثَّرْتُ ما ارْتَعَدَا ثقِيفَ طائفَ، ما أخْزَى الحصاء! ومَا أَخْزَى أيَادٍ رَمَتْ قَبْلَ الحَصَى حَسَدَا ! يا كُرْبَتِي، اتَّعِظِي من كربتَي حَزَنٍ إنْ دكَّتَّا بَشَرًا .. ما دَكَّتَا وَتَدَا نَبْضِي بُرَاقٌ، كما القَصْواءُ سَيْلُ دَمِي إن قُلتُ "أشْهَدُ أنَّ" .. اسَّابَقَا مَدَدَا يا سَيِّدِي مَدَدَا .. بُشْرَى .. ترمِّمُنا فاليومَ عالَمُنا .. مِن حَولِنا .. اتَّقَدَا (إِسْرَا)كَ .. مَسْجِدُهُ .. "بِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ" قالوا. أقول: "ولن يَسْطِيعَ ذاك عِدَا" كيف السَّبيلُ إلى .. إِمْطَاءِ أُمَّةِ مَنْ قدْ مَرَّ للمُنْتَهَى و(الرُّوْحُ) قدْ بُعِدَا؟! لو غِبْطَتِي لِحَمَامِ الغَارِ .. أُحْجِيَةٌ هذاكَ صَدْري غَدَا غارًا، وكَبْشَ فِدَا يا رَحمَةً أُهْدِيَتْ .. أَطْلَقْتَ في كَرَمٍ مَن مَجَّ، مَنْ زَجَّ، بل، مَنْ بَجَّتِ الكَبِدَا أَكْرَمْتَ ظِلَّهُمُ .. أَكْرَمْتَ صُلْبَهُمُ واشْتَقْتَ حَدَّ بُكَا .. مِنْ نَسْلِهِمْ وَلَدَا تَمْشِي على الأَرْضِ قُرْآنًا .. فَتُعْمِلُهُ ماذا إذا كنْتَ فينَا ماشيًا وُرُدَا؟ ويومَ أكْمَلْتَ دِينَ اللهِ .. وانقطعتْ مِن السَّماءِ .. شرايينُ الهُدُى .. أبَدَا إذ أَجْهَشَ الصَّحْبُ والجِذْعُ الحَزِينُ بَكَى فكان أجهشَهم، قَلْبي .. ( ومَنْ عُبِدَا ) يا سيدي هنتُ، و"المحمودُ" أنت لهُ و(أُمَّتِي أمتي) .. ما قُلْتَها فَنَدا جُهْدي قصيدي؛ ولكنَّ المدادَ هوىً يجري بِبحرِ الدِّمَا .. أَفْنَى. وما نَفَدا.