⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
بروفايل
بواسطة محرر 462 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

كلمة المستشار بهاء المري قاضي محاكمة قتيلة المنصورة

وجه القاضى الجليل بهاء الدين المرى قبل تحويل اوراق قاتل نيرة اشرف للمفتى رسالة للأسرة المصرية والمجتمع وللمتهم وجاء نصها كالتالى. قبلَ النُطقِ بما انتهت إليهِ المُداولة، تُقدمْ المَحكمةُ بكلمَةٍ إلى المجتمعْ، تَـراها في هذا المَقامِ واجبة: - دُنيا مُقـبلةٌ بزخَارفِها، وإ

كلمة المستشار بهاء المري قاضي محاكمة قتيلة المنصورة
صورة توضيحية
مشاركة
وجه القاضى الجليل بهاء الدين المرى قبل تحويل اوراق قاتل نيرة اشرف للمفتى رسالة للأسرة المصرية والمجتمع وللمتهم وجاء نصها كالتالى. قبلَ النُطقِ بما انتهت إليهِ المُداولة، تُقدمْ المَحكمةُ بكلمَةٍ إلى المجتمعْ، تَـراها في هذا المَقامِ واجبة: - دُنيا مُقـبلةٌ بزخَارفِها، وإنسانٌ مُتكالبٌ على مَفاتِنها. - ماديةٌ سَيطرَت، فاستلبَت العُقولَ وصارَ الإنسانُ آلة. - يَــقينٌ غابَ، وباطلٌ بالـزَّيف يَحيَا، وتَــفاهاتٌ بالجَهر تَتــواتَــر. - وبَيتٌ غابَ لسببٍ أو لآخر. - والمؤنسِاتُ الغالياتُ صِرن في نظر المَوتُورينَ سِلعة، والقواريرُ فَـواخــير. - ونَــفـسٌ تَــدثـَـرت بــرداءِ حُــبٍ زائفٍ مَكذوب. تأثرت بثقافةِ عَـصر اختَـلطت فيه المَفاهيمُ. - الـرغبةُ صَارت حُبًا، والقتلُ لأجلهِ انتصارًا، والانتقامٌ شَجاعةً، والجُرأةَ على قِـيَم المُجتمع وفُحشِ القَـولِ والعلاقاتُ المُحـرَّمةُ، تُسمَّى حُـريةً مَكفولة. *** - ومن هذا الرَّحم وُلدَ جَنينًا مُشوَهًا. - وَقُـودُ الأمَّةِ صارَ حَطبَها. - باتَ النشءُ ضَحيةَ قُــدوةٍ مُشوهة، وثقافاتٍ، مَسمُوعةٍ ومَرئيٍّةٍ ومقروءة، هذا هو حالُها. - ومن فَــرْطِ شُــيوعــهِ، واعتباره من قبلِ كثيرين كشفًا لواقع، زُيِّـنَ لهم فَـرأَوهُ حَسنًا، فكان جُـرمِ اليوم له نِتاجَا. - أفَـَـتــذهبُ نَـفسُنا عليهم حسَـرات؟! - إنَّ هذا الخَـللَ، إنْ لم نأخذ على أيدي المَوتورينَ ومُروِّجيهِ؛ استفحَـلَ ضَرَرُه، وعَـزَّ اتقاءُ شَـرِّه، واتسَع الـرَّتقُ على الـراتق. - ولكلِّ ما تَقدمَ، تُطلِـقُ المَحكمةُ صَيحَة: - يَا كُلَّ فِـئاتِ المُجتمعِ لابُـدَّ مِن وَقفَـة. - يا كُلَّ مَن يَقْـدرُ على فِعلِ شَيءٍ هَلُمُوا. - اِعقدوا مَحكمةَ صُلحٍ كُبرَى بين قُـوَى الإنسانِ المُتابينةْ، لنُنَـمِّيَ فيهِ أجـملَ ما فيه. - أعيدُوا النَشءَ المُلتوي إلى حَظيرةِ الإنسانية. - عَلِموهُم أنَّ الحبَّ قَـرينُ السلامْ، قَـرينُ السَكينةِ والأمانْ، لا يَجتمعُ أبدًا بالقتلِ وسَفكِ الدماء. - أنَّ الحبَّ ريحٌ من الجَنةِ، وليس وَهَجًأ من الجَحيم. - لا تُشوهوا القُــدوةَ في مَعناها فـتَنحلَّ الأخلاقْ. - عَظِمُوها تَنهضُ الأمَّة. - هكذا يكونُ التناولَ، بالتربيةِ، بالموعظةِ الحَسنَةِ، بالثقافةِ، بالفَـنِون، بمنهجٍ تكونُ الوَسَطَيةُ وسيلتَه، والتَسامُحُ صِفتَه، والـرُشدُ غايَتَه. *** - وإلى الآباء والأمهات نقول: - لا تُضيِّعوا من تَعُــولون. - صَاحِبُوهم، ناقِـشُوهُم، غُوصُوا في تفكيرهم. - لا تتركُوهُم لأوهامِهم. اغــرسُــوا فيهم القِـيَم. *** - وإلى القاتلِ نقول: - جـئتَ بفعلٍ خَسيس هــزَّ أرضًا طيبةً أَسَرَت لويس. - أَهــرَقتَ دَمًا طاهرًا بطعَـناتِ غَـدرٍ جَـريئة. - ذبَحتَ الإنسانيةَ كلها، يومَ أنْ ذبَحَتَ ضَحيةً بريئة. - إنَّ مَثَـلَكَ كمَثلِ نَـبتٍ سامٍ في أرضٍ طيبة. - كُلما عَاجَـلَـهُ القَطعُ قبلَ أن يَمتـدَ، كان خيرًا للناسِ وللأرضِ التي نَـبتَ فيها. - ونعودُ إلى الدعوى: - بعد مُطالعة الأوراقِ، وسماع المرافعةِ الشفويةِ والمُداولةْ، فقد اطمأنَّ وجدانُ المحكمةِ تمامَ الاطمئنانِ، وبالإجماع، إلى إعمالِ نصِّ الفقرةِ الثانيةِ من المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية. لذلك قررت المحكمةُ، إرسالَ أوراقِ القضيةِ إلى فضيلةِ مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي في إنزالِ عقوبة الإعدام بالمتهم. وحددت للنطق بالحكمِ جلسة يوم الأربعاء الموافق السادس من شهر يولية 2022.