⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
سوق عكاظ
بواسطة محرر 422 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

قِفْ لِلْفَتى

قِفْ لِلْفَتى قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح ) ٨ قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

قِفْ لِلْفَتى
صورة توضيحية
مشاركة

قِفْ لِلْفَتى

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح )

٨

قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما

عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما

قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر

بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما

هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ

أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

في ساحةِ الميدانِ يَرفَعُ هامتي

لِيصونَ بين العالمينَ سلاما

مِنْ نِيلِها شَرِبَ الشجاعةَ كُلَّها

مِنْ زرعِها صار الوفاءُ طعاما

وعلى حكاياتِ الجدودِ ونُورِهمْ

عاشوا العصورَ فَوارِسًا وكِراما

وعلى حُبَيباتِ الرمالِ تعانقت

قِصصُ البطولةِ كي تَصدَّ ظَلاما

وعلى ضِفافِ النهرِ صُنْتُ حضارتي

ما كان فِكري جائرًا هَدَّاما

ما كُنتُ أقبَلُ أنْ أعيشَ مُشاهِدًا

عند السفوحِ أغازِلُ الأوهاما

فأنا الذي أبصرتُ أنوارَ الهُدى

أعلَيتُ عقلًا يَحكُمُ الأجساما

وجهي يُنادي الشمسَ : لا لا تغربي

هذا مُقامُكِ واسألي الأعواما

بلْ واسألي كُلَّ المحافِلِ واعرفي

كيفَ الطبيبُ يعالِجُ الأسقاما

كيفَ الطيورُ على الغصونِ تسابقت

لِتصونَ بين عوالِمي الأهراما

لحنُ الخُلودِ هُنا يُغَرِّدُ قائِلًا

إنِّي عَشِقتُ على الحدودِ قِياما

إنِّي وهَبتُ الروحَ عند كرامتي

والعهدُ بات على الصدوقِ لِزاما

أروِي تُرابَكِ يا حبيبةُ مِنْ دمِيْ

وأُعِيدُ جُندَ المعتدينَ حُطاما

وأشقُّ صفَّ الظالمين بساعِدي

لمْ أخشَ يومًا هَجمةً وصِداما

لا وقتَ عِندي كَي أُفاوضَ باغِيًا

خانَ الكليمَ وحاربَ الإسلاما

لا وقتَ عندي للمَلاعِبِ إنَّني

كمْ كُنتُ أغضبُ إنْ رأيتُ نِياما

في خاطِري ( سلْمانُ خاطِرِ ) سَارَعَتْ

هَجَمَاتُهُ فغدا اليهودُ ركاما

وارتدَّ حِلْفُ الظالمينَ بِحسرةٍ

كي لا يذوقَ الذُّلَّ والإعداما

هَيَّا افرحوا ، فأنا الشهيدُ وخُطوَتي

سَبَقَتْ وحازتْ في النعيمِ مُقاما

وحجَزْتُ قَصرًا في الفراديسِ التي

نادتْ إليها الرسْلَ والأعلاما

سَتظَلُّ في قِصصِ البطولةِ قِصتي

رمزًا يُعِيْنُ الزهْرَ والأحلاما

اسمي سَيحفظُه الزمانُ ( مُحمَّدٌ )

وأبِي ( صلاحٌ ) عَلَّمَ الأقلاما

أُمِّي التي غَرسَتْ شمائِلَ عِزَّتي

وبِكُلِّ عزمٍ قادتْ الأيتاما

وأخِي المقاتِلُ وابنُ عمِّي قائدٌ

لمْ يخشَ يومًا للعدوِّ زِحاما

ومُعلِّمي في الفصلِ أوصى جِيلَنا

صونوا الديارَ وأسعِدوا الأرحاما

إنِّي رسمتُ على الفؤادِ مَدائني

أتقَنتُ شَوقًا نحوَها وغَراما

وتركتُ للأجيالِ خيرَ وَصيَّةٍ :

ما فازَ شَعبٌ يَعشَقُ الأفلاما