— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026 
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 489 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

قِفْ لِلْفَتى

قِفْ لِلْفَتى قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح ) ٨ قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

قِفْ لِلْفَتى
صورة توضيحية
مشاركة

قِفْ لِلْفَتى

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح )

٨

قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما

عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما

قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر

بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما

هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ

أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

في ساحةِ الميدانِ يَرفَعُ هامتي

لِيصونَ بين العالمينَ سلاما

مِنْ نِيلِها شَرِبَ الشجاعةَ كُلَّها

مِنْ زرعِها صار الوفاءُ طعاما

وعلى حكاياتِ الجدودِ ونُورِهمْ

عاشوا العصورَ فَوارِسًا وكِراما

وعلى حُبَيباتِ الرمالِ تعانقت

قِصصُ البطولةِ كي تَصدَّ ظَلاما

وعلى ضِفافِ النهرِ صُنْتُ حضارتي

ما كان فِكري جائرًا هَدَّاما

ما كُنتُ أقبَلُ أنْ أعيشَ مُشاهِدًا

عند السفوحِ أغازِلُ الأوهاما

فأنا الذي أبصرتُ أنوارَ الهُدى

أعلَيتُ عقلًا يَحكُمُ الأجساما

وجهي يُنادي الشمسَ : لا لا تغربي

هذا مُقامُكِ واسألي الأعواما

بلْ واسألي كُلَّ المحافِلِ واعرفي

كيفَ الطبيبُ يعالِجُ الأسقاما

كيفَ الطيورُ على الغصونِ تسابقت

لِتصونَ بين عوالِمي الأهراما

لحنُ الخُلودِ هُنا يُغَرِّدُ قائِلًا

إنِّي عَشِقتُ على الحدودِ قِياما

إنِّي وهَبتُ الروحَ عند كرامتي

والعهدُ بات على الصدوقِ لِزاما

أروِي تُرابَكِ يا حبيبةُ مِنْ دمِيْ

وأُعِيدُ جُندَ المعتدينَ حُطاما

وأشقُّ صفَّ الظالمين بساعِدي

لمْ أخشَ يومًا هَجمةً وصِداما

لا وقتَ عِندي كَي أُفاوضَ باغِيًا

خانَ الكليمَ وحاربَ الإسلاما

لا وقتَ عندي للمَلاعِبِ إنَّني

كمْ كُنتُ أغضبُ إنْ رأيتُ نِياما

في خاطِري ( سلْمانُ خاطِرِ ) سَارَعَتْ

هَجَمَاتُهُ فغدا اليهودُ ركاما

وارتدَّ حِلْفُ الظالمينَ بِحسرةٍ

كي لا يذوقَ الذُّلَّ والإعداما

هَيَّا افرحوا ، فأنا الشهيدُ وخُطوَتي

سَبَقَتْ وحازتْ في النعيمِ مُقاما

وحجَزْتُ قَصرًا في الفراديسِ التي

نادتْ إليها الرسْلَ والأعلاما

سَتظَلُّ في قِصصِ البطولةِ قِصتي

رمزًا يُعِيْنُ الزهْرَ والأحلاما

اسمي سَيحفظُه الزمانُ ( مُحمَّدٌ )

وأبِي ( صلاحٌ ) عَلَّمَ الأقلاما

أُمِّي التي غَرسَتْ شمائِلَ عِزَّتي

وبِكُلِّ عزمٍ قادتْ الأيتاما

وأخِي المقاتِلُ وابنُ عمِّي قائدٌ

لمْ يخشَ يومًا للعدوِّ زِحاما

ومُعلِّمي في الفصلِ أوصى جِيلَنا

صونوا الديارَ وأسعِدوا الأرحاما

إنِّي رسمتُ على الفؤادِ مَدائني

أتقَنتُ شَوقًا نحوَها وغَراما

وتركتُ للأجيالِ خيرَ وَصيَّةٍ :

ما فازَ شَعبٌ يَعشَقُ الأفلاما