⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
سوق عكاظ
بواسطة محرر 446 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

قِفْ لِلْفَتى

قِفْ لِلْفَتى قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح ) ٨ قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

قِفْ لِلْفَتى
صورة توضيحية
مشاركة

قِفْ لِلْفَتى

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

( تحية للجندي البطل الشهيد محمد صلاح )

٨

قِفْ لِلْفَتَى في عصرِنا إكراما

عجزَ اللسانُ فما وجدتُ كَلاما

قِفْ لِلْفَتَى صبحًا وليلًا وافتخر

بينَ الشعوبِ إذا أردتَ وِساما

هذا ابنُ مصرَ بِكُلِّ أرضٍ فارسٌ

أسَدٌ يُجِيدُ الكَرَّ والإقداما

في ساحةِ الميدانِ يَرفَعُ هامتي

لِيصونَ بين العالمينَ سلاما

مِنْ نِيلِها شَرِبَ الشجاعةَ كُلَّها

مِنْ زرعِها صار الوفاءُ طعاما

وعلى حكاياتِ الجدودِ ونُورِهمْ

عاشوا العصورَ فَوارِسًا وكِراما

وعلى حُبَيباتِ الرمالِ تعانقت

قِصصُ البطولةِ كي تَصدَّ ظَلاما

وعلى ضِفافِ النهرِ صُنْتُ حضارتي

ما كان فِكري جائرًا هَدَّاما

ما كُنتُ أقبَلُ أنْ أعيشَ مُشاهِدًا

عند السفوحِ أغازِلُ الأوهاما

فأنا الذي أبصرتُ أنوارَ الهُدى

أعلَيتُ عقلًا يَحكُمُ الأجساما

وجهي يُنادي الشمسَ : لا لا تغربي

هذا مُقامُكِ واسألي الأعواما

بلْ واسألي كُلَّ المحافِلِ واعرفي

كيفَ الطبيبُ يعالِجُ الأسقاما

كيفَ الطيورُ على الغصونِ تسابقت

لِتصونَ بين عوالِمي الأهراما

لحنُ الخُلودِ هُنا يُغَرِّدُ قائِلًا

إنِّي عَشِقتُ على الحدودِ قِياما

إنِّي وهَبتُ الروحَ عند كرامتي

والعهدُ بات على الصدوقِ لِزاما

أروِي تُرابَكِ يا حبيبةُ مِنْ دمِيْ

وأُعِيدُ جُندَ المعتدينَ حُطاما

وأشقُّ صفَّ الظالمين بساعِدي

لمْ أخشَ يومًا هَجمةً وصِداما

لا وقتَ عِندي كَي أُفاوضَ باغِيًا

خانَ الكليمَ وحاربَ الإسلاما

لا وقتَ عندي للمَلاعِبِ إنَّني

كمْ كُنتُ أغضبُ إنْ رأيتُ نِياما

في خاطِري ( سلْمانُ خاطِرِ ) سَارَعَتْ

هَجَمَاتُهُ فغدا اليهودُ ركاما

وارتدَّ حِلْفُ الظالمينَ بِحسرةٍ

كي لا يذوقَ الذُّلَّ والإعداما

هَيَّا افرحوا ، فأنا الشهيدُ وخُطوَتي

سَبَقَتْ وحازتْ في النعيمِ مُقاما

وحجَزْتُ قَصرًا في الفراديسِ التي

نادتْ إليها الرسْلَ والأعلاما

سَتظَلُّ في قِصصِ البطولةِ قِصتي

رمزًا يُعِيْنُ الزهْرَ والأحلاما

اسمي سَيحفظُه الزمانُ ( مُحمَّدٌ )

وأبِي ( صلاحٌ ) عَلَّمَ الأقلاما

أُمِّي التي غَرسَتْ شمائِلَ عِزَّتي

وبِكُلِّ عزمٍ قادتْ الأيتاما

وأخِي المقاتِلُ وابنُ عمِّي قائدٌ

لمْ يخشَ يومًا للعدوِّ زِحاما

ومُعلِّمي في الفصلِ أوصى جِيلَنا

صونوا الديارَ وأسعِدوا الأرحاما

إنِّي رسمتُ على الفؤادِ مَدائني

أتقَنتُ شَوقًا نحوَها وغَراما

وتركتُ للأجيالِ خيرَ وَصيَّةٍ :

ما فازَ شَعبٌ يَعشَقُ الأفلاما