⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
المميزة
بواسطة محرر 421 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

قول للزمان.....ارجع يازمان

تقدمه/ د..أماني موسى كلما تقدم العمر وتسرب الشيب إلى روؤسنا أو فرقت الأقدار وباعدت الأيام بيننا وبين من كانوا كل حياتنا .....نشعر بالحنين إلى الماضى ، فينتابنا شعورا بالإطمئنان وتسكن الراحة قلوبنا، بالرغم أن الماضي في حياة الكثيرين منا ل

قول للزمان.....ارجع يازمان
صورة توضيحية
مشاركة
تقدمه/ د..أماني موسى  كلما تقدم العمر وتسرب الشيب إلى روؤسنا أو فرقت الأقدار وباعدت الأيام بيننا وبين من كانوا كل حياتنا .....نشعر بالحنين إلى الماضى ، فينتابنا شعورا بالإطمئنان وتسكن الراحة قلوبنا، بالرغم أن الماضي في حياة الكثيرين منا لم يكن ورديا وخاليا من المتاعب كما يتصوره أغلبنا. يغمرك ذلك الشعور بالإطمئنان عندما تذهب إلى بيتك القديم، أو تقلب أوراق الذكريات أو تشاهد صورك مع الأهل والأصدقاء، وتسترجع شريط الذكريات وكيف كانت حياتكم اليومية في البيت و المدرسة والشارع. كل منا يحن لهذا الماضي.. زمن الطفولة والشباب الخالي من المسئوليات والمخاوف.. كل منا يراها أياما دافئة في عمق العلاقات بين الأهل والأصدقاء والجيران.. كل منا عندما يرى من كانوا جزءًا من أيام طفولته وشبابه حتى ولو لم يكن يتفاعل معهم. هل تعلم أن الحنين إلى هذا الماضي له أصل علمي،و أساس سيكولوجي يطلق عليه مصطلح (النوستولجيا) … فلا أحد منا خاصة من تقدم به العمر لا يتمنى لحظة سعادة تُهون عليه متاعب حاضره.. وعودة الماضى أمنية كل شخص ولكن لاندرى لعل القادم اجمل !!! فالذكريات شىء فوق الإرادة ،فوق القلب، فوق المشاعر ،لهذا فهى لاتنسى . ويغمرنا هذا الشعور عندما ترهقنا الحياة وجعا ،وتزيدنا الأيام ألما. وتحكى أ. أ .م ألم الواقع وحنينها للماضى الجميل قائلة: يأتى الليل ..اختلى حجرتى ، أضع رأسي على وسادتى ، يبدأ عقلى فى عقد جلسة مغلقة مع قلبى ببعض الأحاديث في ظلمة الليل وبرودة الروح وتدور بينهما المعارك الداخلية . أتذكر محطات الضعف والألم والخذلان ، أفكر في أحلامي الجميلة التي أصبحت لاوجود لها.... تتسلل إلى روحى سلسلة من الاحباط والفشل لتبعثر جميع أوراقي وتجعلني أفقد بوصلة نفسي… فتذرف عينى فيضانا من الدموع وأنام منكسرة فى صمت فى وقت متأخر، بعد أن يتسلل ضوء النهار من نافذة حجرتى و كأنه خنجر يخترق ذاتي فيقتلها .. فأنا اتخذ من الليل ستارا بعيدا عن كل البشر . كل الأشياء الصغيرة التي كانت تسعدني قديما لم تعد لها معنى . كل الأمور التي تعبت للحصول عليها فقدت رونقها وقيمتها ؛ الوظيفة ، السيارة وأشياء عديدة أخرى… الصباح يأتي .... لا مفر من النهوض والتعب ينهك جسدي؛ أخرج للعمل ومقابلة الناس لكن داخلي ألم وخذلان..... لا أحد يقرأ الحزن الذي يثرثر في نفسي،ولا أحد يشعر بروحى المتعبة.... لم يعد هناك شيء في العالم قادر على إعادة السعادة إلى قلبي.. أجد نفسي عالقة في دائرة الحياة أسير فيها وحدى بلا هدف، أسأل نفسي ما الغاية من كوني لازلت على قيد الحياة؟ *مضت سنوات طويلة.. لا أذكرها.. غبت فيها عني.. ولا زلت انتظرني.. اشتقت جدا إلي.. وإلى أحاديثي وهمومي الصغيرة.. وأمنياتي الكبيرة.. أفتقدني منذ أن كبرت* لكن في كل مرة أجد شعاعا من الأمل بعد عمق من التفكير فأتمنى من الله أن أعيش بسلام.. أعتقد أني أستحق حياة أقل قسوة. الحياة محزنة جدا وواقعها مخيف بصورة وحشية، أود أن أتقيأ روحي لأتخلص من كل هذا الوجع. استطيع الهروب من الواقع المؤلم بالحنين للماضى والذكريات ،بالليل اعيش بعالم لاوجود له لكنه أكثر رحمة بقلبى وروحى .زمن أفضل في خيالى ، زمن لا اتحمل بشأنه أي مسئوليات لأنه ولى ومضى . اتنهد واتوسل له أن يعود لكن ، لن يعود الزمان حتى لو قلنا للزمان ارجع يا زمان .