⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 356 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

في اجازة الصيف يسلكون بغير تربية او اخلاق 

تقديم/دكتور رضا محمد طه اهمل الكثير من أولياء الامور في تربية ابناءهم علي فيما هو متعارف عليه من اخلاقيات وقيم وسلوكيات ومما زاد الطين بله غياب دور المؤسسات التعليمية كذلك في التربية قبل التعليم ففي اجازة الصيف تري الاولاد أطفال او

في اجازة الصيف يسلكون بغير تربية او اخلاق 
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/دكتور رضا محمد طه اهمل الكثير من أولياء الامور في تربية ابناءهم علي فيما هو متعارف عليه من اخلاقيات وقيم وسلوكيات ومما زاد الطين بله غياب دور المؤسسات التعليمية كذلك في التربية قبل التعليم ففي اجازة الصيف تري الاولاد أطفال اومراهقين يملئون الشوارع فوضي وضجيج وعبث والمحظوظين منهم تجدهم يشتركون في نوادي او مراكز الشباب، في اوقات التدريبات يرتدون زيا رياضيا سواء خاص بالتدريب علي لعبة كرة القدم او الكاراتيه وغيرها مما تتطلب التمرينات الرياضية لكن مما يؤسف له ان هؤلاء الأطفال فوق الخمس سنوات او المراهقين يتعاملون مع غيرهم وكذلك سلوكياتهم بعدما ينتهون من التدريبات تعطي دلالة أكيدة علي ان مدربيهم يهتمون فقط بالحركات والتمرينات ولا شأن لهم بالأخلاق او الروح الرياضية ما يهمهم اكثر هو المقابل المادي اكثر من اي شيء آخر، اي ان الرياضة والنوادي لم تغير من اخلاق هؤلاء الأطفال والمراهقين والذين افتقدوا الدور الاسري والمدرسي في التربية لاسباب يطول شرحها. اغلب أولياء الأمور يهتمون فقط بالشكل علي حساب الجوهر اي يوفرون لابناءهم اللبس الرياضي ويشتركون لهم في النوادي ويدفعون لتدريبهم حتي ولو علي حساب نفقاتهم ومستوي معيشتهم لكنهم في الوقت نفسه لا يابهون بتربية وتعليم ابناءهم الاخلاق والسلوكيات والقيم المتعارف عليها لذا يغلب علي سلوكياتهم اللامبالاة والفوضوية او العشوائية بل العدوانية والتي تصل لعدم احترامهم للغير او إيذاءهم للآخرين دونما داعي وقد يعلم أولياء أمورهم بقلة ادب ابناءهم ولا يبالون بردعهم او حتي الاعتذار للذين اوذوا بل يفرح بعض السفهاء من الآباء بذريعة رجولة ابناءهم. مناسبة هذا الموضوع ما حكاه لي صديق انه وهو جالس في امان الله في بيته الكائن في شارع به نادي رياضي فوجيء بطوبة من الشارع كسرت زجاج سيارته وعندما خرج يستطلع الأمر وجد مجموعة من الأطفال ترتدي الزي الرياضي ويبدو عليهم انهم انتهوا من التدريب وعندما راوه سارعوا بالهرب بعدما قذفوا الحجارة وكسروا زجاج السيارة. أما أولياء الأمور الأغنياء فناهيك عما يوفرونه لابناءهم اطفالا ومراهقين من مزايا في كل شيء خاص بالمعيشة والرفاهية في افخم النوادي وافخم الاستراحات الساحلية وهذا من حقهم دون حسد او حقد لكن مما يؤسف له إن البعض منهم يعلمون أبناءهم سواء بشكل مباشر او ضمنا علي انهم يتصرفون او يسلكون مع غيرهم كما يشاؤون كما لو ان البلد بلدهم او ضمن املاكهم الخاصة لذا تجدهم يكسرون الاشارات اويتطاولون علي من يؤدون واجبهم نحو محاسبة من يخطيء ومن ثم فان اغلب هؤلاء لا يخصعون لسلطة القوانين اما عن مغامراتهم في الساحل فحدث ولا حرج لذا ما اكثر ما يترتب علي تلك السلوكيات الفوق قانونية الكثير من إهدار للحقوق سواء ما يخص عامة الناس او الحق العام والاكثر مأساة ما يحدث جراء ذلك من فقدان للارواح بسبب التهور الغير مسؤل.