فاطمة الشعبوني المزغني من العلوم الماليّة إلي عالم الفنّ و الرسّم
متحصلة على الاستاذية في المحاسبة من المدرسة العليا للمحاسبة وإدارة المؤسسات الحياة المهنية و صعوبة مجال المحاسبة من مراجعة الحسابات و مسك الدفاتر و غيرها لم يمنعنها من ممارسة هوايتها للفن التشكيلي، اختصاصها في العلوم الماليّة و لكن عقلها و روحها مربوطة بعلوم الفنون الجميلة مما جع
مشاركة
متحصلة على الاستاذية في المحاسبة من المدرسة العليا للمحاسبة وإدارة المؤسسات
الحياة المهنية و صعوبة مجال المحاسبة من مراجعة الحسابات و مسك الدفاتر و غيرها لم يمنعنها من ممارسة هوايتها للفن التشكيلي،
اختصاصها في العلوم الماليّة و لكن عقلها و روحها مربوطة بعلوم الفنون الجميلة مما جعلها تلتحق بصفوف المدارس من جديد و تنظمّ إلي مرسم و مدرسة الفنانة التشكيلية سناء هيشري لِتتعلّم معايير الرسم و قواعد الفن التشكيلي و اكتساب المعرفة و تطبيقها بأسلوب إبداعي من خلال دراستها للعديد من التقنيات
تقول الفنانة فاطمة:
كنت مولعة بالرسم منذ صغري وبالفنون التشكيلية المتنوعة ،فهو بالنسبة لي هواية عظيمة الاركان بهية الالوان تدخل الفرح للروح وتنفس النفس عن خلجاتها
شغفي و حبي للرسم دفعني لتلقي دراسة اكاديمية و مشاركتي في العديد من المعارض تحت اشراف و تنظيم الفنانة سناء هيشري،و كان افتتاح العارض من قبل سفراء و شخصيات مرموقة في المجتمع، لعل من ابرزهم المعرض التشكيلى سنة 2020 برواق كوري خير الدين بتونس تحت عنوان "الغامض المنير » والمعرض الذي اقيم بمارس 2021 برواق الفنان المرحوم علي السعدي بقرطاج تحت عنوان
"المرأة التونسية بين الماضي والحاضر سراجا منيرا « شاركت في هذا العرس الفني بلوحة عبرت عن شخصية تونسية تاريخية تحت عنوان
"للا قمر صاحبة قصر السعادة"
ان نظرنا الى اللوحة وتمعنا في تفاصيلها نلاحظ تقنيات في الرسم حديثة و متجددة و نجد الوانا تسرق انتباهنا اكثر من غيرها كاللون الازرق الذي يدل على الامن الداخلي و الثقة بالنفس واللون الاخضر الذي هو لون السلطة والقوة والجاذبية بالإضافة . الى اللون الزهري المبهج الراقي الذي يثير فينا الحنين الى الماضي ويعزز الطموح والعزيمة
للا قمر" لا يخفي جمال الاسم جمال صاحبته و حسنها . وكانت تعرف بذكائها وفطنتها وسرعة بديهيتها.ولدت العلجية قمر " في الحرملك العثماني سنة 1862و عند بلوغها سن 14 عشر اهداها السلطان عبد
.الحميد الثاني الى المشير الثالث محمد الصادق باي حيث تزوج بها ولكن وافته المنية سنة 1882 كان لابد من للا قمر ان تستكمل حياتها وتزوجت مجددا علي باي الثالث ، كانت للا قمر الناصحة والمشيرة لزوجها وشاركت في العديد من القرارات السياسية والاجتماعية
اللوحة الثانية تحت عنوان الاميرة فاطمة اسماعيل .موسسة اول جامعة في مصر والشرق الاوسط جامعة القاهرة...
ان ابحرنا النظر في هذة اللوحة نلاحظ استعمال العديد من التقنيات والالوان المتميزة .فقد اعتمدت مزيج من الالوان الزيتية كاللون
الاحمر فهو لون دافئ وإيجابي واللون الاصفر الذي يجلب الانتباه ويعزز المنطق واللون الازرق لون المبدعين يدل على روح رائدة و قيادية ويعزز الطموح والعزيمة ، كذلك نجد اللون البني الذي بدوره لون العقل والفكر و عدة الوان وتقنيات .اخرى
ولدت الاميرة فاطمة اسماعيل سنة 1853 بمصر وهي واحدة من بنات الخديوي اسماعيل تفردت بحبها للخير ومساهمتها في الاعمال الخيرية. تعودت على تذوق الفن والثقافة من خلال حياتها و عيشها في القصور الملكية كما اهتمت برعاية الثقافة و العلم
ارتبط اسم الاميرة فاطمة اسماعيل بانشاء جامعة القاهرة التي امنت بالمشروع وبتوطيد كل اسس اركانه فقد خصصت الاراضى الازمه لبناء الجامعة من مالها الخاص
اعلنت الاميرة فاطمة تحملها كافة تكاليف البناء التي بلغت 26 الف جنيه في ذلك الوقت كنا اهدت بعض مجوهراتها و حليها لادارة الجامعة لتسيير ادارة الجامعة كما تكفلت بجميع مصاريف وضع حجر الاساس لجامعة القاهرة وكان حفلا مهيبا حضره . كل امراء مصر وعلماء الازهر و الادباء
رسمتُ لوحات و كانت المرأة هي مُلْهمتي في كل مرّة ارسم شخصيّة مُناضلة،سيدات ونساء صنعن التاريخ، وحصدن إنجازات، عجز الرجال عن الوصول إليها.
تقول الفنانة فاطمة:
كنت مولعة بالرسم منذ صغري وبالفنون التشكيلية المتنوعة ،فهو بالنسبة لي هواية عظيمة الاركان بهية الالوان تدخل الفرح للروح وتنفس النفس عن خلجاتها
شغفي و حبي للرسم دفعني لتلقي دراسة اكاديمية و مشاركتي في العديد من المعارض تحت اشراف و تنظيم الفنانة سناء هيشري،و كان افتتاح العارض من قبل سفراء و شخصيات مرموقة في المجتمع، لعل من ابرزهم المعرض التشكيلى سنة 2020 برواق كوري خير الدين بتونس تحت عنوان "الغامض المنير » والمعرض الذي اقيم بمارس 2021 برواق الفنان المرحوم علي السعدي بقرطاج تحت عنوان
"المرأة التونسية بين الماضي والحاضر سراجا منيرا « شاركت في هذا العرس الفني بلوحة عبرت عن شخصية تونسية تاريخية تحت عنوان
"للا قمر صاحبة قصر السعادة"
ان نظرنا الى اللوحة وتمعنا في تفاصيلها نلاحظ تقنيات في الرسم حديثة و متجددة و نجد الوانا تسرق انتباهنا اكثر من غيرها كاللون الازرق الذي يدل على الامن الداخلي و الثقة بالنفس واللون الاخضر الذي هو لون السلطة والقوة والجاذبية بالإضافة . الى اللون الزهري المبهج الراقي الذي يثير فينا الحنين الى الماضي ويعزز الطموح والعزيمة
للا قمر" لا يخفي جمال الاسم جمال صاحبته و حسنها . وكانت تعرف بذكائها وفطنتها وسرعة بديهيتها.ولدت العلجية قمر " في الحرملك العثماني سنة 1862و عند بلوغها سن 14 عشر اهداها السلطان عبد
.الحميد الثاني الى المشير الثالث محمد الصادق باي حيث تزوج بها ولكن وافته المنية سنة 1882 كان لابد من للا قمر ان تستكمل حياتها وتزوجت مجددا علي باي الثالث ، كانت للا قمر الناصحة والمشيرة لزوجها وشاركت في العديد من القرارات السياسية والاجتماعية
اللوحة الثانية تحت عنوان الاميرة فاطمة اسماعيل .موسسة اول جامعة في مصر والشرق الاوسط جامعة القاهرة...
ان ابحرنا النظر في هذة اللوحة نلاحظ استعمال العديد من التقنيات والالوان المتميزة .فقد اعتمدت مزيج من الالوان الزيتية كاللون
الاحمر فهو لون دافئ وإيجابي واللون الاصفر الذي يجلب الانتباه ويعزز المنطق واللون الازرق لون المبدعين يدل على روح رائدة و قيادية ويعزز الطموح والعزيمة ، كذلك نجد اللون البني الذي بدوره لون العقل والفكر و عدة الوان وتقنيات .اخرى
ولدت الاميرة فاطمة اسماعيل سنة 1853 بمصر وهي واحدة من بنات الخديوي اسماعيل تفردت بحبها للخير ومساهمتها في الاعمال الخيرية. تعودت على تذوق الفن والثقافة من خلال حياتها و عيشها في القصور الملكية كما اهتمت برعاية الثقافة و العلم
ارتبط اسم الاميرة فاطمة اسماعيل بانشاء جامعة القاهرة التي امنت بالمشروع وبتوطيد كل اسس اركانه فقد خصصت الاراضى الازمه لبناء الجامعة من مالها الخاص
اعلنت الاميرة فاطمة تحملها كافة تكاليف البناء التي بلغت 26 الف جنيه في ذلك الوقت كنا اهدت بعض مجوهراتها و حليها لادارة الجامعة لتسيير ادارة الجامعة كما تكفلت بجميع مصاريف وضع حجر الاساس لجامعة القاهرة وكان حفلا مهيبا حضره . كل امراء مصر وعلماء الازهر و الادباء
رسمتُ لوحات و كانت المرأة هي مُلْهمتي في كل مرّة ارسم شخصيّة مُناضلة،سيدات ونساء صنعن التاريخ، وحصدن إنجازات، عجز الرجال عن الوصول إليها.