⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 397 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بالصورمحمية «صمداي» ..هنا أجمل الشعاب المرجانية في العالم وأكبر تجمع للدلافين في إفريقيا

محى العبادى البحرالاحمر تعد منطقة ساحل البحر الأحمر من أغنى مناطق العالم التي تحتضن العديد من المواقع التراثية والأثرية من مختلف العصور القديمة سواء فى البر أو فى البحر، فتوجد فى تلك المنطقة العديد من المواقع الأثرية من الدولة القديمة مروراً بالعصر الرومانى والمسيحي والإسلامي ومن

بالصورمحمية «صمداي» ..هنا أجمل الشعاب المرجانية في العالم وأكبر تجمع للدلافين في إفريقيا
صورة توضيحية
مشاركة
محى العبادى البحرالاحمر تعد منطقة ساحل البحر الأحمر من أغنى مناطق العالم التي تحتضن العديد من المواقع التراثية والأثرية من مختلف العصور القديمة سواء فى البر أو فى البحر، فتوجد فى تلك المنطقة العديد من المواقع الأثرية من الدولة القديمة مروراً بالعصر الرومانى والمسيحي والإسلامي ومنها: مجموعة مقابر فرعونية، مواقع رومانية، مجموعة أديرة، مجموعة مساجد من العصر الإسلامي وتكثر في تلك المنطقة المحميات الطبيعية التى تحوى الثروات الفريدة كالكائنات البحرية النادرة والمتنوعة والنباتات والطيور النادرة، فكان من الضرورى الاهتمام بإقامة مجموعة من المحميات الطبيعية؛ لدراسة وحماية هذه الثروات من الانقراض، ومن هذه المحميات، محمية وادي الجمال جنوب البحر الأحمر، ومحمية جبل علبة، محمية الجزر الشمالية، محمية غابات المانجروف، محمية أبرق، محمية الدويبوغيرها من المحميات التى تحتوى على أسماك القرش والدلافين، ومن أهم تلك المناطق التى تحوى التراث البحري الفريد منطقة "شعاب صمداى" التي تقع جنوب مدينة مرسى علم، والتى سُميت بذلك نسبة إلى طائر "الصمد" الذى يزور تلك المنطقة فى الموسم وتعتبر محمية شعاب "صمداى" أكبر تجمع للدلافين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وثالث أكبر تجمع للدلافين فى العالم وتبلغ مساحة المنطقة حوالى 4 كم، وتضم منطقة شعاب صمداى أكثر من 5000 دولفين ذو الأنف الزجاجية؛ ونتيجة لكثرة النشاط السياحي في تلك المنطقة، ظهرت بوادر التدهور فكان لابد من التدخل من أجل الحفاظ على تلك الثروات الطبيعية، وهو ما قامت به محافظة البحر الأحمر من إعلان تلك المنطقة كمنطقة حماية خاصة بقرار من المحافظ رقم 178 لسنة 2004م. وفى الوقت الراهن تتولى جمعية الحفاظ على البيئة بالبحر الأحمر"هيبكا" إدارة المحمية تطوعاً وبالمجان، وذلك بنظام التحصيل مقابل خدمة زوار المحمية، وتعمل جمعية هيبكا على زيادة الوعى البيئى لدى العاملين بقطاع الغوص والسياحة وذلك بغرض المحافظة على البيئة البحرية بكل ما تحويه من كنوز، وللحفاظ على منطقة شعاب صمداى وتنظيم الرحلات السياحية بها تم تقسيمها إلى ثلاث مناطق:(المنطقة الأولى منطقة دلافين ممنوع بها أى أنشطة، المنطقة الثانية للسباحة والغوص فقط، والمنطقة الثالثة مخصصة لإنتظار اللنشات ونظراً لأهمية تلك المنطقة الإستراتيجية فكان من الضرورى إنشاء مركزاً أو معهداً بحثياً متخصصاً حماية للبيئة والتراث البحرى فى تلك المناطق من خطر التدهور والإنقراض وضرورة دراسة كل الحقائب الجيولوجية بها، ودراسة الخواص الطبيعية والطبوغرافية، ذات الأثر البالغ على أحياء البحر الأحمر، ونظراً لما تحتويه المحافظة من ثروات طبيعية فريدة كالكائنات البحرية النادرة والمتنوعة والنباتات والطيور النادرة قام العالم الإنجليزى كروسلاند بمساعدة العالم المصرى حامد جوهر بإنشاء المحطة الملكية لعلوم البحار عام 1928م. وفى الوقت الحالي يقوم المعهد القومى لعلوم البحار بمدينة الغردقة بمجهودات عظيمة من أجل الحفاظ على تلك الثروات الطبيعية فى تلك المنطقة من التدهور والإنقراض بالتعاون مع جمعية المحافظة على البيئة "هي وفى الآونة الأخيرة تدهورت البيئية البحرية والبرية فى منطقة البحر الأحمر نتيجة النشاط السياحى والتسريبات البترولية وغير ذلك من المسببات؛ مما أدى إلى انقراض بعض الأنواع البحرية، وذلك يُشكل خطرًا كبيراً على تلك الثروات، فكان من الواجب على الهيئات المسؤلة فى تلك المنطقة ضرورة التكاتف والتعاون من أجل الحفاظ على تلك الثروات من الأخطار والاستفادة منها بطريقة سليمة ومستديمة، وضرروة نشر الوعى البيئى عن تلك المناطق، وضرورة العمل على توثيق تلك المناطق كأحد أهم مناطق التراث العالمى.