⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 365 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

عندما تتحول الأفراح إلي اتراح

بقلم/د. رضا محمد طه في بلادنا العربية كثيرا ما تتحول الأفراح الي مأتم واحزان جراء بعض العادات والتقاليد المحزنة من قبيل إطلاق طلقات الرصاص من المسدسات او حتي الآلي والألعاب النارية ناهيك عن المشاجرات علي توافه الأمور، وغيرها الكثير من السل

عندما تتحول الأفراح إلي اتراح
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/د. رضا محمد طه في بلادنا العربية كثيرا ما تتحول الأفراح الي مأتم واحزان جراء بعض العادات والتقاليد المحزنة من قبيل إطلاق طلقات الرصاص من المسدسات او حتي الآلي والألعاب النارية ناهيك عن المشاجرات علي توافه الأمور، وغيرها الكثير من السلوكيات الضارة التي يتوجب التخلص منها وجعلها من الماضي المؤسف لانها تخلف قتلي وجرحي وضحايا أبرياء. وليس ببعيد عن هذا السياق ما حدث ليلة الثلاثاء الفائت في الحمدانية شرقي الموصل بمحافظة نينوى بالعراق الشقيق حيث اندلع حريق في قاعة أفراح قتل فيه ما يقرب من 120 منهم العروسة وعائلات باكملها واطفال احترقوا وغادروا الحياة وندعو لهم بالرحمة هذا إضافة الي مئات المصابين وحالتهم حرجة من بينهم العريس بسبب الألعاب النارية في القاعة المغلقة وهذا امر يدعو للاندهاش والتساؤل لماذا سمح اهل العروسين لمن فعل ذلك وسط هذا العدد الكبير من الحضور حتي لو كانوا من ابنائهم؟. بالطبع تتعدد الأسباب كما يقولون لكن الموت واحد، وأسباب هذا العدد الكبير من الضحايا كما يقول المسؤولين هناك هو مخالفة مبني القاعة لشروط السلامة باستخدام مواد رخيصة في البناء والواح السقف قابلة للاشتعال وعدم استقرار التيار الكهربائي فضلا عن ضعف وسائل الحماية كالإنذار المبكر ومنظومات الاستشعار ومخارج النجاة عند اندلاع حرائق ما ادي لانهيار سقف القاعة متحولة الي كتلة ضخمة من الركام المتفحم. بالاضافة الي كافة أسباب المذكورة في حدوث تلك المأساة وتعود الي التقصير والفساد والاهمال سواء من المسؤولين او المواطنين، أضيف عليها اسباب مهمة ايضا وتتعلق بثقافات وسلوكيات متأصلة عند البعض وفي الكثير من بلادنا العربية، من قبيل المجاملات الضارة والتي يريد فيها بعض أقارب العروسين ان يبرز ابتهاجهه فيطلق النار او الألعاب النارية والتي تسفر في بعض الأحيان عن ضحايا مثلما حدث في الحمدانية حيث أن الألعاب النارية هي سبب الحريق. أضف لما سبق وكما جاء وعلي لسان شاهدو الحريق هو عدد الحضور في القاعة تجاوز الألف في حين اقصاها تكفي او تسع نصف هذا العدد، لماذا إذن لا يزال في مفهوم الكثير ان المجاملات في هذه الظروف تستوجب حضور الأسرة باكملها بل كذلك ياخذون الجيران معهم للتأكيد علي المحبة والتقدير لأهل العروسين، وللأسف تكون الكارثة في انتظارهم وتتحول الأفراح إلي اتراح.