⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
المميزة
بواسطة محرر 1224 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

شاهد بالصور...ثلاثة من النجوم فقط كانوا يزورون حسين الشربيني

قبل رحيله بخمس سنوات كان صديقي الفنان الكبير (حسين الشربيني) خارجا من المسجد بعد صلاة العشاء فتعثرت قدماه وسقط علي الأرض وأصيب بكسر مضاعف تطلب إجراء جراحة عاجلة للساقين نتج عنها إلتهاب حاد في أعصاب الساقين، ولم تفلح الأدوية وجلسات العلاج الطبيعي في علاجه ... باختصار .. لم

شاهد بالصور...ثلاثة من النجوم  فقط كانوا يزورون حسين الشربيني
صورة توضيحية
مشاركة
قبل رحيله بخمس سنوات كان صديقي الفنان الكبير (حسين الشربيني) خارجا من المسجد بعد صلاة العشاء فتعثرت قدماه وسقط علي الأرض وأصيب بكسر مضاعف تطلب إجراء جراحة عاجلة للساقين نتج عنها إلتهاب حاد في أعصاب الساقين، ولم تفلح الأدوية وجلسات العلاج الطبيعي في علاجه ... باختصار .. لم يعد حسين قادرا علي المشي إلا بصعوبة بالغة وأصيب بنوع من الإكتئاب ولم يعد قادرا علي مغادرة منزله إلا نادرا ... كان منزل (حسين) مجاورا لمنزلي بحي مصر الجديدة ، وكنت أزوره يوميا مع صديقي الشاعر الغنائي (عمر الجبيلي) لنجلس معه ونحكي ونتحاكي و نلاعبه (الطاولة) ونشاهد معه مباريات كرة القدم ، ونحاول أن ندفعه دفعا إلي الضحك والإبتسام وكان ( حسين ) يحاول أن يضحك ولو تمثيلا ... كان يشعر بالمرارة لأن زملائه الفنانين تخلوا عنه ولم يعد يسأل عنه أحد بإستثناء الفنانة (نادية لطفي) والإعلامي (طارق علام) والفنان (أشرف زكي) .. كان (حسين) طيب القلب ، متدين ونقي ، محبا للخير وللناس ، متواضع جدا ، إجتماعي ومتباسط وصاحب صاحبه معين للفقراء والمساكين ... وفي منتصف شهر رمضان المبارك وتحديداً يوم 15-9-2007 اتصل بي قبل آذان المغرب بساعة ودعاني للإفطار معه وأعتذرت له لأنني كنت في انتظار ابنتي وزوجها للإفطار معي ووعدته بالذهاب إليه بمجرد رحيل ضيوفي وضحك ( حسين ) نصف ضحكة مبهمة وقال لي : - طيب بلاش تتأخر .. ووضع السماعة وبعدها بنصف ساعة رن جرس التليفون في منزلي وجاء من خلاله صوت زوجة حسين الشربيني السيدة ( هبة) مولولا صارخا : - إلحقني ياأستاذ محمد ... حسين مات ... وسقطت السماعة من يدي وفي دقائق كنت أطرق بابه منهارا باكيا ، وسمعت صوت نشيج وبكاء مكتوم، والتفت خلفي فوجدت صديقنا الشاعر عمر الجبيلي .. وفتح لنا باب الشقة فدخلنا وسط صراخ ابنتيه وزوجته وبعين مترددة نظرت إلي باب غرفة حسين المغلق ، وانتابني إحساس غريب بأنني في كابوس قاتل وأن حسين سوف يخرج لنا من هذا الباب وهو يضع علي شفتيه نصف الضحكة المبهمة ويقول لنا : - مش قلت لكم ماتتأخروش !!.. رحمك الله ياصديقي الغالي الحاني العظيم رحمة وآسعة وأسكنك فسيح جناته ... وإلي لقاء قريب ياحسين بإذن الله وأعدك ياصديقي بأنني هذه المرة ... لن أتأخر !!... الشاعر الفنان محمد السيد محمد علي ... ان اتممت القراءة ترحم عليه .