⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
بروفايل
بواسطة محرر 536 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

رجائي الميرغني..أستاذي ومعلمي

بقلم : عبير سعدي من الصعب اختزال قيمة الأستاذ رجائي الميرغني في وظيفة شغلها كوكيل مجلس نقابة الصحفيين المصريين أو نائب رئيس وكالة الشرق الأوسط، فحياته وتأثيره تجاوز كل مكان عمل به. علمني وعلم محبيه أن الإنسان يبذل كل الجهد في كل موقع يستطيع التأثير من خلاله. لم أتخذ ف

رجائي الميرغني..أستاذي ومعلمي
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم : عبير سعدي من الصعب اختزال قيمة الأستاذ رجائي الميرغني في وظيفة شغلها كوكيل مجلس نقابة الصحفيين المصريين أو نائب رئيس وكالة الشرق الأوسط، فحياته وتأثيره تجاوز كل مكان عمل به. علمني وعلم محبيه أن الإنسان يبذل كل الجهد في كل موقع يستطيع التأثير من خلاله. لم أتخذ في حياتي علي مدي العشرين عاما الأخيرة قرارا إلا بعد مشورته. مثلي الأعلى في الحياة وليس فقط في العمل العام. هو ضمير يمشي علي قدمين.الجندي محمد رجائي الميرغني شارك في حرب أكتوبر ١٩٧٣. أصيب في معركة حاسمة ثم عاد وأكمل دوره. كانت تلك منهجيته في كل معاركه علي جبهات عديدة خاضها بهدوء وحسم. وعندما خاض مجال العمل العام دفع الثمن من حريته. أحد أكبر انتصاراته كان مجال العمل النقابي الذي أرسي دعائمه ليس فقط في مصر بل في عدة بلدان عربية وأجنبية، بجانب مسيرته الصحفية. لم يتأخر لحظة واحدة عن واجب دعي إليه. خاض معارك فقد فيها حقوق ولم يكن يخشي أحدًا. لعقود طويلة كان مدافعا قويا، عن استقلال الصحافة، وعن التشريعات التى تحفظ للمهنة قوتها، وحريتها، ولأبنائها حقوقهم. وعندما انهي دوره المهني وظيفيا ظل يدعم تلاميذه. بينما قرر هو تغيير وجهته نحو هوايته الفنية والأدبية. العديد من متابعي عمله النقابي والمهني فاجأهم متابعة رباعياته الرائعة، أو فصول كتابه حول حرب أكتوبر، أو لوحاته الفنية. ومع كل هذه الحياة الثرية بني أستاذي حياة أسرية دافئة مع رفيقة دربه الكاتبة الصحفية والنقابية الرائعة أستاذة خيرية شعلان ومع أبنته الإعلامية سوسنة وأبنه المهندس حاتم وأسرتيهما. في مكالمته الأخيرة كان يسدي لي نصائحه بينما يداعب حفيدته فرحة. لا يمكن أن أتذكرك يا أستاذي، فالتذكر يعني أن ننسي ثم نتذكر، وأنا لن أستطيع نسيانك. رحل الجسد الفاني وظلت الروح. أنت ضميري وضمير كل من عرفك من تلاميذك ومحبيك. اللهم أنزل سكينتك علي قلوب أسرتك ومحبيك.