⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 562 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

درب الجماميز: قصة مكان

زاره...أحمد علي يوماً كان أحد أهم أحياء مدينة القاهرة،كان يسكنه كبار القوم وعليتهم وتنتشر به القصور والمعالم الأثرية وتبنى به أقدم وأول مكتبة وطنية على يد الخديو إسماعيل «الكتب خانة» ومعها مدرسة الفنون التى أخرجت إلى النور الفنان محمود مختار وعشرات من المبدعين قبل أن ينت

درب الجماميز: قصة مكان
صورة توضيحية
مشاركة
زاره...أحمد علي يوماً كان أحد أهم أحياء مدينة القاهرة،كان يسكنه كبار القوم وعليتهم وتنتشر به القصور والمعالم الأثرية وتبنى به أقدم وأول مكتبة وطنية على يد الخديو إسماعيل «الكتب خانة» ومعها مدرسة الفنون التى أخرجت إلى النور الفنان محمود مختار وعشرات من المبدعين قبل أن ينتهى كل ذلك. درب الحماميز: شارع أثري يمتد عمره لأكثر من 350 عام ومازال محتفظاً بالعديد من آثاره لكن أحوالها لم تعد تسر بعدما غزت المحال والورش الشارع إضافة إلى التعديات على الطريق وحالة الآثار التي يرثى لها. دقائق قليلة من ميدان السيدة زينب تفصلك عن «درب الجماميز» الذي لا يعرف الكثير من قاطني البنايات القريبة من الشارع عن إسمه أو آثاره. حارة ضيقة تفصلك عن الشارع بمجرد المرور من خلالهما تظهر آثار الشارع بادية ظاهرة لا يشوش عليها سوى بعض السيارات الخردة والورش التي وضعت معداتها بالشارع تحتل جانبيه. ورغم أن أغلب المنازل القديمة والتي كانت تميز المنطقة قد تهدمت إلا أن بعض آثارها لا تزال باقية لكن أهم المعالم التي تواجهك بمجرد دخولك للشارع سيكون: «سبيل وكتاب يوسف الكردي» ويحمل رقم 213 وهو الرقم المسجل به كأثر تاريخي. أهم ما يميز السبيل أنه ملحق بمجموعة معمارية تتألف من زاوية وتكية ومدفن للشيخ جمال الدين يوسف الكردى في القرن السادس عشر الميلادي.