⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 344 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

د ياسمين ناجي تكتب : طِفْلُكَ.. وَتدْنِي ذَاتُهُ (2)  

طِفْلُكَ.. وَتدْنِي ذَاتُهُ (2) أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس «أَشْتَاقُ لِذَلِكَ الزَّمَانِ الَّذِي كَنَّتْ أُؤَمِّنُ فِيهِ أَنَّ مُشَاكَلِيَّ يَمِّكُنَّ أَنْ تَحُلَّ بِقَطْعَةٍ شوكولاته« مرت الأيام وكبُرنا وثقلت

د  ياسمين ناجي  تكتب :  طِفْلُكَ.. وَتدْنِي ذَاتُهُ (2)   
صورة توضيحية
مشاركة
 طِفْلُكَ.. وَتدْنِي ذَاتُهُ (2)  أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس   «أَشْتَاقُ لِذَلِكَ الزَّمَانِ الَّذِي كَنَّتْ أُؤَمِّنُ فِيهِ أَنَّ مُشَاكَلِيَّ يَمِّكُنَّ أَنْ تَحُلَّ بِقَطْعَةٍ شوكولاته« مرت الأيام وكبُرنا وثقلت علينا ضغوطات الحياة علينا في كل أمور حياتنا.. وأصبحنا نتمنى العودة صغار مرةً أخرى لما في الطفولة من راحة البال وسهولة الحياة دون مشاكل وصعوباتٍ وضغوطات.. كنا ما نتمناه نجده بكل سهولةٍ دون عناءٍ أو تعب.. يا ليتها تعود تلك الأيام.. ولكن تلك الطفولة من المفترض أن يشوبها التربية السليمة والواعية والصحيحة من جانب الأسرة أولاً بما أنها الوعاء الأول الذي ينضحُ بما فيه ومنه للطفل كل أسس التربية بكل جوانبها المختلفة، وقد تحدثنا في المقال السابق عن أسباب تدني اعتبارات الذات، وما لها من تأثيراتٍ سلبيةٍ على الطفل منذ صغره. واليوم سوف نتناول في هذ المقال كيفية علاج مشكلة تدني الذات.. أولاً: التركيز على الجوانب الإيجابية: لزرع الثقةُ واحترامُ الذات عند الطفل يحتم علينا التركيز على الإيجابيات ونقاط القوة ومحاسن وصفات الطفل الحميدة والاعتراف بفضله وجهده ومهاراته ومدحه وتقديره واحترامه والاهتمام به وتشجيعهُ، مع ذكر نقاط الضعف ولكن عدم التركيز على السلبيات وعدم الاستهزاء به أو السخرية من تصرفاته. ثانيًا: الحديثُ الإيجابيُ عن الذات: وذلك من خلال تعويد الطفل على الحديث مع النفس بشكل إيجابي كأن يقول أنا قادر على تحقيق النجاح مثلاً، وأن يُقنع الطفل نفسه بأنه شجاعٌ وقادرٌ على قهر الصعاب وحل المشكلات وأن ثقته بنفسه كبيرة، وحثَّ الطفل على بذلٍ كل ما بوسعه دون النظر للنتائج. ثالثًا: الخبراتُ والتجاربُ البناءةُ: تلك الخبراتِ البناءةِ يجب أن تكون واقعيةً وقابلةً للتحقيق من خلال تزويد الطفل الذي عنده ضعف في تقديرٍ نفسه بخبراتٍ وتجارب إيجابية مثل إشراكه في الكشافة ونوادي الهواة والرياضة لدعم معنوياته. والتركيز على التعاون والمشاركة الفعالة في الأنشطة والتمثيل حيث يساهم في رفع معنويات الطفل وثقتهِ بنفسهُ. رابعًا: المكافآت: من خلال البحث عن الطرق والوسائل التي يحبُّها الطفلُ وتسعدهُ وهي محاولةٌ لتغيير نظرته السلبية عن نفسه، فمساعدته على تحقيق أهدافه والقيام بواجباته والحصول على المعرفة والسيطرة على الذات تعتبرُ مكافآت تقودُ للرضا عن النفس وترفع معنويَّات الطفل. وسوف نتحدث في المقال القادم عن كيفية الوقاية من تدني الاعتبارات بالذات.. المرجع سُليمان، سناء محمد. (2005). تحسين مفهوم الذات« تنمية الوعي بالذات». القاهرة: عالم الكتب.