⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التعاون القضائي المشترك ...والشريف يؤكد استهداف تطوير منظومة العدالة لرؤية مصر ٢٠٣٠  وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة"
أقلام حرّة
بواسطة محرر 366 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

خطوات لحمايتك من الوقوع في براثن الأشرار أخطر الجرائم الإلكترونية

بقلم/ د. معراج أحمد الندوي نحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا الرقميّة التي سهّلَت علينا التواصل والتعارف وإقامة العلاقات الشخصية، ولكن لهذه التكنولوجيا سلبيات ومخاطر تتمثل بما يُعرَف ب «الابتزاز الإلكتروني» . انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة خطي

خطوات لحمايتك من الوقوع في براثن الأشرار  أخطر الجرائم الإلكترونية
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ د. معراج أحمد الندوي نحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا الرقميّة التي سهّلَت علينا التواصل والتعارف وإقامة العلاقات الشخصية، ولكن لهذه التكنولوجيا سلبيات ومخاطر تتمثل بما يُعرَف ب «الابتزاز الإلكتروني» . انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة خطيرة، وهي ظاهرة الابتزاز التي تعد من أخطر الظواهر التي عصفت بالمجتمع المعاصر. لقد شهدت هذه الظاهرة نموًا كبيرًا في السنوات الماضية وتحوّلت الجرائم الإلكترونية إلى مهنة وتجارة مربحة عبر شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. الابتزاز الإلكتروني من الجرائم المُستحدثة بفعل التقدم الكبير في تكنولوجيا المعلومات، ما جعل من العالم قرية صغيرة، وسهّل الكثير من أمور الحياة، ولا يخفى ما لهذا التطوّر من فوائد في النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية إلا أنه لم يخلُ من مواطن خلل، فقد سهلا ظهور نوع من المُجرمين يستخدمون هذه التقنيات لتنفيذ جرائمهم بواسطتها. والابتزاز الإلكتروني يتم باستخدام الإمكانات التكنولوجية الحديثة ضد ضحايا أغلبهم من النساء لابتزازهم. يتواصل المبتز مع ضحاياه من خلال برامج الدردشة والمحادثات، ثم يتطور الأمر شيئًا فشيئًا حتى يصل إلى المكالمات الصوتية والمرئية وتبادل الصور، والمعلومات الذاتية الخاصة، ثم يقوم بعد ذلك بمساومة الضحية ويجبرها على دفع أموال كثيرة، حتى لا يقوم بفضح أمرها. وقد يدعّي المبتز امتلاكه مقاطع فيديو أو صورًا خاصة، ويستخدمها لدفع الضحية إلى دفع مبالغ كبيرة حتى لا ينشر ذلك المحتوى على الإنترنت. يستخدم المبتز الصور والمحتوى غير اللائق الذي يملكه ضد الضحية، وتبدأ عملية التواصل معها عن طريق حسابات وهمية يتم شبكها مع حسابات الضحية وإرسال الصور بالتدريج، فيخلق ذلك للضحية اضطرابًا نفسيًا وخوفًا دائمًا من نشر تلك الصور في الدائرة الاجتماعية أو العملية، الخاصة بالضحية، فتصبح الضحية أكثر خوفًا من التعامل مع أي أحد وتفسر الكلام الموجّه لها على أساس تهديد ويزيد رعب وأرق الضحية يومًا بعد الآخر، ما يزيد قوة موقف المُبتز. الابتزاز الإلكتروني له العديد من الأشكال، منها الابتزاز المادي، حيث يرغب الشخص المبتز في الحصول على مبالغ مالية ضحمة نظير عدم نشر الصور أو الفيديوهات الفاضحة التي حصل عليها من خلال اختراق الحسابات الشخصية التي يمتلكها الفرد، وهناك الابتزاز والذي يطلب فيه القيام بأفعال منافية للآداب، ويطلب الشخص المبتز تنفيذ طلباته أو الفضح بالصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وإن من الخطوات المهمة التي تمنع الوقوع في براثن الابتزاز الإلكتروني، عدم نشر البيانات الشخصية عبر الإنترنت، وعدم إرسال الصور لأي شخص غريب، وتجنب المشاركة والرد على رسائل الغرباء في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي حال تعرّض شخص لابتزاز إلكتروني، من الأفضل أن يناقش الأمر مع أقرب الناس إليه ليُساعدَه في الخروج من الأزمة. جامعة عالية كولكاتا – الهند