⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
المميزة
بواسطة محرر 606 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: ٦ أكتوبر.. ذكرى النصر العظيم

تأتي الذكرى ٤٦ لنصر أكتوبر هذا العام في ظروف مختلقة تمام الاختلاف.. فالحرب الخارجيه ضد مصر وجيشها حرب شعواء لا هوادة فيها.. الإرهاب العالمي من ناحية.. وجماعات الشر المتكاتفه من ناحية أخري.. فضلا عن تجييش السوشيال ميديا وتوجيهه ضد الشعب المصري للنيل من معنوياته النفسية من

جمال عبد المجيد يكتب: ٦ أكتوبر.. ذكرى النصر العظيم
صورة توضيحية
مشاركة
تأتي الذكرى ٤٦ لنصر أكتوبر هذا العام في ظروف مختلقة تمام الاختلاف.. فالحرب الخارجيه ضد مصر وجيشها حرب شعواء لا هوادة فيها.. الإرهاب العالمي من ناحية.. وجماعات الشر المتكاتفه من ناحية أخري.. فضلا عن تجييش السوشيال ميديا وتوجيهه ضد الشعب المصري للنيل من معنوياته النفسية من دول معادية استطاعت بذل الغالي والنفيس حتي تري مصر راكعة.. متناسين أن مصر كنانة الله في أرضه ولن تركع مصر التي تجلي الله على أرضها لسيدنا موسى عليه السلام.. ٤٦ عاما على نصر اكتوبر ١٩٧٣ تلك المعركة التي باتت تدرس في الجامعات العالمية وكليات الحرب العسكرية نظرا لإحكام التخطيط وتحديد مواعيد انطلاق الحرب ومن قبل ذلك إرادة الله التي سبقت كل إرادة وحول الله الذي أطاح بقوة العدو فكانت الصيحة المدوية الله أكبر التي أدخلت الرعب في قلوب الإسرائيلين.. ٤٦عاما..والجيش المصرى واقفا في عين الردى يدفع الشر والشرور عن البلاد في كامل عدته وأسلحته الحديثة التي تواكب العصر الحالي، جنود وقادة على قدر المسؤلية كلهم على قلب رجل واحد.. ٤٦ عاما وقد تغيرت أساليب الحرب فقد نشأت حروب الجيل الرابع، حروب الانترنت وشبكاته العنكبوتيه التي ساهمت في تقويض دول من الداخل دون إطلاق رصاصة واحدة على صدور الشعوب فقد دمروا العقول واخترقوها.. ٤٦ عاما.. يجب ألا ننسى فيها دور أبناء الشعب في بورسعيد والسويس وسيناء وخاصة رجال سيناء الذين جاهدوا ضد المحتل وسطروا بطولات عديدة ذكرها التاريخ وخلدها الرئيس السادات بتكريمه لهم على أدوارهم الكبيرة والداعمة لجهود القوات المسلحة في نصر أكتوبر.. ٤٦ عاما.. ومازالت الشهادات الإسرائيلية تتوالي في حق الجيش المصري وقياداته وعلى رأسه الرئيس الراحل محمد أنور السادات العبقرى صاحب قرار الحرب ورجل السلام..