⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
المميزة
بواسطة محرر 617 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

جمال عبد المجيد يكتب: ٦ أكتوبر.. ذكرى النصر العظيم

تأتي الذكرى ٤٦ لنصر أكتوبر هذا العام في ظروف مختلقة تمام الاختلاف.. فالحرب الخارجيه ضد مصر وجيشها حرب شعواء لا هوادة فيها.. الإرهاب العالمي من ناحية.. وجماعات الشر المتكاتفه من ناحية أخري.. فضلا عن تجييش السوشيال ميديا وتوجيهه ضد الشعب المصري للنيل من معنوياته النفسية من

جمال عبد المجيد يكتب: ٦ أكتوبر.. ذكرى النصر العظيم
صورة توضيحية
مشاركة
تأتي الذكرى ٤٦ لنصر أكتوبر هذا العام في ظروف مختلقة تمام الاختلاف.. فالحرب الخارجيه ضد مصر وجيشها حرب شعواء لا هوادة فيها.. الإرهاب العالمي من ناحية.. وجماعات الشر المتكاتفه من ناحية أخري.. فضلا عن تجييش السوشيال ميديا وتوجيهه ضد الشعب المصري للنيل من معنوياته النفسية من دول معادية استطاعت بذل الغالي والنفيس حتي تري مصر راكعة.. متناسين أن مصر كنانة الله في أرضه ولن تركع مصر التي تجلي الله على أرضها لسيدنا موسى عليه السلام.. ٤٦ عاما على نصر اكتوبر ١٩٧٣ تلك المعركة التي باتت تدرس في الجامعات العالمية وكليات الحرب العسكرية نظرا لإحكام التخطيط وتحديد مواعيد انطلاق الحرب ومن قبل ذلك إرادة الله التي سبقت كل إرادة وحول الله الذي أطاح بقوة العدو فكانت الصيحة المدوية الله أكبر التي أدخلت الرعب في قلوب الإسرائيلين.. ٤٦عاما..والجيش المصرى واقفا في عين الردى يدفع الشر والشرور عن البلاد في كامل عدته وأسلحته الحديثة التي تواكب العصر الحالي، جنود وقادة على قدر المسؤلية كلهم على قلب رجل واحد.. ٤٦ عاما وقد تغيرت أساليب الحرب فقد نشأت حروب الجيل الرابع، حروب الانترنت وشبكاته العنكبوتيه التي ساهمت في تقويض دول من الداخل دون إطلاق رصاصة واحدة على صدور الشعوب فقد دمروا العقول واخترقوها.. ٤٦ عاما.. يجب ألا ننسى فيها دور أبناء الشعب في بورسعيد والسويس وسيناء وخاصة رجال سيناء الذين جاهدوا ضد المحتل وسطروا بطولات عديدة ذكرها التاريخ وخلدها الرئيس السادات بتكريمه لهم على أدوارهم الكبيرة والداعمة لجهود القوات المسلحة في نصر أكتوبر.. ٤٦ عاما.. ومازالت الشهادات الإسرائيلية تتوالي في حق الجيش المصري وقياداته وعلى رأسه الرئيس الراحل محمد أنور السادات العبقرى صاحب قرار الحرب ورجل السلام..