⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
المميزة
بواسطة محرر 491 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

بطاقة "ميزة" والرهان على الدعم الحكومي

رغم تأكيد وكيل محافظ البنك المركزي المصري، المهندس أيمن حسين، في تصريحاته، أن البطاقة الوطنية للمدفوعات "ميزة" ستنافس في السوق بشكل حر دون محاباة أو تدخل إلا أن الواقع يشير إلى أن البطاقة الجديدة ستتمتع بتفضيل حكومي يضمن لها مساحة مقبولة من السوق خلال السنوات المقبلة. بطاقة "مي

بطاقة "ميزة" والرهان على الدعم الحكومي
صورة توضيحية
مشاركة

رغم تأكيد وكيل محافظ البنك المركزي المصري، المهندس أيمن حسين، في تصريحاته، أن البطاقة الوطنية للمدفوعات "ميزة" ستنافس في السوق بشكل حر دون محاباة أو تدخل إلا أن الواقع يشير إلى أن البطاقة الجديدة ستتمتع بتفضيل حكومي يضمن لها مساحة مقبولة من السوق خلال السنوات المقبلة.
بطاقة "ميزة" هي أول بطاقة دفع قومية تعتمد على نظام إلكتروني تديره شركة بنوك مصر للتقدم التكنولوجي التي يساهم فيها البنك المركزي وعدد من البنوك، وتستهدف البطاقة وفقًا لمسئولي البنك المركزي توفير نظام دفع أقل تكلفة من البطاقات العالمية "فيزا" و"ماستركارد" .
وأعلن البنك المركزي استهدافه نشر 20 مليون بطاقة "ميزة" خلال الثلاث سنوات المقبلة، تمثل ثلثي سوق البطاقات في الوقت الحالي، حيث يوجد في مصر حاليًا نحو 30 مليون بطاقة بين مدفوعة مقدمًا وخصم وائتمان، تسيطر شركتا "فيزا" و"ماستركارد" على أكثر من 90% منه.
الدعم الحكومي ليس وصمة في كل الأحوال فهو سيوفر للبطاقة الجديدة فرصة ذهبية لسرعة الانتشار ودمج ملايين المواطنين في منظومة الشمول المالي، خاصة أن وزارة الاتصالات والبنك المركزي أكدا أن البطاقة الجديدة قد تحل محل كروت المرتبات الحالية، وكذلك كروت صرف المعاشات، وهو مقترح إذا تم تنفيذه سيضمن توزيع نحو 10 ملايين بطاقة "ميزة" تمثل نحو ثلث السوق الحالية للبطاقات.
أطلق بنك مصر بالفعل البطاقة بنظام المدفوعة مقدمًا في الأسبوع الأول من يناير برسوم إصدار 15 جنيهًا ويمكن استخدامها بحد أقصى 100 ألف جنيه شهريًا في مشتريات من المتاجر والمحال المختلفة والمدفوعات الحكومية وغيرها من المجالات الأخرى باستثناء الشراء عبر الإنترنت أو الشراء خارج مصر.
كما أعلن البنك الأهلي عزمه إتاحة البطاقة للجمهور في النصف الثاني من يناير، ويستهدف البنكان نحو 2.5 مليون بطاقة في المرحلة الأولى .
ومع بدء تطبيق قرار وزارة المالية بعدم قبول الدفع الكاش للمبالغ أكثر من 500 جنيه مايو المقبل، ونشر ماكينات نقاط البيع في الجهات الحكومية ستدخل بطاقة "ميزة" مرحلة جديدة.
فإذا اعتبرنا أن هناك نحو 15 مليون مواطن لديهم حسابات بنكية وبطاقات يستطيعون استخدامها في الدفع للحكومة أو غيرها، فهناك نحو 35 مليون مواطن خارج القطاع المصرفي سيكون عليهم اقتناء بطاقات لتطبيق قرار الحكومة.
وتكتسب "ميزة" هنا ميزة تنافسية مقارنة بالبطاقات الأخرى وهي تشغيلها على نظام إلكتروني محلي يمكن أن يتحكم في تسعيره البنك المركزي ويتخلى عن أرباح التشغيل لفترة معينة لتحفيز المواطنين على استخدامها في مدفوعاتهم المختلفة.
في النهاية فإن نجاح "ميزة" سيضمن دمج قاعدة ضخمة من المواطنين ضمن منظومة الشمول المالي، كما سيحسن المنافسة على سوق البطاقات في مصر الأمر الذي يعود على المستهلكين في النهاية.