بأي وجه عُدت يا عيد
كتب: إبراهيم محمد الصعيدى مع انقضاء أيام شهر رمضان المبارك يوم بعد الاخر وقرب استقبال عيد الفطر المبارك بدأت الأسر المصريه بالاستعداد كل فيما يخصه ربات البيوت يفكرن فى غسيل السجاد والستاير وخلافه والتفكير أيضا فى عمل الكحك والبسكوت وخلافه وكذلك ما سوف يطبخن مما لذا وطاب
كتب: إبراهيم محمد الصعيدى
مع انقضاء أيام شهر رمضان المبارك يوم بعد الاخر وقرب استقبال عيد الفطر المبارك بدأت الأسر المصريه بالاستعداد كل فيما يخصه ربات البيوت يفكرن فى غسيل السجاد والستاير وخلافه والتفكير أيضا فى عمل الكحك والبسكوت وخلافه وكذلك ما سوف يطبخن مما لذا وطاب فى ايام العيد وكذلك هناك مهمه صعبه فى شراء ملابس العيد للأطفال والكبار
ولكن السؤال الأهم من أين كل ذلك ؟
هنا يأتى دور رب الأسره وكيف له بتدبير كل تلك النفقات فى ظل غلاء متوحش لم يرحم غنى أو متوسط الحال فضلا عن الفقير الذى يعانى فى الايام العاديه فى توفير نفقات اليوم العادى فكيف له تدبير نفقات العيد التى لا يقدر عليها سوى ذوي البأس الشديد . فهنا نتوجه إلى كل ربة بيت أن يكونو رحماء بأزوجهم وعدم الضغط عليهم بما ليس فى يده فعله وتدبير أمورهم بما يقدر عليه رب الأسرة وان لا يكونو عون للشيطان على أزواجهم فنحن جميعا فى مركب واحد إذا غرقت فستضيع الأسرة بأكملها وكل عام ونحن جميعا بخير.