⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 501 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

انهيار الأخلاق والآداب العامه

بقلم..عالية ابراهيم في ظل سيطرة الوسائل الحديثه والثقافات المستورده التي تطل علينا من الخارج وسهولة الوصول اليها بل انها غزت كل البيوت والعقول وبدات تغلغل عدة ظواهر مؤسفه في حياتنا أهمها الألفاظ المباحه والتخلي عن الآداب العامه وغياب الشهامه والمروءة 👌فقد نوهنا كثيرا له

انهيار الأخلاق والآداب العامه
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..عالية ابراهيم في ظل سيطرة الوسائل الحديثه والثقافات المستورده التي تطل علينا من الخارج وسهولة الوصول اليها بل انها غزت كل البيوت والعقول وبدات تغلغل عدة ظواهر مؤسفه في حياتنا أهمها الألفاظ المباحه والتخلي عن الآداب العامه وغياب الشهامه والمروءة 👌فقد نوهنا كثيرا لهذه الظاهره ومحاولة التصدي لها لكن دون جدوى للأسف أصبحت اكثر انتشارا وتتطلب منا جميعا دق ناقوس الخطر خاصة انها تمس ابنائنا وبناتنا ومستقبلنا وقيمنا ان الذوق والاخلاق هو مجموعه من السلوكيات والآداب العامه التي تعبر عن قيم ومبادئ واخلاق وعادات وتقاليد المجتمع الذي نعيش فيه 👍🏼 لكن للأسف بدانا نعاني من تصرفات خادشه للحياء في الشارع وعلي منصات السوشيال ميديا من أطفال وشباب بالفاظ غير لائقة دون احترام الآداب العامه مما يتطلب وقفه جاده ورقابه من المجتمع وإلا سيكون الثمن غاليا اننا نري وقائع ومشاهد ماسويه في طريقة تعامل بعض الشباب والفتيات باستخدام الفاظ وسلوكيات وتصرفات فظه لا تتماشي مع مجتمعنا أصبحنا نعاني من تعمد الشباب رفع الأصوات في سماع الأغاني وخصوصا أغاني المهرجانات التي لا ذوق ولا حياء وفِي إقامة الحفلات الصاخبة والشباب الفاقد للوعي دون احترام الكبير والمريض ولا مراعاة الجيران ولا الاحزان 👌 أصبحنا نعاني من قيام البعض بتصرفات ومشاهد مؤسفه ومتكررة في المواصلات وفِي الشارع من يلقي المخلفات وكانهم يعيشون في هذا المجتمع منفردين بأنفسهم 👌أصبحنا نعاني من غياب الشهامه والمرؤه في المواصلات العامه من يتعمد اشغال مقاعد كبار السن ويتجاهلوا ان هذه الأماكن مخصصه لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وناهيك عن احترام اداب المجالس فلا توفير أماكن ولا احترام كما كنّا في السابق ضاعت الشهامه امام منظر القتل او الاغتصاب بسبب استخدام التصوير والسبق في التريند والصياح والفضائح أصبحنا نعاني من المظهر العام بارتداء الملابس المقطعه والغير لائقة في الأماكن العامه والجامعات بزعم انها موضة العصر والخطر الأكبر في ظاهرة التلفظ والشتائم بالفاظ سيئة السمعه ومخالفه للشرع والاصول والتربية السليمه فنجد أطفالا يسبون ويتلفظون بالفاظ صعبه للغاية وكأنها شئ عادي ونجد أيضا كبار يتلفظون بالفاظ لا تتناسب مع السن والوقار والاحترام وطالت هذه الظاهره البنات فنجد بعض البنات تتلفظ وتتحدث بأسلوب فظ وكأنها نسيت انها انثي ومن اهم صفاتها الحياء والصوت المنخفض وأخيرا علينا جميعا التصدي لهذه الظواهر وان نعلم انه لا صلاح للمجتمع الا بصلاح الأخلاق والذوق العام وخصوصا مع الأجيال الصغيره التي تتربي وتتعلم في هذا المناخ الغريب علينا اذا أردنا النجاة بهم من كوارث السوشيال ميديا وحروب الجيل الخامس التي تستهدف ضرب هوية الأجيال والاوطان والمجتمع بل طمس العادات والتقاليد واحترام مبادئ المجتمعات وتاريخ الشعوب حفظ الله مصر