⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
أقلام حرّة
بواسطة محرر 470 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

انهيار الأخلاق والآداب العامه

بقلم..عالية ابراهيم في ظل سيطرة الوسائل الحديثه والثقافات المستورده التي تطل علينا من الخارج وسهولة الوصول اليها بل انها غزت كل البيوت والعقول وبدات تغلغل عدة ظواهر مؤسفه في حياتنا أهمها الألفاظ المباحه والتخلي عن الآداب العامه وغياب الشهامه والمروءة 👌فقد نوهنا كثيرا له

انهيار الأخلاق والآداب العامه
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..عالية ابراهيم في ظل سيطرة الوسائل الحديثه والثقافات المستورده التي تطل علينا من الخارج وسهولة الوصول اليها بل انها غزت كل البيوت والعقول وبدات تغلغل عدة ظواهر مؤسفه في حياتنا أهمها الألفاظ المباحه والتخلي عن الآداب العامه وغياب الشهامه والمروءة 👌فقد نوهنا كثيرا لهذه الظاهره ومحاولة التصدي لها لكن دون جدوى للأسف أصبحت اكثر انتشارا وتتطلب منا جميعا دق ناقوس الخطر خاصة انها تمس ابنائنا وبناتنا ومستقبلنا وقيمنا ان الذوق والاخلاق هو مجموعه من السلوكيات والآداب العامه التي تعبر عن قيم ومبادئ واخلاق وعادات وتقاليد المجتمع الذي نعيش فيه 👍🏼 لكن للأسف بدانا نعاني من تصرفات خادشه للحياء في الشارع وعلي منصات السوشيال ميديا من أطفال وشباب بالفاظ غير لائقة دون احترام الآداب العامه مما يتطلب وقفه جاده ورقابه من المجتمع وإلا سيكون الثمن غاليا اننا نري وقائع ومشاهد ماسويه في طريقة تعامل بعض الشباب والفتيات باستخدام الفاظ وسلوكيات وتصرفات فظه لا تتماشي مع مجتمعنا أصبحنا نعاني من تعمد الشباب رفع الأصوات في سماع الأغاني وخصوصا أغاني المهرجانات التي لا ذوق ولا حياء وفِي إقامة الحفلات الصاخبة والشباب الفاقد للوعي دون احترام الكبير والمريض ولا مراعاة الجيران ولا الاحزان 👌 أصبحنا نعاني من قيام البعض بتصرفات ومشاهد مؤسفه ومتكررة في المواصلات وفِي الشارع من يلقي المخلفات وكانهم يعيشون في هذا المجتمع منفردين بأنفسهم 👌أصبحنا نعاني من غياب الشهامه والمرؤه في المواصلات العامه من يتعمد اشغال مقاعد كبار السن ويتجاهلوا ان هذه الأماكن مخصصه لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وناهيك عن احترام اداب المجالس فلا توفير أماكن ولا احترام كما كنّا في السابق ضاعت الشهامه امام منظر القتل او الاغتصاب بسبب استخدام التصوير والسبق في التريند والصياح والفضائح أصبحنا نعاني من المظهر العام بارتداء الملابس المقطعه والغير لائقة في الأماكن العامه والجامعات بزعم انها موضة العصر والخطر الأكبر في ظاهرة التلفظ والشتائم بالفاظ سيئة السمعه ومخالفه للشرع والاصول والتربية السليمه فنجد أطفالا يسبون ويتلفظون بالفاظ صعبه للغاية وكأنها شئ عادي ونجد أيضا كبار يتلفظون بالفاظ لا تتناسب مع السن والوقار والاحترام وطالت هذه الظاهره البنات فنجد بعض البنات تتلفظ وتتحدث بأسلوب فظ وكأنها نسيت انها انثي ومن اهم صفاتها الحياء والصوت المنخفض وأخيرا علينا جميعا التصدي لهذه الظواهر وان نعلم انه لا صلاح للمجتمع الا بصلاح الأخلاق والذوق العام وخصوصا مع الأجيال الصغيره التي تتربي وتتعلم في هذا المناخ الغريب علينا اذا أردنا النجاة بهم من كوارث السوشيال ميديا وحروب الجيل الخامس التي تستهدف ضرب هوية الأجيال والاوطان والمجتمع بل طمس العادات والتقاليد واحترام مبادئ المجتمعات وتاريخ الشعوب حفظ الله مصر