⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
نظرة من الخارج
بواسطة محرر 472 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المسلمون في أوروبا أحسنوا الأداء 

كتب: دكتور إبراهيم يونس المسلمون فى أوروبا قدموا الإسلام بأصوله العظيمة فأبهروا الشرق والغرب، وخلال احتفال الجاليات العربية بالمناسبات المختلفة والاعياد والطقوص الرمضانية ، يحرص جمهور الدول الاوروبية على المشاركة والتعرف على تقاليد وعادات الجاليات العربية ، وعلى الطقو

المسلمون في أوروبا أحسنوا الأداء 
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: دكتور إبراهيم يونس المسلمون فى أوروبا قدموا الإسلام بأصوله العظيمة فأبهروا الشرق والغرب،  وخلال احتفال الجاليات العربية بالمناسبات المختلفة والاعياد والطقوص الرمضانية ، يحرص جمهور الدول الاوروبية على المشاركة والتعرف على تقاليد وعادات الجاليات العربية ، وعلى الطقوص المختلفة التى يؤديها المسلمون في مناسباتهم الدينية على الاراضى الاوروبية . وهانحن اليوم نعيش اجواء رمضانية عظيمة مع جمهور المسلمين وغير المسلمين، حيث الافطار الجماعي في مسجد مكه بمدينة تورينو الايطالية، فالحضور كبير جدا ، والسعادة والبهجة والسرور تملأ قلوب الجميع، من العرب والايطاليين.. إنه واقع عظيم استطاع العرب والمسلمون ان يقدموه في صورته الحقيقية دون مبالغة او تشدد ، تعلمنا من الماضي ودروسه العصيبة ، اثبتنا للعالم اننا نعبد الله ونتردد على دور العبادة لاننا نؤمن بما انزل الله ونؤمن به سبحانه وبملائكته ورسله ، فنتقرب الى خالقنا بالدعاء لبلادنا ولبلاد تستضيف خلق الله ليعبدوه اينما وجدوا .. فما قام به رموز الجاليات العربية والاسلامية والمؤسسات الثقافية من انشطة مختلفة في مدن عديدة من دول اوروبا ، مع الحرص على دعوة أهالي وسكان المناطق القريبة من تلك المؤسسات، كان له اثر عظيم في التقارب والتعايش الذكي، وتبادل فرص المحبة والتسامح والمساواة التى ينادى بها الاسلام .. اصافة الى المعاملة الطيبة التى يحضنا عليها ديننا الحنيف،.. فالتاريخ والحضارة يؤكدان دعم حضارتنا الاسلامية للعالم وللإنسانية باكملها، وتألق علماء العرب والمسلمين عبر تاريخ البشرية حتى اليوم .. فهناك ايجابيات عظيمة وجدها اهل الغرب في روح الاسلام وتعاليمه السمحه، فالدين المعاملة والرسالة الإسلامية رسالة ساميه، تهدف الى توثيق الصلة بين الإنسان و ربه، والمسؤولية تجاهه و معرفة الحق والخير والسلام.. وما يهدف اليه الاسلام في محاربة الفساد والرذيلة، وتحديد منهج التشريع والقانون الذي يُبيّن طريق الحياة، ويحفظ الأمن والنظام، ويُحرّر الإنسان من أغلال العبوديّة.. واليوم، قد تعلمنا من تجارب مؤلمة وحاربنا جميعا العنف والارهاب، ولازلنا نتصدى معا لأعداء البيئة والبحار والمحيطات، واثبتنا في غربتنا انتا الأقرب الي الشرق والغرب .. فكانت الجهود عظيمة لتغيير الصورة الخاطئة، وتعريف جمهور الغرب بديننا الحنيف ، وأصبحت رسالة الإسلام جلية أمام العالم أجمع ..