⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
نظرة من الخارج
بواسطة محرر 437 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المسلمون في أوروبا أحسنوا الأداء 

كتب: دكتور إبراهيم يونس المسلمون فى أوروبا قدموا الإسلام بأصوله العظيمة فأبهروا الشرق والغرب، وخلال احتفال الجاليات العربية بالمناسبات المختلفة والاعياد والطقوص الرمضانية ، يحرص جمهور الدول الاوروبية على المشاركة والتعرف على تقاليد وعادات الجاليات العربية ، وعلى الطقو

المسلمون في أوروبا أحسنوا الأداء 
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: دكتور إبراهيم يونس المسلمون فى أوروبا قدموا الإسلام بأصوله العظيمة فأبهروا الشرق والغرب،  وخلال احتفال الجاليات العربية بالمناسبات المختلفة والاعياد والطقوص الرمضانية ، يحرص جمهور الدول الاوروبية على المشاركة والتعرف على تقاليد وعادات الجاليات العربية ، وعلى الطقوص المختلفة التى يؤديها المسلمون في مناسباتهم الدينية على الاراضى الاوروبية . وهانحن اليوم نعيش اجواء رمضانية عظيمة مع جمهور المسلمين وغير المسلمين، حيث الافطار الجماعي في مسجد مكه بمدينة تورينو الايطالية، فالحضور كبير جدا ، والسعادة والبهجة والسرور تملأ قلوب الجميع، من العرب والايطاليين.. إنه واقع عظيم استطاع العرب والمسلمون ان يقدموه في صورته الحقيقية دون مبالغة او تشدد ، تعلمنا من الماضي ودروسه العصيبة ، اثبتنا للعالم اننا نعبد الله ونتردد على دور العبادة لاننا نؤمن بما انزل الله ونؤمن به سبحانه وبملائكته ورسله ، فنتقرب الى خالقنا بالدعاء لبلادنا ولبلاد تستضيف خلق الله ليعبدوه اينما وجدوا .. فما قام به رموز الجاليات العربية والاسلامية والمؤسسات الثقافية من انشطة مختلفة في مدن عديدة من دول اوروبا ، مع الحرص على دعوة أهالي وسكان المناطق القريبة من تلك المؤسسات، كان له اثر عظيم في التقارب والتعايش الذكي، وتبادل فرص المحبة والتسامح والمساواة التى ينادى بها الاسلام .. اصافة الى المعاملة الطيبة التى يحضنا عليها ديننا الحنيف،.. فالتاريخ والحضارة يؤكدان دعم حضارتنا الاسلامية للعالم وللإنسانية باكملها، وتألق علماء العرب والمسلمين عبر تاريخ البشرية حتى اليوم .. فهناك ايجابيات عظيمة وجدها اهل الغرب في روح الاسلام وتعاليمه السمحه، فالدين المعاملة والرسالة الإسلامية رسالة ساميه، تهدف الى توثيق الصلة بين الإنسان و ربه، والمسؤولية تجاهه و معرفة الحق والخير والسلام.. وما يهدف اليه الاسلام في محاربة الفساد والرذيلة، وتحديد منهج التشريع والقانون الذي يُبيّن طريق الحياة، ويحفظ الأمن والنظام، ويُحرّر الإنسان من أغلال العبوديّة.. واليوم، قد تعلمنا من تجارب مؤلمة وحاربنا جميعا العنف والارهاب، ولازلنا نتصدى معا لأعداء البيئة والبحار والمحيطات، واثبتنا في غربتنا انتا الأقرب الي الشرق والغرب .. فكانت الجهود عظيمة لتغيير الصورة الخاطئة، وتعريف جمهور الغرب بديننا الحنيف ، وأصبحت رسالة الإسلام جلية أمام العالم أجمع ..