⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (
أقلام حرّة
بواسطة محرر 482 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الكريب وفتة الشاورما والبرجر في الريف

أسماء مأكولات عديدة أصبحت ضمن قائمة طعام المصريين، ليس في المدن فحسب وإنما أيضاً في الريف وهذا مثير للتعجب ويستدعي أن نسأل لماذا إنتشرت المطاعم ومحلات الأكل الجاهز والسريع في قري مصر تحت مسميات من قبيل "كريب الباشا" و"بيتزا السعادة" وشاورما أولاد البلد" بما لا يتماشي مع ط

الكريب وفتة الشاورما والبرجر في الريف
صورة توضيحية
مشاركة
أسماء مأكولات عديدة أصبحت ضمن قائمة طعام المصريين، ليس في المدن فحسب وإنما أيضاً في الريف وهذا مثير للتعجب ويستدعي أن نسأل لماذا إنتشرت المطاعم ومحلات الأكل الجاهز والسريع في قري مصر تحت مسميات من قبيل "كريب الباشا" و"بيتزا السعادة" وشاورما أولاد البلد" بما لا يتماشي مع طبيعة أهل الريف الذواقة والذين يعملون ويبذلون من المجهود الجسماني كثيراً وعندهم من الوقت ما يكفي كي تعد ربة المنزل الوجبات المنزلية المفيدة لصحة الأبناء قبل الكبار. لكن أغلب الظن أن الأبناء هم هم من يقبلون علي شراء الوجبات الجاهزة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، بل إن أضرارها كثيرة كما بينت الأبحاث من حيث إحتواءها علي دهون كثيرة وغيرها من المحتويات التي تزيد علي الإصابة بأمراض القلب والسمنة وحتي السرطان. "فتة الشاورما" لا أظن أنها تعادل فتة الكوارع أو فتة لحم الضأن في الطعم أوالقيمة الغذائية والتي تُشم رائحة صلحتها بالطماطم والثوم من مسافة بعيدة وتجذب النفوس لتناولها بسبب الطريقة التي تعد بها، هذا فضلاً عن عن باقي أصناف المأكولات والتي يشتهر بها ريف وقري مصر من محاشي وغيرها، بعضها للأسف بدأت تختفي من قائمة وجبات أهل الريف الكرام من قبيل الكشك والبصارة، وهي مأكولات كما يقولون بالبلدي تمنح المذاق اللذيذ والشبع والطاقة الكبيرة بما تحتويه من خيرات الريف الطبيعية. فهل البيتزا مثلاً بنفس طعم ومذاق الفطير المشلتت بالزبدة الفلاحي؟ والذي له نكهة وطعم لا يعادله أي من أنواع المعجنات ذات المسميات المتنوعة والتي فيها ما فيها من زيوت ودهون وأنواع من الجبنة ومواد حافظة وغيرها ما يجعل الذي يتناولها لا يشعر بمذاق خاص أو فريد، وإنما هي خليط من مواد سهلة المضغ والبلع تجعل الأولاد يتناولونها دون إحساس بالشبع ومن ثم يتناولون كميات كبيرة تؤدي لمخاطر أمراض السمنة وتصلب الشرايين والسكر والضغط المرتفع. الإقبال علي الأطعمة السريعة والجاهزة يعتبرها البعض إحدي سمات طبقات المجتمع المخملية لذا يسعي البعض من أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة أن يمشي علي يحذو حذوهم محاولين التشبه بالأغنياء فيما يأكلون أو يلبسون وغيرها من مظاهر لا تتماشي مع حقيقة الحالة المادية لتلك الطبقات الفقثيرة. تغيير نمط الحياة الأصلي عن طريق نقليد الغير كثيراً ما توقعهم في أزمات، والاكثر مدعاة للأسي أن تجد البعض يستعرضون ويتفاخرون بأنهم طلبوا وجبات جاهزة من المطعم الفلاني والشهير، بما يستفز الآخرين الغير قادرين، بما يجعل بعض الأبناء يلحون علي أولياء أمورهم كي يلبوا رغبتهم في شراء الوجبات الجاهزة في ظل إمكاناتهم المادية المحدودة، وحتي لا يشعرون بالتقصير فإن البعض قد يضطروا للأسف لتلبية رغبات أبنائهم حتي ولو علي حساب أساسيات الحياة عندهم. منذ عدة عقود كانت الأسرة المصرية في الريف وحتي المدن إختيار وجبات الطعام اليومي وخاصة الوجبة الأساسية من حق الكبارفي الأسرة الزوج والزوجة، وعلي الأبناء تناول ما يوجد علي المائدة في رضا وقناعة وشكر للآباء، لكن ما يحدث في أيامنا تلك من أمور عجاب، حيث تكون الأم في حيرة من أمرها لتنوع رغبات أبنائها في الأكل، وكثيراً ما تبذل من المجهود الكثير كي تلبي طلباتهم، وتكون النتيجة تعب وعناء للأم وكثيراً ما يصاحب ذلك فائض من أنواع الاكل تلك يلقون به في كفضلات. ناهيك عن إلحاح أبناء الأجيال الحالية علي أولياء أمورهم في شراء وجبات سريعة وديلفري، مما يرهق كاهل أولياء الأمور مادياً والأكثر من ذلك أن تلك الوجبات لا تعود بفائدة علي صحة الأبناء. دكتور رضا محمد طه