⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
المميزة
بواسطة محرر 559 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

القصيدة الباكية..في جوار المصطفى

جوار المصطفى الهادي صدر قرار بإزالة منزل مواطن سعودي بجوار مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم لعمل توسعة للحرم ، فأنشد قصيدة مؤثرة يصف فيها حاله وحزنه ولوعته؛ وحق له أن يبكي فراق جوار سيد الخلق سيدنا محمد فقال : ولمّا رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أنَّ الهدم أصبح ساريا بعث

القصيدة الباكية..في جوار المصطفى
صورة توضيحية
مشاركة
جوار المصطفى الهادي صدر قرار بإزالة منزل مواطن سعودي بجوار مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم لعمل توسعة للحرم ، فأنشد قصيدة مؤثرة يصف فيها حاله وحزنه ولوعته؛ وحق له أن يبكي فراق جوار سيد الخلق سيدنا محمد فقال : ولمّا رأيت الرقم فوق جدارها وأيقنت أنَّ الهدم أصبح ساريا بعثتُ إليكم بالبريد رسالتي وأرفقتها شرحاً عن الدار وافيا وأخليتها والعين تذرف دمعها والابن يصرخ والبنات بواكيا فإن جاءت الآلات تهدم منزلي وأصبح بنياني على الأرض هاويا فلا ترفعوا ذاك الركام بقسوة ستلقون قلبي تحته كان باقيا فمَن لي بجارٍ يشرح الصدر ذكره ومَن لي بدارٍ كان للخير دانيا فإن كنتَ تبكي إن سمعتَ مصيبتي فإني سأبقى طيلة العمر باكيا سلامٌ على دار الرسول وأهلها فقد صرتُ بعد القرب بالدارنائيا **"""""""""'""'''''""""""""* فرد عليه الشاعر عبدالله عقلان أيا صاحب الدار التي جاء ذكرها بطيبة والأشواق تهفو دوانيا قرأتُ لك الأبيات حين أرسلتها ففاضت دموع العين عبر القوافيا فدارُك يا هذا بوصفك جنةٌ وقلبك فيها رغم بعدك باقيا ألا ليت من قاموا بهذا ترفّقوا وراعوا حنيناً في فؤادك خافيا أما علموا أنَّ القلوب منازلٌ وأعظمها ما كان لله صافيا وما علموا أن الجوار معادن وجيرة خير الخلق أسمى الأمانيا ففي ذكره للنفس أُنسٌ وراحةٌ وفي قربه تغلوا دياراً خواليا فصلِّ وسلم ياإلهي على النبي محمد خير الخلق للناس هاديا """""""""'""'''''""""""""* ولما سمع بقصته رجل من أبناء مصر أجابه بأبيات قائلاً : ياصاحب الدار التي بلغني ذكرها لما سمعتُ مصابك هان مصابيا قد حق لك البكاء بحرقة غير أن الدمع لن يفيدك حاليا آجارك الله على مبتلاك يا أخي وطيّب قلبك حتى تصبح راضيا كيف بحالك أنت يامسكين مفارقا إذا كنتُ قد بتُّ بالدمع باكيا وإن كنتُ أبكي فراق أحمد زائرا فكيف الحال وقد كان أحمد جاريا والله لا أرى لفراقك خير خلفة إلا جوار أحمد بالجنان العاليا فيا رب اخلف صاحبي بجواره في الفردوس بعد عمر صافيا واحشرني معه فقد رق قلبي لحاله وأنت أعلم يا إلهي بحاليا وصلِّ على من جمعنا حبه واسقني من حوضه واسق أهليا جمعنا الله وإياكم ووالدينا وأهلينا وأحبابنا مع سيد الخلق سيدنا ورسولنا وحبيبنا محمد (صل الله عليه وسلم) صَل عليي الحبيب