⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
المميزة
بواسطة محرر 443 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الصين تخترع “شمسا صناعية” لمواجهة أزمات الطاقة

لا يقف العلم عند حدود، وكل يوم تضيف الصين إلى رصيدها العلمي الكثير من الابتكارات. العلماء والباحثون الصينيون قرروا أن يطلقوا مشروعا واعدا يمثل قفزة هائلة على سبيل مواجهة أزمات الطاقة في العالم. المشروع لا يقتصر على توفير وقود بديل أو تقديم أجهزة موفرة في استخدام الطاقة، بل من

الصين تخترع “شمسا صناعية” لمواجهة أزمات الطاقة
صورة توضيحية
مشاركة
 لا يقف العلم عند حدود، وكل يوم تضيف الصين إلى رصيدها العلمي الكثير من الابتكارات.
العلماء والباحثون الصينيون قرروا أن يطلقوا مشروعا واعدا يمثل قفزة هائلة على سبيل مواجهة أزمات الطاقة في العالم.
المشروع لا يقتصر على توفير وقود بديل أو تقديم أجهزة موفرة في استخدام الطاقة، بل من خلال اختراع شمس جديدة (!)
أعلنت الصين أنها على وشك الانتهاء من بناء "شمس اصطناعية" بحلول نهاية هذا العام، ستكون واحدة من أكثر المفاعلات الانصهارية تطورا في العالم، وستقرب البشرية خطوة أقرب إلى حل مشاكل الطاقة نهائيا. الشمس الاصطناعية، التي تم تصميمها وتطويرها بشكل مستقل من قبل العلماء الصينيين، هي أداة لتسخير طاقة الانصهار، لإنتاج غاز هيدروجيني ثقيل تزيد حرارته على حرارة أشعة الشمس، تلك الوسيلة التي يمكن أن توفر الطاقة للمجتمع الإنساني لمئات ملايين السنين دون حدوث أي تلوث إشعاعي في البيئة الطبيعية.
قالت الصين في نوفمبر الماضي، إن مفاعل توكاماك المتطور عبارة عن "شمس اصطناعية" مصممة لتقليد عملية الاندماج النووي التي تستخدمها الشمس الحقيقية لتوليد الطاقة، وحقق علامة فارقة من خلال تحقيق درجة حرارة للإلكترونات تصل إلى 100 مليون درجة مئوية. ويقول الباحثون الصينيون إنهم على وشك تحقيق اختراق جديد من خلال تطوير شمس اصطناعية أكثر تطورا قادرة على الوصول أيضا إلى درجة حرارة قياسية، مما يجعلنا نقترب خطوة إضافية من تسخير قوة الانصهار النووي. وتتكون بلازما الشمس الاصطناعية من "الإلكترونات" و"الأيونات"، ومن المعروف أن تفاعلات الانصهار لا تحدث إلا عندما تصل درجة حرارة الأيونات إلى 100 مليون درجة مئوية، في حين أن الأجهزة الحالية في الصين لا يمكن أن تصل إلا إلى درجة حرارة أيون تبلغ 50 مليون درجة مئوية.
وحسب ما ذكرته صحيفة الشعب الصينية يمكن أن تتمتع البشرية بطاقة نظيفة غير محدودة بحلول منتصف هذا القرن، حيث من المتوقع أن يبدأ الاستخدام التجاري لتلك "الشمس الاصطناعية".
وتحصل محطة توليد الكهرباء بالطاقة النووية على الطاقة عن طريق الانشطار الذري لبعض المعادن الثقيلة بما في ذلك اليورانيوم والبلوتونيوم، ما يؤدي إلى تلوث إشعاعي هائل، ولكن الاندماج النووي الحراري يختلف عن ذلك، حيث لا حاجة إلى استهلاك المعادن الثقيلة التي لا يمكن تجديدها وتتسبب في حدوث كوارث بيئية.
بالإضافة إلى ذلك فإن أنواع الوقود للانصهار النووي وفيرة بطبيعتها، فيمكن استخراج غاز الهيدروجين الثقيل، المعروف أيضا بـ"الديوتيريوم"، من مياه البحر.
كما أنه خلال عملية تفاعلات الانصهار فإن الديوتريوم المستخرج من لتر واحد من مياه البحر يمكن أن يطلق طاقة تعادل طاقة 300 لتر من البنزين، والأكثر من ذلك، أن مفاعل الانصهار يمكن التحكم فيه، وإيقاف إمدادات الطاقة في أي وقت ولن يكون هناك أي مخاطر لكوارث نووية.