⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
المميزة
بواسطة محرر 453 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

الصين تخترع “شمسا صناعية” لمواجهة أزمات الطاقة

لا يقف العلم عند حدود، وكل يوم تضيف الصين إلى رصيدها العلمي الكثير من الابتكارات. العلماء والباحثون الصينيون قرروا أن يطلقوا مشروعا واعدا يمثل قفزة هائلة على سبيل مواجهة أزمات الطاقة في العالم. المشروع لا يقتصر على توفير وقود بديل أو تقديم أجهزة موفرة في استخدام الطاقة، بل من

الصين تخترع “شمسا صناعية” لمواجهة أزمات الطاقة
صورة توضيحية
مشاركة
 لا يقف العلم عند حدود، وكل يوم تضيف الصين إلى رصيدها العلمي الكثير من الابتكارات.
العلماء والباحثون الصينيون قرروا أن يطلقوا مشروعا واعدا يمثل قفزة هائلة على سبيل مواجهة أزمات الطاقة في العالم.
المشروع لا يقتصر على توفير وقود بديل أو تقديم أجهزة موفرة في استخدام الطاقة، بل من خلال اختراع شمس جديدة (!)
أعلنت الصين أنها على وشك الانتهاء من بناء "شمس اصطناعية" بحلول نهاية هذا العام، ستكون واحدة من أكثر المفاعلات الانصهارية تطورا في العالم، وستقرب البشرية خطوة أقرب إلى حل مشاكل الطاقة نهائيا. الشمس الاصطناعية، التي تم تصميمها وتطويرها بشكل مستقل من قبل العلماء الصينيين، هي أداة لتسخير طاقة الانصهار، لإنتاج غاز هيدروجيني ثقيل تزيد حرارته على حرارة أشعة الشمس، تلك الوسيلة التي يمكن أن توفر الطاقة للمجتمع الإنساني لمئات ملايين السنين دون حدوث أي تلوث إشعاعي في البيئة الطبيعية.
قالت الصين في نوفمبر الماضي، إن مفاعل توكاماك المتطور عبارة عن "شمس اصطناعية" مصممة لتقليد عملية الاندماج النووي التي تستخدمها الشمس الحقيقية لتوليد الطاقة، وحقق علامة فارقة من خلال تحقيق درجة حرارة للإلكترونات تصل إلى 100 مليون درجة مئوية. ويقول الباحثون الصينيون إنهم على وشك تحقيق اختراق جديد من خلال تطوير شمس اصطناعية أكثر تطورا قادرة على الوصول أيضا إلى درجة حرارة قياسية، مما يجعلنا نقترب خطوة إضافية من تسخير قوة الانصهار النووي. وتتكون بلازما الشمس الاصطناعية من "الإلكترونات" و"الأيونات"، ومن المعروف أن تفاعلات الانصهار لا تحدث إلا عندما تصل درجة حرارة الأيونات إلى 100 مليون درجة مئوية، في حين أن الأجهزة الحالية في الصين لا يمكن أن تصل إلا إلى درجة حرارة أيون تبلغ 50 مليون درجة مئوية.
وحسب ما ذكرته صحيفة الشعب الصينية يمكن أن تتمتع البشرية بطاقة نظيفة غير محدودة بحلول منتصف هذا القرن، حيث من المتوقع أن يبدأ الاستخدام التجاري لتلك "الشمس الاصطناعية".
وتحصل محطة توليد الكهرباء بالطاقة النووية على الطاقة عن طريق الانشطار الذري لبعض المعادن الثقيلة بما في ذلك اليورانيوم والبلوتونيوم، ما يؤدي إلى تلوث إشعاعي هائل، ولكن الاندماج النووي الحراري يختلف عن ذلك، حيث لا حاجة إلى استهلاك المعادن الثقيلة التي لا يمكن تجديدها وتتسبب في حدوث كوارث بيئية.
بالإضافة إلى ذلك فإن أنواع الوقود للانصهار النووي وفيرة بطبيعتها، فيمكن استخراج غاز الهيدروجين الثقيل، المعروف أيضا بـ"الديوتيريوم"، من مياه البحر.
كما أنه خلال عملية تفاعلات الانصهار فإن الديوتريوم المستخرج من لتر واحد من مياه البحر يمكن أن يطلق طاقة تعادل طاقة 300 لتر من البنزين، والأكثر من ذلك، أن مفاعل الانصهار يمكن التحكم فيه، وإيقاف إمدادات الطاقة في أي وقت ولن يكون هناك أي مخاطر لكوارث نووية.