⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 415 مشاهدة 7 دقيقة قراءة

الشللية داء أم وباء ؟!!

*بقلم الإعلامية مريم يعقوب** لما كنا صغيرين و فالمدراس كان بيستوقفنا كتير نموذج من النماذج المزعجة جدا وكنا بنرصده بقوة ولانه كان بيأثر فينا كنا بنبقى فاكرينه و فاكرين أبطاله لحد انهاردة وهو نموذج (الشلة الفاسدة) ايوة الشلة الفاسدة اللى كانت بتتجمع على المصالح وال

الشللية داء أم وباء ؟!!
صورة توضيحية
مشاركة
*بقلم الإعلامية مريم يعقوب** لما كنا صغيرين و فالمدراس كان بيستوقفنا كتير نموذج من النماذج المزعجة جدا وكنا بنرصده بقوة ولانه كان بيأثر فينا كنا بنبقى فاكرينه و فاكرين أبطاله لحد انهاردة وهو نموذج (الشلة الفاسدة) ايوة الشلة الفاسدة اللى كانت بتتجمع على المصالح والفوضى واختراق كل شيىء مرتب او منظم او ليه قيمة وهدف.. الشلة الفاسدة اللى كانت بتقف قصاد النجاح بكل الطرق علشان مصلحتها وربما كمان يقفوا فى طريق الناجح لحد لما يفشل لانه من دون قصد بيظهر فشلهم وبيكشفه فكانت الشلة الفاسدة بتحوز على اهتمام الجميع بسبب القلق اللى بيعملوه ولفت الانظار ليهم بشكل كبير لدرجة ان حتى بعض المدرسين بيعملوا ليهم حساب وممكن كمان يتوددوا ليهم فى محاولات لشرا الدماغ يعنى المدرس من دول يقول فعقل باله خلينى اكسبهم علشان ميقللوش منى ولا يصدعونى وفنفس الوقت يسيبونى فحالى ومتطولنيش شرورهم وعشوائيتهم المدمرة ..وفى نماذج أخرى من المدرسين اللى بيتفرجوا من بعيد وبيمصمصوا شفايفهم من الحسرة وبيقولوا لنفسهم ماهو لو كان المدير اللى بيدير المنظومة يوووة قصدى المدرسة صاحى وفايق وشايف شغله صح مكوناش شوفنا الاشكال الفاسدة دى طايحة كده وكأنهم اصحاب المدرسة كلها وكأنهم ملهومش كبير يلمهم ومش خايفين من حد ولا عاملين حساب لحد المدرسين اللى من النوع ده عزيزى القارىء عزيزتى القارئة كانت الشلة فالغالب بتطلع ليهم لسانها ووقت الحصص وبيعطلوهم وبيعطلوا شغلهم..تقدر تقول نوع من فرد العضلات والاعتراف بيهم عافية وفنفس الوقت بجاحه على شوية فوضى ومفيش مانع من حبة شر يطولهم لزوم استعراض القوة والحداقة اما اللى بيتعاون ويديهم وضع وبرستيج ويتمسح فيهم هينول الرضا وهيطلعوة من دماغهم.. كل ده طبعا غير الطلبة الغلابة اللى لا ليهم فى هذا ولا ذاك دول مكتفين بالمشى جنب الحيط فقط تعالوا بينا اعزائى فرحلة بسيطة سريعة نشرح كده مما تتكون الشلة الفاسدة؟!! عندك رأس الفساد كله و القائد الصايع الكبير اللى لا بيهمه مدرس ولا طالب ولا ولى امر وصاحب مظهر البراق يزغلل عينك بياخد الاضواء وده العقل المدبر المخطط واللى فالغالب صاحب السلطة العليا على باقى افراد العصابة قصدى باقى افراد الشلة وده بحكم انه مختارهم بنفسه علشان يبدأ ينطلق بيهم وده بيكون اختياره ليهم شرط يكونوا ضعفاء الشخصية لانه هيقنعهم انه مصدر قوتهم وانهم اقوى من كل اللى حواليهم والقائد دايما ليه دراع يمين ودراع شمال وجزمة يمين يووووة اقصد رجل يمين ورجل شمال بيتحرك بيهم ومهمته فالغالب بعد التظبيط والتأييف والهندمة على مقاسه بالميللى ومن اهم صفات القطيع اللى بيمشى ورا القائد بتكون بعد كده عبارة عن امر و نهى ده غير اللى بيكون ماهو الا كتلة من الفساد ماشى على رجلين ومن اهم صفاته انه بجح فاجر و مبيهموش و فاتح صدره ومستقوى ومقضيها عربدة للصباح الباكر وبياع كلام يوهمك بالجنة على الارض ويقولك انا اذاكر واجيب تقدير وانا نايم حتى وهو حقيقته انه بلونة منفوخة بالهوا لا اكتر ولا اقل انما لزوم المنظرة اهو شغال وبيشتغل المدرسة وبيمشى حاله ربما يعمله سيط هو كمان وزمايله يتكلموا عنه ويشكروا فيه وده بقا هتلاقيه بروفيسور التجمعات واللقاءات والرحلات والاحتفالات والمناسبات لانها بتكون ارض خصبة لتعويض النقص الداخلى اللى جواه ف يفضل يحكى حكاياته وحواديته فيها ويستعرض مواقفه فى ابهى الصور زى الطاووس بالظبط اللى بيفرد ريشه ويفرج جمال الوانه للناس وعند اول احتكاك حقيقى بيه يلم ريشه بسرعه ويجرى بعيد أما بقا بالنسبة لاخينا اللى التعلب اللى فالشلة ف دة اخطرهم لأنه العقل الشيطانى المدبر واللى بيعتمد على نشر الشائعات بهدف التهويل والتخويف وصنع كيان وهمى خرافى فى عقول الناس يشعرهم بيه انه المسنود من مدير المدرسة شخصيا اللى ضهره ناشف ووراه كتير ومحدش يقدر عليه وده بيحمل كتلة شر وحقد طبقى ومجتمعى يكفى عالم بحاله لانه بيكون عارف هو بيعمل ايه كويس اوى وبيقر كمان بيه ويمرر شروره على اصدقائه ويقنعهم بأنه الواقع ومباح فيه التصرفات اللى من النوع ده وانها لعبة والدنيا حتمت عليه يا حرام انه يلعبها اهو بيطلع مبرر ان الكل وحش والكل حاقد عليه وعلى شلته وانه من خلال الوسيلة دى بيحمى نفسه وبيحمي كيان الشله كلها وبيعمل ليها وضع ورهبة وبرستيج لانه شايف ان كل المدرسة بمدرسينها بطلابها بسلطاتها ببابا غنوجها يستاهلوا التعامل بالترهيب والتهويل والتخويف ده كله ومش بس كده لأ ده كمان بيقنع الجميع انه الكل استنساخ للفساد فى كوكتيل من الحقد على الكذب على الادعاء على شوية سواد قلب ورشة نفخ وتنطيط لزوم الشكل العام فهو دايما تقدر تقول عليه صانع اللقطة ومفجر الشائعات فنفس الوقت واللى مخلى المدرسة كلها تبص على الشله من بعيد فى خوف وقلق دائمين من التقرب ليهم او انتقادهم او حتى شكوتهم للمدير وفى بقا المسخ اللى فى الشله واللى بياخد على قفاه كل مرة وهو مطاطى راسه وموافق لأنه داخل أصلا وسطهم يتحامى فيهم بدل ماهو زى قلته وملوش قيمة وسط اقرانه اهو يتعمله حساب برضه ميضرش وفنفس الوقت بيكون بالنسبة للشله عضو مهم جدا لانه بيتأمر وبيطيع الأوامر عميانى من غير نقاش وكلام كتير ووجع دماغ وده شخص مهزوز وضعيف وماشى مع الموجه مهما كان التمن وفالغالب بيكون كبش الفدا لانه فالاخر بيشيل الليلة اول لما اقرانه فالشله يتكشفوا او يتورطوا ومش بس كده ده كمان يبصوا عليه من بعيد يضحكوا ويسخروا منه وهو مطرود من الفصل وواقف على الباب راسه مدلدله وبائس فى صمت تام وتمر الأيام والشهور والسنين ونكبر كلنا وتكبر معانا الشله اياها ويكبر مستواها فالفساد ويتطور وينتشر والدايرة توسع والاعضاء يزيدوا والادوار تتبدل وتتغير وتزيد والمسلسل يبقى مسرحية على مسرح كبير انما المرادى مش مسرحية المشاغبين لأ المرادى بقت مسرحية الفاسدين اللى فيها بيدوس الغنى على الفقير والغبى الفاشل على الناجح الموهوب وصاحب الواسطة من المرضى عنهم والمقربين على اللى ملوش ضهر ولا يعرف شخص له اسم يتوسط يشغله.. ده غير الشائعات اللى صنعت من البعض عرايس ماريونيت بحبال رفيعة اوى ممكن تكون مش باينه ولا واضحة لكن قادرة تحرك ناس كتيره يمين وشمال.. مره بهدف جس النبض ومره بهدف استشعار الرأى العام ومره اخرى بهدف اثارة البلبلة ومره كمان بهدف الاطاحة او الإتاحة او الابادة او الاستبدال الظاهرى للكراسى فقط وكأنه مزاد فيه كل شىء مباح الا الضمير واعلاء كلمة الحق والوقوف ضد المنتفعين والمتسلقين ومروجى الشائعات لحد لما سيطرت الشللية على كل الفرص اللى ممكن تتاح لأصحاب المواهب الحقيقية وأصبح من أهم أسباب الظهور أن تكون من توابع شلة معينة سواء كانت بترفع شعارات المبادىء والقيم أحيانا أو الفجور المعلن فى أحيان أخرى وكل شلة على حسب امكانياتها فى النفاق والتلون والمواقف والأدوار .. الشللية أهدرت كتير من أصحاب المواهب اللى للاسف سقطوا ضحايا الإهمال والتهميش وغياب المصداقية والآن نقدر نرصد المواقف والاتجاهات على كل شكل ولون وفكل المجالات المجتمعية منها اللى بتحركه شلة سياسية وده شلة دينية وهنا شلة أهل المصالح والباحثين عن المكاسب ودول للأسف الأغلبية لحد لما مرت بينا السنين وكان الحلم دايما اننا نتخلص من الداء العقيم ياما فرقنا مابين شيعه وأحزاب وضيع على أجيال كثيرة فرص الإبداع والتميز.. ومازلنا بنعانى من هذا الداء.. فهل سوف يأتى اليوم الذى نستطيع فيه القضاء على هذا الوباء قبل ان ينتشر اكثر من ذلك بل و يقضى هو على ماتبقى لنا من ضمير وخير وحب وابداع؟!!! الم يأتى الوقت حتى يسدل الستار عن مسرحية الفاسدين ويغلق مسرح الشللية الى الأبد؟!!!