الرد على رسالة : بطل أنا..من ذوي الهمم
تقدمه: أماني موسى لست معاقا أنا أستطيع .. كن فخورا بذاتك ....هذه رسالتنا لكل ذوي الهمم أصحاب العزيمة. ذوى الهمم شريحة كبيرة لايمكن إهمالها أو تجاهلها في المجتمع ، قد يكون الشخص معافى ويتعرض لحادث يصبح على إثرها معاق حركيا أو سمعيا أو بصريا أو حتى ذهنيا .
مشاركة
تقدمه: أماني موسى
لست معاقا أنا أستطيع .. كن فخورا بذاتك ....هذه رسالتنا لكل ذوي الهمم أصحاب العزيمة.
ذوى الهمم شريحة كبيرة لايمكن إهمالها أو تجاهلها في المجتمع ، قد يكون الشخص معافى ويتعرض لحادث يصبح على إثرها معاق حركيا أو سمعيا أو بصريا أو حتى ذهنيا .
وقد يولد لأسباب جينية موروثة أو غير موروثة معاق ،في الحالتين هو قدر من الله وليس الإعاقة بذنب ..
فقد أولت الحكومات اهتماما كبيرا بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك وفق مرجعية إسلامية حثت على الاهتمام بالإنسان،
وحماية حقوقه المشروعة، خصوصا حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وسنت القوانين لنظام العمل والعمالة لذوي الإعاقة،
باعتبارها حقوقا إنسانية مكفولة لهم.
تسعى جميع الهيئات والمنظمات لبناء الاتجاهات الإيجابية نحو أصحاب الهمم في البيئات المدرسية،وغيرها من الأماكن الحيوية التي يتردد عليها أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
ومن منطلق إبراز قدرات أصحاب الهمم، وإدماج أصحاب الهمم في المجتمع،
وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من جانب وتقبل المجتمع لهم من جانب آخر .
وقد اولى إسلامنا الحنيف عناية واهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فلم يفرق الله سبحانه وتعالى بين هذا وذاك إلا بفارق وحيد هو التقوى
بل وحذر أن يتخذ أي شخص من الإعاقة وسيلة للسخرية أو التعامل الدوني
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ، وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَان،ِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات 11)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الكبر بطر الحق وغَمط الناس) وغمط الناس احتقارهم والاستخفاف بهم.
فقد نهى القرآن الكريم و النبي نهياً قاطعاً أن تتخذ العيوب الخلقية سبباً للعيب أو التقليل من شأن أصحابها، ويجب أن يُعطى المعاق حقه كاملاً في المساواة بغيره؛
ليحيا حياة كريمة وطبيعية قدر الإمكان ولا يقلل أي أحد من قيمته.
وقبل أن نتواصل معهم علينا أن نتعلم كيف نتواصل حتى نتحاشى الكثير من النتائج العكسية ومشكلات الطفولة التي تظهر من سوء التعامل وتتفاقم حتى تكون سبب كارثة فيما بعد
وعلينا أن نعلم جميعا أن الدمج والتمكين هو حق أصيل لأصحاب الهمم .
و اشير هنا إلى :
أنواع الدمج :
-دمج في التعليم.
-دمج اجتماعي
-دمج المكاني
وعلينا أن نعِ جيدا أن عملية الدمج لها إيجابيات كما ان لها سلبيات أيضا نذكر منها:
**الايجابيات :
-تقليل الفوارق بين الأطفال العادين وذوي الاحتياجات الخاصة
-الدعم النفسي لطفل ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم ثقته بنفسه وتحفيزه للعمل والمشاركة بالمجتمع.
-تخفيف الأمر على أهل ذوي الاحتياجات الخاصة بتقبل المجتمع لأطفالهم
يساهم في تعديل اتجاهات المجتمع نحو هذه الفئة
**سلبيات الدمج :
ليس هناك من سلبيات إذا تمت عملية الدمج بطاقم تعليمي مدرب يعرف المهمة
والطريقة الصحيحة ومؤهل بشكل علمي جيد بالإضافة إلى تهيئة المكان جيدا وبشكل علمي
وتعريف الطالب العادي بواقع الطفل الاخر بشكل صحيح وتقريب بينهم ..
ويجب مراعاة النموذج التعليمي المقدم لذوي الاحتياجات الخاصة ليكون مناسبا
لما لديهم من حاجة
❤️أهمية اساليب الدمج :
الدمج لا يفيد فقط الشخص ذوي الحاجة الخاصة، بل هو يطور من شخصية الآخرين ويجعل منهم أكثر إنسانية وشكر لله.
ويقرب بين ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم الأصحاء بل وفئات المجتمع المختلفة,
ويسعى الشخص من ذوي الاحتياج الخاص لإثبات ذاته، فهو ليس عاجزا عن القيام بما يتوجب عليه وربما كان أكثر تميزا ..
❤️كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة الحركية:
عند الإعاقة الحركية يفضل أن تحدث الشخص وأنت جالس .
سؤال ذوي الاحتياجات الخاصة في حال حاجتهم إلى المساعدة، وتجنب المبادرة بالمساعدة دون علمهم، كمسك الكرسي المتحرك والدفع به مثلا قبل إذنه هذا غير مقبول ويترك أثر سيء .
**فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة:
1-لاتحاول رفع الصوت بشكل مبالغ عند التحدث مع شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة وتحدث بشكل طبيعي .
2-التعرف على نقاط القوة لديهم، ثم تشجيعهم على إظهار مواهبهم، والتعامل معهم بذات الطريقة التي يتم التعامل بها مع الطبيعيين
3-إتاحة المجال أمامهم من أجل مساندة من حولهم من الأشخاص، أو تقديم المساعدة في حال احتاج أحدهم مساعدةً في حل الواجبات المدرسيّة.
❤️كيفية التعامل مع الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة:
لاتتعامل معه من خلال وسيط واجعل التعامل معه مباشرة لتمنحه ثقة بنفسه وثقة بأن المجتمع يقبله.
في حالة الإعاقة البصرية يجب لفت انتباه ذوي الاحتياجات الخاصة وليكن برفع الصوت مع لمس اليد سواء عند البداية أو عند المغادرة وذكر أسماء المتواجدين لو أكثر من شخص.
عند الإعاقة الحركية يفضل أن تحدث الشخص وأنت جالس .
عند الإعاقة البصرية اجعله يمسك بذراعك في حال احتاج مساعدة للارشاد ولاتمسك يده .
اترك له حرية الاختيار في قبول المساعدة من عدمها ، وتجنّب الإلحاح .
في حالة الإعاقة السمعية ، لفت الانتباه يكون بمد اليد وليكن للسلام ثم النظر إليه والتحدّث ببطء، وبحركات واضحة للشفاة ليستطيع الفهم.
❤️احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة
تتلخص احتياجات ومتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة في الاعتداد بوجودهم في كل مكان ومنشأة ومراعاة أن يهيأ هذا المكان لوجودهم مثل :
كل مايحتاجه ذو الهمة أن يشعر باحترامه وتقديره في المجتمع من كل المحيطين وهذه أولى احتياجاته ومتطلباته .
-وسائل المواصلات : أن يخصص أماكن لدخولهم وركوبهم الحافلات المختلفة وأن تصمم لهم عربات بشكل آمن ومخارج معينة لخروجهم ليس امتهان وإنما
مراعاة أن تسهل لهم الحياة ونكفل أمانهم وسلامتهم .
-إشارات المرور : يستلزم تكييف الوضع بمايتناسب مع وجودهم وأنه ليس شرطًا أن يصطحب المعاق أحدا من أسرته بل هو يتكيف
على الإعاقة فتوضع تنبيهات صوتية لمن يعانون مشاكل بصرية مع الإشارة وأيضا صور موضحة مع الألوان لمن يعانوا مشاكل سمعية.
-جميع المصالح والهيئات خاصة المستشفيات : لابد ان يكون لهم أماكن للدخول بشكل يتناسب وإعاقاتهم سواء حركيا أو سمعيا أو بصريا وكذلك أماكن انتظار مناسبة .
-في التعليم : وهنا لابد أن نذكر جوانب هامة منها إعاقة البصر التي تستلزم طريقة برايل في التعلم وهنا لابد أن نؤكد إن تخصيص مدارس معينة
لمتحدي الإعاقة فكرة لابأس بها في بعض الإعاقات لكن لمرحلة معينة بعدها يجب أن ينخرط متحدي الإعاقة بمجتمعه فهو إنسان موجود يؤثر
ويتأثر إبقاؤه منفردا مع المماثلين فقط له ظلم وسلوك يؤدي لنتائج سيئة.
-في المباني والشوارع : لابد من تحقيق الأمن والأمان لهم والحفاظ على سلامتهم وسلامتهم تلك مسئوليتنا جميعا
-في مجالات التكنولوجيا : لابد من توفير الأجهزة الالكترونية المناسبة لهم من هواتف مثلا مدعمة بطريقة برايل أو ناطقة أو أجهزة حاسوب أيضا مناسبة وهكذا.
❤️حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة:
الإعاقة أيا كانت ليست نقصا؛ فكم من معاق أُعيق جسده، وبإرادته وعزيمته أطلق العنان لعقله وأثبت قدراته ولامس بطموحه عنان السماء .
وقد اهتمت المنظمات العالمية بذلك وجعلت لهم اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة حيث وضعت الأمم المتحدة أهدافاً خاصة وواضحة للتأكيد على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
من حيث التعليم والصحة والعمل والحصول على كافة الحقوق كأي إنسان ، وأرست في كل العالم فعاليات هذا اليوم للتأكيد على تطبيق تلك الحقوق ومراعاتها كقوانين داخل الحكومات
ويتأثر إبقاؤه منفردا مع المماثلين فقط له ظلم وسلوك يؤدي لنتائج سيئة.
-في المباني والشوارع : لابد من تحقيق الأمن والأمان لهم والحفاظ على سلامتهم وسلامتهم تلك مسئوليتنا جميعا.
-في مجالات التكنولوجيا : لابد من توفير الأجهزة الالكترونية المناسبة لهم من هواتف مثلا مدعمة بطريقة برايل أو ناطقة أو أجهزة حاسوب أيضا مناسبة وهكذا
❤️واجبنا هنا كمجتمع وحكومات ومحيطين لذوي الاحتياجات الخاصة يتلخص في :-
-التشجيع وتقبلهم وحسن معاملتهم مع بث ثقتهم بأنفسهم قاعدة أساسية في واجبنا نحوهم .
-أن توفر لهم الدولة فرص عمل لان العمل جزء من علاجهم نفسياً بإثبات ذاته ويزيد قدراته حسب نوع الإعاقه .
-التوعية عن كيفية التعامل معهم وليس النظر بشفقه لأنه شخص مؤثر في المجتمع ويفيد الألاف مثل الاصحاء.
-لابد للدولة أن تهتم بالتأمين الصحي والمادى للعيش حياة كريمة .
-توفير كل مؤسسات الرعاية والهيئات الخدمية لذوي الاحتياجات الخاصة.
-توفير أماكن التأهيل النفسي والبدني لذوي الإعاقة والتي تساهم بحد كبير في تقدم حالتهم.
عملية دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة. -واجبنا جميعا وعلى الأفراد الأصحاء تقبلهم وتعزيز ثقتهم بـأنفسهم .
-نشر الثقافة المجتمعية ونشر الوعي الكامل بكيفية التعامل الصحيح مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومراعاة مشاعرهم .
-علينا توعية الأطفال منذ الصغر أن يتقبل كل منا نفسه ويتقبل الآخر حتى لاتنشأ حالات تنمر وسخرية من ذوي الاحتياجات الخاصة تكون في سبب مشاكل كبيرة فيما بعد .
❤️فن التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة:
لأطفال المدارس علينا أن نلتزم بفن التعامل مع أقراننا ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا أهم حقوقهم ونذكر من تلك الآداب :-
-ابدأ التعامل بلطف وابتسامة وبشكل طبيعي .
-تجنب استخدام لفظ معاق بل هم أصحاب الهمم ذوي الاحتياجات الخاصة.
-البعد في الحديث عن الإعاقة أيًّا كان نوعها
-تجنب التحديق أو إظهار أي رد فعل عند رؤية أي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك لتجنب إحراجه.
-تجنب إظهار مشاعر الشفقة أو الرهبة عند التعامل معهم .
-سؤال ذوي الاحتياجات الخاصة في حال حاجتهم إلى المساعدة، وتجنب المبادرة بالمساعدة دون علمهم.
عند الحديث معه إتاحة الفرصة الكافية له للحديث خاصة لو كان صاحب إعاقة في النطق مثل التلعثم .
-لاتتعامل معه من خلال وسيط واجعل التعامل معه مباشرة لتمنحه ثقة بنفسه وثقة بأن المجتمع يقبله.
-في حالة الإعاقة البصرية يجب لفت انتباه ذوي الاحتياجات الخاصة وليكن برفع الصوت مع لمس اليد سواء عند البداية
أو عند المغادرة وذكر أسماء المتواجدين لو أكثر من شخص.
-عند الإعاقة الحركية يفضل أن تحدث الشخص وأنت جالس .
-عند الإعاقة البصرية اجعله يمسك بذراعك في حال احتاج مساعدة للارشاد ولاتمسك يده .
اترك له حرية الاختيار في قبول المساعدة من عدمها ، وتجنّب الإلحاح .
❤️رسالة إلى أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة:
لن ننسى هنا دور الأسرة البطل الحقيقي وراء صاحب العزيمة وهنا نذكر تلك الأم الصابرة المحتسبة ، باعثة الأمل لطفلها منذ الصغر ، من تأخذ بيده بصبر وعزيمة ودعم وحب ليقبل نفسه
فيخرج للمجتمع بإعاقته كبطل يرسم صورة بالألوان الزاهية … هنا نرسل رسالة قصيرة إلى أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة أصحاب اول دعم وأول احتواء بحب، أول تحفيز،
وأول بث ثقة بأطفالهن
إلى كل أم لذوي الحاجات الخاصة في كل مكان:
أنت ملكة العطاء ،وردة الحب التي تنشر عبيرها في كل مكان، كوني دائما و أبدا واثقة من نفسك و ابنك، يثق بك المجتمع من حولك،
و يمد يده لك للمعاونة و المساعدة…اصبري واحتسبي ليس لديك ابتلاء بل لديكِ نعمة ،اشكري الله عليها وحاولي دوما أن تكوني له درعا وسندا وأملا وابتسامة
وعليكي بتثقيف نفسك عن أمور ذوي الإحتياجات الخاصة،
و بمشاركة طفلك بالنشاطات المتوافرة في ساحة ذوي الإحتياجات الخاصة، لتقومي بترسيخ و بإثبات نفسك في المجتمع،
و بإعطاء طفلك ذوي الاحتياجات الخاصة الثقة الكاملة بنفسه،بأنه طفل عادي حاله حال غيره
كوني راضية و متأكدة وواثقة ؛بأن الجنة بإذن الله مثواك،و بأن طفلك هو مفتاح بابك في الجنة بإذن الله.
في النهاية أؤكد ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة لأنه شيء في غاية الأهمية، حيث يعتبر الشخص المعاق من تعداد أفراد المجتمع.
لذلك يجب أن يكون لهم دور فعال في المجتمع.وفي الفترة الأخيرة على مستوى جميع دول العالم باختلاف ثقافاتها.
فهؤلاء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون طاقات كبيرة كامنة كبيرة يمكن الاستفادة منها، وأن منهم علامات مميزة غيرت العالم بل وسبقت الأصحاء في مجالها فلا يمكن أن ننسى
علماء الإسلام وعلماء العالم في الفيزياء والأدب والمجالات المختلفة .
فهناك مشاهير شخصيات ذوي الهمم أصحاب العزيمة أبطال قصص واقعية عن ذوي الاحتياجات الخاصة الكثير والكثير
لم توقفهم إعاقتهم عن التحدي والطموح وتحقيق آمالهم ومهما اختلفت إعاقتهم بل كانوا أشخاصا مختلفين منذ طفولتهم
فالإعاقة هي إعاقة الفكر و ليست إعاقة الجسد ، فإعاقة الفكر و العقل هي التي لا يمكن التغلب عليها .