⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 488 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الأخوة

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم الأخ سند أخيه، لا يعرف قيمته إلا من فقده. قال تعالى: " سنشد عضدك بأخيك" ما أبلغ كلام الله!. فوجود أخيك بجوارك يكفيك، فلن يتحرك لنصرتك والأخذ بيدك أو تقديم النصح والمشورة إلا أخيك. ولقيمة الأخ أصبحت الأخوة في الله من أعظم العلاقات، فرب أخ لم تلده

الأخوة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم الأخ سند أخيه، لا يعرف قيمته إلا من فقده. قال تعالى: " سنشد عضدك بأخيك" ما أبلغ كلام الله!. فوجود أخيك بجوارك يكفيك، فلن يتحرك لنصرتك والأخذ بيدك أو تقديم النصح والمشورة إلا أخيك. ولقيمة الأخ أصبحت الأخوة في الله من أعظم العلاقات، فرب أخ لم تلده أمك. جاءت الأخوة والحث عليها في أكثر من موضع في القرآن الكريم " فكونوا عباد الله إخوانا" لأن في الأخوة قوة وترابط وطمأنينه. وجاء الحبيب المصطفى وآخى بين المهاجرين والأنصار وكانت بداية الحياة في الدولة الإسلامية التي تأسست في المدينة المنورة . فكانت الأخوة في الله من الأسس الإجتماعية. فلنتأخى في الله ، وليترحم كل منا على من فقده من أخوة فمن فقدانهم لن يعودوا ولكنهم تركوا لنا ما يجب علينا أن نصونه ونعظمة ألا وهى قيمة الأخوة.