⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
أقلام حرّة
بواسطة محرر 565 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الأخوة

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم الأخ سند أخيه، لا يعرف قيمته إلا من فقده. قال تعالى: " سنشد عضدك بأخيك" ما أبلغ كلام الله!. فوجود أخيك بجوارك يكفيك، فلن يتحرك لنصرتك والأخذ بيدك أو تقديم النصح والمشورة إلا أخيك. ولقيمة الأخ أصبحت الأخوة في الله من أعظم العلاقات، فرب أخ لم تلده

الأخوة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم الأخ سند أخيه، لا يعرف قيمته إلا من فقده. قال تعالى: " سنشد عضدك بأخيك" ما أبلغ كلام الله!. فوجود أخيك بجوارك يكفيك، فلن يتحرك لنصرتك والأخذ بيدك أو تقديم النصح والمشورة إلا أخيك. ولقيمة الأخ أصبحت الأخوة في الله من أعظم العلاقات، فرب أخ لم تلده أمك. جاءت الأخوة والحث عليها في أكثر من موضع في القرآن الكريم " فكونوا عباد الله إخوانا" لأن في الأخوة قوة وترابط وطمأنينه. وجاء الحبيب المصطفى وآخى بين المهاجرين والأنصار وكانت بداية الحياة في الدولة الإسلامية التي تأسست في المدينة المنورة . فكانت الأخوة في الله من الأسس الإجتماعية. فلنتأخى في الله ، وليترحم كل منا على من فقده من أخوة فمن فقدانهم لن يعودوا ولكنهم تركوا لنا ما يجب علينا أن نصونه ونعظمة ألا وهى قيمة الأخوة.