⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المميزة
بواسطة محرر 371 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

أنا والشيطان

تقديم/د.أماني موسى ليس العيب أن نتعرض لمشكلة فى حياتنا ولكن العيب الأكبر أن نستمر في الأخطاء دون وقفة لنتسائل: هل نحن على صواب؟ لقد سعدت بصاحبة الرسالة رغم أن من يقرأ عنوان الموضوع يفز، ويهتز عقله وقلبه لهذه الجرأة لزوجة مظلومة ومهانة من

أنا والشيطان
صورة توضيحية
مشاركة
تقديم/د.أماني موسى  ليس العيب أن نتعرض لمشكلة فى حياتنا ولكن العيب الأكبر أن نستمر في الأخطاء دون وقفة لنتسائل: هل نحن على صواب؟ لقد سعدت بصاحبة الرسالة رغم أن من يقرأ عنوان الموضوع يفز، ويهتز عقله وقلبه لهذه الجرأة لزوجة مظلومة ومهانة من زوجها. أنا سيدة عمرى خمسة واربعون عاما متزوجة منذ خمسة عشر عاما ولدي ثلاثة أولاد وبنت . تعرفت عليه وانا فى الجامعة وعشنا قصة حب دامت اربع سنوات وعندما انتهيت من دراستى تقدم لخطبتى أبديت موافقتي الشديدة عليه ، ومع ذلك رفض أبي بشدة لانه ليس جامعى ولا يعمل ، حاول أكتر من مرة مع والدي ، لكن والدى يرفض ،ومع اصرارى ومحاولات عديدة اضطر أبى أن يوافق على زواجنا . كانت حياتنا مليئة بالسعادة وعلاقتى بزوجى مستقرة . بدأت المشاكل تزور بيتنا الهادىء الجميل ، بدأت بانقطاع الصلة بينه وبين أهلي، واستمرت المشكلات سنوات. بيني وبينه فارق في المستوى التعليمي والمادي، فى بداية حياتنا ساعدته كثيرا وأسست له مشروعا تجاريا كبيرا من مالي؛ حتى لا يشعر بالفارق بيننا! ويكون له مصدر دخل يصرف منه على البيت . ذات يوم علمت بخيانته لي، فصارحته وواجهته، لكنه أنكر،وهجرنى فى الفراش. ثم كانت الصدمة الكبرى عندما علمت بأنه يقوم بالاعتداء على الخادمة، وهذا ما اعترفت به الخادمة عندما جاءتني لحمايتها منه! ثم جاءت الصاعقة الأسوأ عندما علمت أنه اعتدى على عدة فتيات ، وأجهض اثنتين منهما، حينها تركت المنزل،وذهبت لبيت والدى ، وبعد تدخل الجميع، واعتذاره مما حدث ، ووعوده الزائفة ، عدت إلى المنزل من أجل اولادى ، وعملت على الاهتمام وتحسين نفسي من أي نقص قد يراه! لكن حاله لم ينصلح بعد . فذات مرة استيقظت ليلا ورأيته مع الخادمة،تركت المنزل مسرعة إلى أهلى فى حالة انهيار تام ، وطلبت الطلاق ، دون ذكر السبب، فما كان منه إلا أن أخذ الأولاد والخادمة، ورفع دعوى زنا، وجعل الخادمة الشاهد الأساسي! وها أنا اليوم وحيدة ومحرومة من أولادي، أنتظر حكم المحكمة، وأرى أن الدنيا ملك الأقوياء الأشرار، وما يؤلمني أكثر هو شعوري بالذنب تجاه الأولاد، بالرغم من أنه لا سبيل لاستمرار حياتنا الزوجية بهذا الشكل السىء. ويشهد المولى بأني حاولت مئات المرات كي أصلحه، ولكنه لم يكن يتقبل مني شيئا ما أحتاجه هو كلام صادق ومريح، يخفف ألمي وعذابي، ويطفئ النار فى قلبى .ويخفف وجعى .احتاج من يساندنى نفسيا ،حيث أني وكلت أمري إلى المولى عز وجل، وأنا راضية بما قسمه الله لي!