— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر خلال جولة ميدانية بمدينة أخميم اليوم محافظ سوهاج يتفقد المنطقة الأثرية ويوجه بتطوير المصانع حين تسقط الأوهام… ونرى الحقيقة... عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة صور:وزير الشباب والرياضة يشارك في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور رئيس الوطنية للإعلام ومحافظ القاهرة
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 762 مشاهدة • 2 دقيقة قراءة

قوامة الرجل بين التكليف وسوء الفهم

قِوامة الرجل… مسؤولية لا سلطة بقلم د.أمانى موسى تعد قِوامة الرجل من أكثر المفاهيم التي أسيء فهمها في مجتمعاتنا، فاختلطت عند البعض بالسيطرة، وعند آخرين بالتمييز، بينما جوهرها الحقيقي أعمق وأسمى من ذلك بكثير. القِوامة في أصلها ليست امتيازًا يُمنح للرجل، ولا...

قوامة الرجل بين التكليف وسوء الفهم
صورة توضيحية
مشاركة

 

قِوامة الرجل… مسؤولية لا سلطة

بقلم د.أمانى موسى

تعد قِوامة الرجل من أكثر المفاهيم التي أسيء فهمها في مجتمعاتنا، فاختلطت عند البعض بالسيطرة، وعند آخرين بالتمييز، بينما جوهرها الحقيقي أعمق وأسمى من ذلك بكثير.

القِوامة في أصلها ليست امتيازًا يُمنح للرجل، ولا تفوقًا يُفرض على المرأة، بل هي تكليف ومسؤولية قبل أن تكون حقًا. فقد ارتبطت القِوامة بالإنفاق، والحماية، وتحمل أعباء الأسرة، والقيام على شؤونها نفسيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا. أي أنها عبء يُحاسَب عليه الرجل، لا أداة يستخدمها للضغط أو التحكم.

المشكلة لا تكمن في المفهوم، بل في سوء التطبيق. حين تتحول القِوامة إلى تسلط، أو تُستخدم لتبرير الإهمال، أو كبت رأي المرأة، أو إلغاء شخصيتها، فإنها تفقد معناها الإنساني وتتحول إلى تشويه لفكرة أرادها الشرع والمجتمع ضمانًا للاستقرار لا مصدرًا للأذى.

في المقابل، لا تعني القِوامة إلغاء دور المرأة أو التقليل من قدرها. فالمرأة شريكة في بناء الأسرة، لها حق الرأي، وحق المشاركة، وحق الاحترام. والأسرة السوية لا تُدار بمنطق الغلبة، بل بمنطق التكامل والتفاهم، حيث يقود الرجل بالمسؤولية، وتسانده المرأة بالوعي والحكمة.

إن القِوامة الحقيقية تُقاس بقدرة الرجل على الاحتواء لا القهر، وعلى الحوار لا الفرض، وعلى تحمّل المسؤولية وقت الشدة قبل الاستمتاع بالحقوق وقت الرخاء.

وحين نفهم القِوامة بهذا المعنى الناضج، ندرك أنها ليست قضية صراع بين الرجل والمرأة، بل منظومة توازن تحفظ كرامة الطرفين، وتؤسس لأسرة مستقرة ومجتمع أكثر صحة وإنسانية.