⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر باحث مصرى يسجل براءة اختراع لتطوير منهجية جديدة للتنبؤ بمكامن النفط والغاز جرائم لا يعاقب عليها القانون لإنجاز إجراءات النفقات والمطالبات القضائية ... وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة A Scientific and Practical Experience from Beijing: Climate Change and Sustainable Development ماريوت ريزيدنسز هليوبوليس القاهرة اول مشروع فندقى سكنى فاخر يحمل علامة ماريوت العالمية - ذاهبون إلى حرب أوسع بالصور: تكريم السيدة ماجدة فوزي بالتربية والتعليم وكيل صحة سوهاج يشارك باجتماع "ا لمصرية للشراء الموحد" لتطوير حوكمة المخزون الدوائي الرقمي لأول مرة ..مجلس جامعة سوهاج يوافق على إنشاء جهاز لإدارة المستشفيات الجامعية . بالصور محافظ سوهاج: إزالة 442 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية 
من القلب للقلب
بواسطة Amany 546 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قوامة الرجل بين التكليف وسوء الفهم

قِوامة الرجل… مسؤولية لا سلطة بقلم د.أمانى موسى تعد قِوامة الرجل من أكثر المفاهيم التي أسيء فهمها في مجتمعاتنا، فاختلطت عند البعض بالسيطرة، وعند آخرين بالتمييز، بينما جوهرها الحقيقي أعمق وأسمى من ذلك بكثير. القِوامة في أصلها ليست امتيازًا يُمنح للرجل، ولا...

قوامة الرجل بين التكليف وسوء الفهم
صورة توضيحية
مشاركة

 

قِوامة الرجل… مسؤولية لا سلطة

بقلم د.أمانى موسى

تعد قِوامة الرجل من أكثر المفاهيم التي أسيء فهمها في مجتمعاتنا، فاختلطت عند البعض بالسيطرة، وعند آخرين بالتمييز، بينما جوهرها الحقيقي أعمق وأسمى من ذلك بكثير.

القِوامة في أصلها ليست امتيازًا يُمنح للرجل، ولا تفوقًا يُفرض على المرأة، بل هي تكليف ومسؤولية قبل أن تكون حقًا. فقد ارتبطت القِوامة بالإنفاق، والحماية، وتحمل أعباء الأسرة، والقيام على شؤونها نفسيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا. أي أنها عبء يُحاسَب عليه الرجل، لا أداة يستخدمها للضغط أو التحكم.

المشكلة لا تكمن في المفهوم، بل في سوء التطبيق. حين تتحول القِوامة إلى تسلط، أو تُستخدم لتبرير الإهمال، أو كبت رأي المرأة، أو إلغاء شخصيتها، فإنها تفقد معناها الإنساني وتتحول إلى تشويه لفكرة أرادها الشرع والمجتمع ضمانًا للاستقرار لا مصدرًا للأذى.

في المقابل، لا تعني القِوامة إلغاء دور المرأة أو التقليل من قدرها. فالمرأة شريكة في بناء الأسرة، لها حق الرأي، وحق المشاركة، وحق الاحترام. والأسرة السوية لا تُدار بمنطق الغلبة، بل بمنطق التكامل والتفاهم، حيث يقود الرجل بالمسؤولية، وتسانده المرأة بالوعي والحكمة.

إن القِوامة الحقيقية تُقاس بقدرة الرجل على الاحتواء لا القهر، وعلى الحوار لا الفرض، وعلى تحمّل المسؤولية وقت الشدة قبل الاستمتاع بالحقوق وقت الرخاء.

وحين نفهم القِوامة بهذا المعنى الناضج، ندرك أنها ليست قضية صراع بين الرجل والمرأة، بل منظومة توازن تحفظ كرامة الطرفين، وتؤسس لأسرة مستقرة ومجتمع أكثر صحة وإنسانية.