جائزة خليفة الدولية.. تقود مسيرة الشراكة (الإماراتية - المصرية) لتطوير قطاع النخيل والتمور منذ 2015
جائزة خليفة الدولية.. تقود مسيرة الشراكة (الإماراتية - المصرية) لتطوير قطاع النخيل والتمور منذ 2015 كتبت ـ راندا يحيى يوسف تتألق واحة سيوة في أكتوبر 2026، مستضيفة مهرجان التمور المصري الدولي التاسع، والذي يمثل تجسيدًا لجهود مستمرة منذ عام 2015، في هذه...
مشاركة
جائزة خليفة الدولية.. تقود مسيرة الشراكة (الإماراتية - المصرية) لتطوير قطاع النخيل والتمور منذ 2015
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
تتألق واحة سيوة في أكتوبر 2026، مستضيفة مهرجان التمور المصري الدولي التاسع، والذي يمثل تجسيدًا لجهود مستمرة منذ عام 2015، في هذه الفعالية يتجسد التعاون الثنائي بين مصر والإمارات في مجال الزراعة، مستندًا إلى إرث طويل من الشراكة الفعالة، حيث يركز المهرجان على تعزيز الصناعات الزراعية، تطوير البحث العلمي، وتحسين آليات التسويق، مما يعكس أهمية النخلة كرمز للخصب والنماء، ومع رعاية القيادة السياسية يساهم هذا الحدث في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي، ما يؤكد على أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الشراكات المؤسسية في خلق مستقبل مزدهر.

تعاون زراعي متميز..
"مهرجان التمور في سيوة 2026"
ففي واحة سيوة، حيث تتجذر أشجار النخيل في ذاكرة المكان، وتتشابك مع حياة الإنسان واقتصاد الواحات، رحلة بدأت منذ عام 2015 تروى حكاية تعاون تنموي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، اتخذت من النخلة نقطة انطلاق لبناء شراكة زراعية واقتصادية وعلمية امتدت آثارها إلى المزرعة والمصنع والسوق.
كانت البداية مع إطلاق الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتمور المصرية، بمبادرة ودعم من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع وزارة الصناعة بجمهورية مصر العربية، ومع تعاقب الدورات، تطورت مجالات العمل المشترك واتسعت لتشمل تطوير البنية التصنيعية والتخزينية، ودعم البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي، وتحسين الجودة، وبناء القدرات، وتعزيز فرص التسويق والتصدير.
واليوم، مع انعقاد المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية 2026، خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026 في واحة سيوة بمحافظة مطروح، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبدعم من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، تعود هذه التجربة التنموية إلى نقطة انطلاقها الأولى، حاملة حصيلة مسيرة امتدت لأكثر من عقد من التعاون الإماراتي المصري، ومجسدةً أهمية الدعم القيادي والشراكات المؤسسية طويلة الأمد في تطوير القطاعات الزراعية، وتعزيز تنافسيتها ومساهمتها في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.