جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي : رعاية رئاسية ودعم إماراتى لمسيرة تنموية مستدامة
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي : رعاية رئاسية ودعم إماراتى لمسيرة تنموية مستدامة كتبت ـ راندا يحيى يوسف تعكس مسيرة المهرجان عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وما تحظى به من اهتمام ودعم قيادتي البلدين،...
مشاركة
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي :
رعاية رئاسية ودعم إماراتى لمسيرة تنموية مستدامة
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
تعكس مسيرة المهرجان عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وما تحظى به من اهتمام ودعم قيادتي البلدين، وقد أسهمت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، في ترسيخ نموذج للتعاون الزراعي والتنموي يجمع بين الخبرة العلمية والدعم المؤسسي والمشروعات التطبيقية.

وجاءت هذه المسيرة بدعم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة غرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والعلمية والاقتصادية المصرية.
وقد مثّل هذا التعاون إطاراً لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وتطوير المبادرات التي تستجيب لاحتياجات القطاع، بما يعكس الدور التنموي الذي تضطلع به الجائزة في دعم زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستويين العربي والدولي.
سيوة 2026.. تسع دورات من العمل المشترك
ومع وصول المهرجان إلى دورته التاسعة، تتجدد الفرصة لتقييم ما تحقق خلال السنوات الماضية، واستشراف المرحلة المقبلة من تطوير قطاع التمور المصري، وتشمل الأولويات المستقبلية رفع كفاءة استخدام المياه، وتحسين جودة الإنتاج، وتطوير الصناعات التحويلية، وتعزيز التخزين والخدمات اللوجستية، وتوسيع فرص التصدير، وتوظيف البحث العلمي والابتكار في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، كما تبرز أهمية قياس الأثر التنموي للمبادرات والمشروعات، من خلال متابعة مؤشرات الإنتاجية والجودة والفاقد والعائد الاقتصادي وفرص العمل والصادرات، بما يساعد على توجيه الاستثمارات وتعزيز كفاءة البرامج المستقبلية.
وبعد أكثر من عقد على انطلاق الدورة الأولى، تؤكد تجربة المهرجان الدولي للتمور المصرية أهمية الاستمرارية والشراكة المؤسسية في بناء قطاع زراعي أكثر قدرة على المنافسة والاستدامة، ومن سيوة عام 2015 إلى سيوة عام 2026، تتواصل قصة تسع دورات من التعاون الإماراتي المصري، كان لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي دور محوري في دعم مسيرتها، وتوسيع مجالاتها من المهرجان إلى المصنع والمزرعة والبحث العلمي والأسواق، انها تجربة تؤكد أن الاستثمار في النخلة يحمل فرصاً أوسع للاستثمار في الإنسان والمعرفة والصناعة والتنمية، وأن الشراكات المستدامة قادرة على تحويل الإمكانات الزراعية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية متنامية.