— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تحت رعاية رئيس الجمهورية.. مصر تستضيف المؤتمر الدولي الـ52 لجراحي الأعصاب بمشاركة 70 دولة لأول مرة المهرجان الدولى التاسع للتمور المصرية .. رحلة سيوة نحو آفاق جديدة من التعاون والإبداع جائزة خليفة الدولية.. تقود مسيرة الشراكة (الإماراتية - المصرية) لتطوير قطاع النخيل والتمور منذ 2015  بروتوكول تعاون بين مؤسستي «نبيل الكاتب الخيرية» و«الصديقية» لدعم المرأة وتوفير فرص عمل مستدامة بالمستندات.. استغاثة للرئيس السيسي: رجل أعمال يتهم نائبًا برلمانيًا ووالده بالاستيلاء على أرض وإهدار استثمارات بـ18 مليون جنيه مدير شركة تطوان يستغيث برئيس الجمهورية ووزير الداخلية من عضو مجلس نواب وعائلته مؤتمر صحفى للكشف عن تفاصيل الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي  في منتدي الحوار العالمي للبلديات بالصين .....محافظ سوهاج يستعرض المقومات التاريخية لسوهاج تعبنا من كتر ما بقينا أقوياء بالصور : عامر تحتفل بين الجبال والبحر بإطلاق أول منتجع لرياضة البولو العالمية في مصر ببورتو السخنة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ47 احتفاءً بذاكرة السينما المصرية وإلهام الأجيال الجديدة عبد الحليم قنديل يكتب: أوهام السلام والانتخابات "الإسرائيلية"  مع بداية العام القضائي الجديد وزير العدل يلتقي برؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية .. ويؤكد: رد الحقوق إلى أصحابها جوهر العدالة طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha • • 431 مشاهدة • 4 دقيقة قراءة

الضربات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران والرد الإيراني…

بقلم: خالد صالح … لم يعد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مجرد مناوشات محسوبة أو رسائل ردع محدودة، بل دخل مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا بعد الضربات المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وردّ طهران الصاروخي الذي طال...

الضربات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران والرد الإيراني…
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

بقلم: خالد صالح …

لم يعد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مجرد مناوشات محسوبة أو رسائل ردع محدودة، بل دخل مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا بعد الضربات المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وردّ طهران الصاروخي الذي طال أهدافًا إسرائيلية وقواعد أمريكية في منطقة الخليج…

-  المنطقة بأسرها تبدو اليوم أمام لحظة فاصلة قد تعيد رسم خرائط النفوذ والتحالفات لعقد كامل مقبل…

-  ضربة في العمق… ورسالة تتجاوز الميدان…

الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت يُشتبه بارتباطها ببرامج صاروخية وعسكرية إيرانية حملت رسالة واضحة: منع طهران من تعزيز قدراتها الاستراتيجية.. غير أن الرسالة لم تكن عسكرية فقط، بل سياسية بامتياز، تعكس تصميم واشنطن وتل أبيب على تثبيت خطوط حمراء جديدة في الإقليم…

لكن طهران لم تتأخر في الرد. إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل واستهداف مواقع تضم وجودًا عسكريًا أمريكيًا في الخليج وضع المواجهة في إطار أوسع، يتجاوز الحسابات الثنائية إلى مشهد إقليمي مفتوح على احتمالات متعددة…

-  قواعد اشتباك جديدة…

المعادلة التي تحكم الصراع تغيّرت.. لم تعد المواجهة حرب ظل أو عمليات غير معلنة، بل انتقالًا إلى مستوى شبه مباشر بين قوى إقليمية ودولية..

استهداف القواعد الأمريكية تحديدًا يعكس رغبة إيرانية في نقل الضغط إلى العمق الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة، وإرسال رسالة بأن أي استهداف لإيران سيقابله توسيع لساحة الاشتباك…

غير أن ميزان القوة يبقى معقدًا؛ فالتفوق الجوي والاستخباراتي الأمريكي–الإسرائيلي يقابله انتشار إيراني عبر شبكة من الحلفاء والنفوذ الممتد في أكثر من ساحة إقليمية، ما يجعل أي تصعيد طويل الأمد حرب استنزاف مفتوحة وليست مواجهة خاطفة…

-  الخليج بين المطرقة والسندان…

دول الخليج تجد نفسها في موقع بالغ الحساسية.. أراضيها تضم قواعد أمريكية، لكنها في الوقت ذاته لا ترغب في التحول إلى ساحات مواجهة مباشرة…

هذا الواقع قد يدفع بعض العواصم إلى تسريع مسارات التهدئة الدبلوماسية، فيما قد تعزز أخرى ارتباطها بالتحالفات الدفاعية الغربية…

الأمن الإقليمي بات هشًا؛ أي خطأ في الحسابات أو ضربة غير محسوبة قد تفتح جبهات إضافية، من البحر إلى البر…

-  الاقتصاد… شريان تحت الضغط …

الأسواق العالمية تراقب بقلق. منطقة الخليج تمثل شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، وأي تهديد للملاحة أو البنية التحتية النفطية ينعكس فورًا على الأسعار والتضخم وسلاسل الإمداد…

ارتفاع أسعار النفط، تذبذب أسواق المال، وتحول المستثمرين إلى الملاذات الآمنة مؤشرات أولية على أن الاقتصاد هو أول المتضررين..
ومع استمرار العقوبات على إيران، فإن أي حرب مطولة قد تستنزف اقتصادها بشكل أكبر، لكنها في المقابل ستُلحق أضرارًا واسعة بالاستقرار الاقتصادي الإقليمي…

-  الداخل تحت الاختبار…

في إيران، قد تعزز القيادة خطاب “الالتفاف حول الوطن” في مواجهة ما تصفه بالعدوان، غير أن استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية قد يخلق توترات داخلية…

وفي إسرائيل، استمرار التهديد الصاروخي قد يزيد الضغط الشعبي والسياسي على الحكومة، خاصة إذا طال أمد المواجهة…

-  ثلاثة مسارات محتملة…

احتواء سريع: ضربات متبادلة محدودة يعقبها تدخل دولي لوقف التصعيد…

حرب استنزاف إقليمية: هجمات متقطعة وتوتر طويل الأمد دون انفجار شامل…

مواجهة واسعة متعددة الجبهات: السيناريو الأخطر، لكنه الأقل احتمالًا نظرًا لكلفته الباهظة على جميع الأطراف…

-  فى النهاية :الشرق الأوسط يقف عند مفترق طرق تاريخي. المواجهة الحالية ليست مجرد تبادل نيران، بل صراع على قواعد النفوذ وموازين الردع…

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تنجح الدبلوماسية في كبح الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة، أم أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة توتر مزمن يعيد تشكيلها سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا لسنوات طويلة؟!..

الأيام المقبلة وحدها ستكشف ما إذا كان التصعيد سيبقى في حدود الرسائل النارية… أم يتحول إلى مواجهة تغيّر وجه الشرق الأوسط بأكمله…