— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
طلعت عبد القوى: التكاتف للتصدى للإشاعات الضارة بالاقتصاد والتنمية  اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026  حلول مبتكرة وافكار خارج الصندوق .. تتصدر جوائز مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي للابتكار البيئي 2026  ابداعات الفائزين .. تتويج لثمار البحث العلمى على مائدة ملتقى " سيدارى" وجائزته الأولى
المميزة
بواسطة محرر • • 518 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

هل يصدق "البنك المركزي" توقعات المحللين ويخفض الفائدة؟

صوت الوطن لأول مرة تتوافق توقعات بنوك الاستثمار والمحللين بنسبة كبيرة على اتجاه البنك المركزي، لخفض أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية المقبلة، بواقع 100 نقطة مئوية، فهل يصدق البنك المركزي التوقعات؟. وبالنظر إلى الأسباب التي قد تدفع البنك المركزي لتخفيض الفائ

هل يصدق "البنك المركزي" توقعات المحللين ويخفض الفائدة؟
صورة توضيحية
مشاركة
  صوت  الوطن  لأول مرة تتوافق توقعات بنوك الاستثمار والمحللين بنسبة كبيرة على اتجاه البنك المركزي، لخفض أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية المقبلة، بواقع 100 نقطة مئوية، فهل يصدق البنك المركزي التوقعات؟.  وبالنظر إلى الأسباب التي قد تدفع البنك المركزي لتخفيض الفائدة مرة أخرى بعد خفضها بواقع 1% منتصف فبراير الماضي، فإنها قد تبدو كثيرة مقارنة بتلك الأسباب التي قد تحول دون هذه الخطوة.  فالعملة المحلية ارتفعت بأكثر من 60 قرشاً أمام الدولار في شهرين تقريبًا بالتزامن مع التدفقات الضخمة من الأجانب في أدوات الدين الحكومية، ليصل سعر الدولار لمستوى 17.32 جنيه مقابل نحو 17.90 خلال يناير الماضي .  وعادت تدفقات الأجانب للسوق المحلية بعد موجة خروج استمرت نحو 9 أشهر، ليرتفع إجمالي استثماراتهم لنحو 15 مليار دولار وفقًا لوزير المالية محمد معيط، كما أن أوضاع الفائدة العالمية دعمت هذه التوجهات فالمركزي الأمريكي ثبت الفائدة وأعلن عدم نيته رفعها خلال العام الجاري على عكس توجهاته نهاية 2018.  وترى وحدة الأبحاث ببنك الاستثمار فاروس، أن الوقت الحالي هو الأنسب بالنسبة للبنك المركزي لاتخاذ قرار آخر يدعم الفائدة المنخفضة، رغم ارتفاع التضخم لمستوى 12.7% بنهاية فبراير الماضي، خاصة أن زيادة التضخم جاءت لأسباب موسمية قد تزول قريبًا.  ورجحت فاروس أن يخفض البنك المركزي الفائدة بواقع 1% مرة أخرى في اجتماع الخميس المقبل، وذلك قبل اتخاذ اتجاه الثبات حتى الربع الأخير من العام في ظل توقعات ارتفاع التضخم مع قرارات يوليو المتعلقة بالدعم.  سبب آخر يقوي موقف البنك المركزي، وهو ما أعلنه وزير المالية، عن بدء العمل بخطة محدثة لخفض الدين العام لمستوى 80% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2022، وخفض عجز الموازنة لمستوى 7.2% بنهاية يونيو 2020، وهو الأمر الذي يتطلب الهبوط بالفائدة لخفض مخصصات خدمة الدين، التي تجاوزت نصف تريليون جنيه، والضغط على معدلات العائد على أدوات الدين المحلية .  بجانب ذلك فإن قرار مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني، برفع تصنيف مصر للدرجة B+ بدلا من B، يعتبر ترويجًا جيدًا للاقتصاد المصري في الخارج، فرغم أن الدرجة تشير إلى أن هناك مخاطر مازالت تحيط بالاقتصاد، فإنها تشير لتحسن والتزام بخطة الإصلاح الاقتصادي، وكل هذه المؤشرات تدعم قرار خفض الفائدة.  كل هذه الأسباب تدعم احتمالية اتجاه المركزي لخفض الفائدة، بينما إذا ما قرر البنك المركزي، تثبيت العائد، فإنه سيكون اختار مزيدا من السيطرة على معدلات التضخم استعدادًا لقرارات يوليو، وكذلك الحفاظ على تدفقات الأجانب في أدوات الدين التي تلهث وراء الفائدة المرتفعة.  جدير بالذكر أن خفض الفائدة بواقع 1% يهبط بخدمة الدين نحو 30 مليار جنيه وفقًا للخبراء، ويمثل متنفسًا للمستثمرين ورجال الأعمال، الذين يؤجلون خطط الاقتراض من البنوك لتمويل التوسعات في ظل ارتفاع مستويات الفائدة.