— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 فوز «ريف»  بالمركز الأول في المبادرة الوطنية  للمشروعات الخضراء الذكية بالإسماعيلية جمال عبد المجيد يكتب: تحية إلى وزارة الداخلية في اليوبيل ال60 للبيت الروسى «أوترادا» الروسية تبهر المصريين   دار وعد تعلن صدور «الدرة الثمينة» للكاتب السعودي الكبير عصام بشارة " رائد"  تعلن : إطلاق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط هل تهدد الحرب بانقطاع الإنترنت عن الشرق الأوسط؟ زوجة رئيس أوغندا  تؤكد  :  إمكانية تحويل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا إلى شراكات عملية تُحقق فوائد اقتصادية مستدامة. أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة : VERS يجسد توجه AZIZ Properties لتطوير مشروعات تحقق قيمة استثمارية وتشغيلية مستدامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر بالمستندات : عضو مجلس نواب يتعاقد على إيجار أرض مملوكة للدولة بالمخالفة للدستور وقانون مجلس النواب وزير العدل ورئيس "الأعلي لقضايا الدولة" يشهدان أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد    وزير العدل ورئيسة "الأعلي النيابة الإدارية " يشهدان أداء اليمين القانونية للمعاونين الجدد حرب اغتيال النظام الإيرانى فى ختام مهرجان التمور المصرية 2026 .. جلسات علمية وتجارية لتطوير قطاع النخيل والتمور "عبد الوهاب البخاري" فى حوار خاص: _ أهمية تعزيز الرؤى الاستراتيجية لدعم الزراعة المستدامة والابتكار في العالم العربي بالأقصر : مأمورية الشهر العقارى بطيبة بلا موظفين  "مواجهة التحديات المناخية ، تعزيز تنافسية التمور وتطوير قطاع التمور " .. أبرز القضايا على مائدة الندوة المرافقة للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية نجاح متواصل  للمهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية : 8 جوائز لدعم المنتجين والمزارعين محافظ مطروح : النخيل كنز اقتصادى، ونثمن دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى لقطاع التمور في مصر فين المصنع ياحكومة!
أسرار وحكايات
بواسطة محرر • • 783 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

من قتل الملك فاروق؟!

كتبت: ولاء نور الدين مات الملك فاروق الأول فى العاصمة الإيطالية روما فى مطعم إيل دى فرانس (Ille de France) فى ليلة ١٨ مارس ١٩٦٥ أثناء تناوله وجبة عشائه الأخير .. يقع المطعم فى ٢٧٠ شارع أورييلا أنتيكا (Via Aurelia Antica) ، على بعد ١٥٠٠ مترا جنوب غرب كنيسة سان بول بالف

من قتل الملك فاروق؟!
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت: ولاء نور الدين مات الملك فاروق الأول فى العاصمة الإيطالية روما فى مطعم إيل دى فرانس (Ille de France) فى ليلة ١٨ مارس ١٩٦٥ أثناء تناوله وجبة عشائه الأخير .. يقع المطعم فى ٢٧٠ شارع أورييلا أنتيكا (Via Aurelia Antica) ، على بعد ١٥٠٠ مترا جنوب غرب كنيسة سان بول بالفاتيكان. وقد قام صاحبه بتغيير اسمه سنة ١٩٧٠ (أى بعد وفاة الملك فاروق بخمس سنوات) ليصبح لامايليتا. يصف الكاتب الصحفى عادل حمودة فى أحد كتبه مشهد وفاة الملك فاروق قائلا أنه انكب على المنضدة فجأة مغشيا عليه بعد أن شعر بضيق في التنفس أدى إلى إحمرار وجهه .. ودفع به إلى أن يضع يده على حلقه. تم استدعاء الإسعاف التي نقلته سريعا إلى مستشفى سان كاميلو القريب من المطعم. لم تتمكن الحقن التى أعطاها له الطبيب فى سيارة الإسعاف من إنقاذ قلبه فتوفى الملك فاروق داخل سيارة الإسعاف قبل أن تعبر بوابة الدخول إلى المستشفى. أشار تقرير الأطباء الإيطاليين أن رجلًا بدينًا مثل الملك فاروق يعاني من أمراض ارتفاع ضغط الدم وضيق الشرايين من الممكن أن يموت بسبب الإفراط الطعام. بعد فترة من وفاة الملك فاروق أثارت اعتماد خورشيد فى كتابها أن الملك السابق قد مات مسموما بسم الاكوانتين على يد ضابط المخابرات المصرى إبراهيم البغدادى. حل البغدادى ضيفا على الكاتب الصحفى والمذيع محمود فوزى فنفى الرواية إلا أنه لم يبرر سبب التحاقه بالعمل كجرسون فى مطعم إيل دى فرانس قبل يوم واحد من وفاة الملك فاروق. رفضت أسرة الملك فاروق تشريح جثته وأذعنت للرأى الذى قال إنه توفى نتيجة للتخمة. في يوم الأحد ٢١ مارس ١٩٦٥ تم دفن الملك فاروق فى مقبرة فيرانو بالقرب من محطة القطار الرئيسية فى روما ثم جىء بجثمانه إلى القاهرة بعد وساطة من الملك فيصل الذى لوح باستقدام جثمانه ليدفن فى المدينة المنورة. جاء فى صيغة موافقة الحكومة المصرية على دفن فاروق فى مصر: "إن السلطات المسئولة فى الجمهورية العربية المتحدة قد وافقت على طلب تقدمت به أسرة فاروق - ملك مصر السابق- لكى يدفن فيها. وأن هذه الموافقة قد صدرت تعبيرا عن سماحة الشعب فى الجمهورية العربية المتحدة ورحابة نظرته الإنسانية, فإن أرض مصر التى ضاقت بفاروق ورفضته ملكا تتسع له أمام خالقهم الذى يملك وحده بعد الموت حساب خطاياهم. وقد أخطرت سفارة الجمهورية العربية المتحدة فى روما لإصدار التصاريح اللازمة لنقل جثة فاروق". سافرت الأميرة فوزية شقيقة الملك الراحل إلى روما لإحضار الجثمان وبصحبتها زوجها العقيد إسماعيل شيرين (وهو آخر من شغل منصب وزير الحربية في عهد الملك فاروق). وفى ٣٠ مارس ١٩٦٥ وصل الجثمان ليلا ودفن ليلا - وفى تكتم شديد - فى حوش الباشا الملاصق لمسجد الإمام الشافعى وهو الحوش الذى دفن به إبراهيم باشا عندما توفى سنة ١٨٤٨. تم نقل رفات الملك فاروق إلى مسجد الرفاعى فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليدفن بجانب أبيه الملك فؤاد وجده الخديوي إسماعيل. الصورة في صباح ٢١ مارس ١٩٦٥ أثناء خروج جثمان الملك فاروق الأول من مستشفي سان كاميلو بـ العاصمة الإيطالية روما ،، والمستشفي التي توفي الملك فاروق علي أبوابها.