⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية تستضيف ملتقى اعمال إتفاقية مكافحة التصحر والتنوع البيولوجي نقابية الوفد: نرفض الإساءة لقيادات الحزب وحرية التعبير مكفولة للجميع دون إساءة أو تشهير  عقب ختام الموجة 29 لإزالة التعديات محافظ سوهاج: إزالة 4414 تعدي على أملاك الدولة والأراضي  والمتغيرات المكانية بنسبة 100% .. سوهاج تنتهي من تقنين الأراضي وفقاً للقانون   تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 651 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

من قتل الملك فاروق؟!

كتبت: ولاء نور الدين مات الملك فاروق الأول فى العاصمة الإيطالية روما فى مطعم إيل دى فرانس (Ille de France) فى ليلة ١٨ مارس ١٩٦٥ أثناء تناوله وجبة عشائه الأخير .. يقع المطعم فى ٢٧٠ شارع أورييلا أنتيكا (Via Aurelia Antica) ، على بعد ١٥٠٠ مترا جنوب غرب كنيسة سان بول بالف

من قتل الملك فاروق؟!
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت: ولاء نور الدين مات الملك فاروق الأول فى العاصمة الإيطالية روما فى مطعم إيل دى فرانس (Ille de France) فى ليلة ١٨ مارس ١٩٦٥ أثناء تناوله وجبة عشائه الأخير .. يقع المطعم فى ٢٧٠ شارع أورييلا أنتيكا (Via Aurelia Antica) ، على بعد ١٥٠٠ مترا جنوب غرب كنيسة سان بول بالفاتيكان. وقد قام صاحبه بتغيير اسمه سنة ١٩٧٠ (أى بعد وفاة الملك فاروق بخمس سنوات) ليصبح لامايليتا. يصف الكاتب الصحفى عادل حمودة فى أحد كتبه مشهد وفاة الملك فاروق قائلا أنه انكب على المنضدة فجأة مغشيا عليه بعد أن شعر بضيق في التنفس أدى إلى إحمرار وجهه .. ودفع به إلى أن يضع يده على حلقه. تم استدعاء الإسعاف التي نقلته سريعا إلى مستشفى سان كاميلو القريب من المطعم. لم تتمكن الحقن التى أعطاها له الطبيب فى سيارة الإسعاف من إنقاذ قلبه فتوفى الملك فاروق داخل سيارة الإسعاف قبل أن تعبر بوابة الدخول إلى المستشفى. أشار تقرير الأطباء الإيطاليين أن رجلًا بدينًا مثل الملك فاروق يعاني من أمراض ارتفاع ضغط الدم وضيق الشرايين من الممكن أن يموت بسبب الإفراط الطعام. بعد فترة من وفاة الملك فاروق أثارت اعتماد خورشيد فى كتابها أن الملك السابق قد مات مسموما بسم الاكوانتين على يد ضابط المخابرات المصرى إبراهيم البغدادى. حل البغدادى ضيفا على الكاتب الصحفى والمذيع محمود فوزى فنفى الرواية إلا أنه لم يبرر سبب التحاقه بالعمل كجرسون فى مطعم إيل دى فرانس قبل يوم واحد من وفاة الملك فاروق. رفضت أسرة الملك فاروق تشريح جثته وأذعنت للرأى الذى قال إنه توفى نتيجة للتخمة. في يوم الأحد ٢١ مارس ١٩٦٥ تم دفن الملك فاروق فى مقبرة فيرانو بالقرب من محطة القطار الرئيسية فى روما ثم جىء بجثمانه إلى القاهرة بعد وساطة من الملك فيصل الذى لوح باستقدام جثمانه ليدفن فى المدينة المنورة. جاء فى صيغة موافقة الحكومة المصرية على دفن فاروق فى مصر: "إن السلطات المسئولة فى الجمهورية العربية المتحدة قد وافقت على طلب تقدمت به أسرة فاروق - ملك مصر السابق- لكى يدفن فيها. وأن هذه الموافقة قد صدرت تعبيرا عن سماحة الشعب فى الجمهورية العربية المتحدة ورحابة نظرته الإنسانية, فإن أرض مصر التى ضاقت بفاروق ورفضته ملكا تتسع له أمام خالقهم الذى يملك وحده بعد الموت حساب خطاياهم. وقد أخطرت سفارة الجمهورية العربية المتحدة فى روما لإصدار التصاريح اللازمة لنقل جثة فاروق". سافرت الأميرة فوزية شقيقة الملك الراحل إلى روما لإحضار الجثمان وبصحبتها زوجها العقيد إسماعيل شيرين (وهو آخر من شغل منصب وزير الحربية في عهد الملك فاروق). وفى ٣٠ مارس ١٩٦٥ وصل الجثمان ليلا ودفن ليلا - وفى تكتم شديد - فى حوش الباشا الملاصق لمسجد الإمام الشافعى وهو الحوش الذى دفن به إبراهيم باشا عندما توفى سنة ١٨٤٨. تم نقل رفات الملك فاروق إلى مسجد الرفاعى فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليدفن بجانب أبيه الملك فؤاد وجده الخديوي إسماعيل. الصورة في صباح ٢١ مارس ١٩٦٥ أثناء خروج جثمان الملك فاروق الأول من مستشفي سان كاميلو بـ العاصمة الإيطالية روما ،، والمستشفي التي توفي الملك فاروق علي أبوابها.