⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : فسخ التعاقد وسحب الأرض للمتقاعس عن سداد حق الدولة راشد : لا تهاون مع أي مسئول يعطل القانون سر آخر لحظات لمحمد مرزبان..صراع بطولي بين الأمل وقسوة القدر رئيس جامعة سوهاج  يترأس امتحانات  الماجستير والدكتوراه  لجراحة العظام "سيداري" يواجه التقلبات المناخية  بمشروع الزراعة الذكية مناخياً  والابتكار التكنولوجي وزيرا  العدل  والأوقاف يشاركان  في  اليوبيل الذهبي لنيابة النقض الألفي» يحصد «أفاسو الذهبية الدولية» لـ«قادة الإبداع في الإعلام السياحي» علي هامش مشاركتهما اجتماع  مجلس وزراء العدل العرب  الشريف و" بوجمعة" يناقشان  تطوير منظومة العدالة بين مصر والجزائر بسبب تكسير الأثاث المدرسي وتبادل الضرب  بين"  طلاب الروافع " ...محافظ سوهاج يقرر ايقاف رئيس اللجنة وإحالته للتحقيق   وكيل وزارة الصحة : تنسيق كامل مع الوزارة لتحقيق أفضل أداء طبي بسبب الأداء الطبي المتقدم رئيس جامعة سوهاج  : نجاه شاب من إصابات نافذة بالقلب والبطن بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لدعم الدول الأفريقية  وزير العدل يفتتح مؤتمر " مكافحة الجريمة السيبرانية" ويؤكد : مكافحتها مسئولية مشتركة للدول  تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 406 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ماذا تعرف عن : مطعم فاروق الخيرى 

بقلم: د.جمال المهندس إذا مررت من شارع الجيش تحديدًا فى منطقة باب الشعرية سوف يلفت انتباهك مبنى صغير قديم للغاية تعلوه لافتة مكتوب عليها "مطعم فاروق الخيري"، إذ يرجع تاريخه إلى عام 1932. افتتح الملك فاروق ( عندما كان اميراً للصعيد في عهد والده الم

ماذا تعرف عن : مطعم فاروق الخيرى 
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: د.جمال المهندس إذا مررت من شارع الجيش تحديدًا فى منطقة باب الشعرية سوف يلفت انتباهك مبنى صغير قديم للغاية تعلوه لافتة مكتوب عليها "مطعم فاروق الخيري"، إذ يرجع تاريخه إلى عام 1932. افتتح الملك فاروق ( عندما كان اميراً للصعيد في عهد والده المليك فؤاد الاول ) هذا المطعم ليكون ملكًا للفقراء وعابري السبيل، وقد أمر بتقديم خدمات على أعلى مستوى حيث إنه اختار لهذا المطعم أمهر الطهاه عملًا بقول الله تعالى "لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيم" صدق الله العظيم. كان من المعروف عن هذا المكان أنه يقدم الوجبات بأقل الأسعار، فكان المطعم يقدم الوجبات بربع الثمن ومن لا يملك المال يحصل على وجبته مجانًا، وكان يمكن للمرء الحصول على دجاجة بتعريفة وهو مبلغ زهيد جدًا بالنسبة للوجبة حينها. ظل المطعم يعمل لقرابة العشرون عاما وأخذ شهرة واسعة فى أرجاء المحروسة فيأتى إليه كل صباح الفقراء من كل حدب وصوب آملين فى الحصول على وجبة، لولا وجود مطعم الملك فاروق ما كانوا تذوقوها، لكن بعد احداث عام 1952 انهت حياة المطعم الذى كان مقصد المئات من فقراء مصر، وتم تأميم المكان وبعد مدة قليلة غادره الطهاة لعدم الحصول على رواتب لأن من كان يمولهم قد ذهب إلى الأبد. لم تمر سنة وبدأت معالم المطعم تختفى شيئًا فشيئًا حتى تلاشت وتحول المكان إلى مبنى تابع للشئون الاجتماعية ليستخدم كمنفذ لصرف المعاشات وبعدها تم نقل المنفذ وبقت اللافتة التى شهدت أحداث كثيرة لم نشهدها نحن من أصوات فقراء طالبين للطعام، وحامدين الله بعد إنهاء وجباتهم ورائحة طعام شهى كانت تنبعث من هنا طوال عشرون عاما.