⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
منوعات
بواسطة محرر 514 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مشكلة "السكرتير الفني"

كتب: محمد الفؤاد قدم بديع خيري ونجيب الريحاني ثلاثة وثلاثين مسرحية ، كلها ناجحة ، بالحقيقة، ذلك أن بديع خيري كان كاتباً عصرياً ، وموضوع مسرحياته عصري ، يصلح لكل زمان. ومن هذه المسرحيات نذكر ، على الخصوص ، مسرحية ( الجنيه المصري ) وهي نفسها مسرحية ( السكرتير الفن

مشكلة "السكرتير الفني"
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد الفؤاد قدم بديع خيري ونجيب الريحاني ثلاثة وثلاثين مسرحية ، كلها ناجحة ، بالحقيقة، ذلك أن بديع خيري كان كاتباً عصرياً ، وموضوع مسرحياته عصري ، يصلح لكل زمان. ومن هذه المسرحيات نذكر ، على الخصوص ، مسرحية ( الجنيه المصري ) وهي نفسها مسرحية ( السكرتير الفني ). لقد نجحت المسرحية في البَداءة ، ولكن هذا النجاح أخذ يتراجع يوماً فيوماً ، وأخذ الإيراد يقل تبعاً لذلك ، إلى أن وصل إلى ستة جنيهات في الليلة ، في أيام العرض الأخيرة ، على الرغم من أن إيجار المرسح ، الذي كان تُعرض عليه المسرحية ، اثنان وعشرون جنيهاً في الليلة. إن بديع خيري والريحاني أرادا أن يقدما ـ بمسرحية ( السكرتير الفني ) ـ مسرحيةً ، أصيلةً ، مضحكةً ، خالية من الشعر والموسيقى والغناء ، وهذا مما لم يكن متبعا في تقاليد المرسح . إنه لم يكن تلفاز ولا مذياع في تلك الأثناء ، وكان المرسح هو المَعلَمَةُ الشعبية الأولى ، وكان الجمهور يذهب إلى المرسح ، لا ليضحك فحسب ، ولكن ليستمتع بالشعر ويُسر بالغناء ، مع ذلك . ولما تخلي بديع خيري والريحاني عن هذا التقليد هَوَت مسرحيتُهما. ويقرر الرجلان تقديم مسرحية أخرى في أسرع وقت ممكن للخروج من هذا المأزق. وبعد أيام سبعة يقدم الرجلان مسرحية ( المحفظة يا مدام ) ، لقد وُضعَت المسرحية في عُجالة، وهي حسبما يقول مؤلفها ، بديع خيري ، لا تساوي شيئاً من الناحية الفنية بالقياس إلى (السكرتير الفني)، وعلى الرغم من ذلك تنجح المسرحية نجاحاً كبيراً ، وتذهب الجماهير لتهنئة الرجلين ، سائلين: أين كنتما تخبئان هذا الجمال ؟! فأخذ الريحاني في البكاء . وبعد عشر سنين ، يقرر الريحاني إعادة تقديم هذه المسرحية ، تارةً أخرى ، محاولاً إقناع صاحبه بذلك ، ويرضخ بديع لرأي الفنان الكبير ، على شرط ان يُعاد تقديم المسرحية باسم جديد ، فيختار لها اسم ( الدنيا ماشية كده ) .. إنه ثأر بين الريحاني وبين الجماهير. وتُقدم المسرحية ، وتنجح هذه المرة ، وهي المقتبسة من "المرسح العالمي" ، فقد مُصرت وعُولجت بما يلائم احتياجات ومشاعر المجتمع المصري.