⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
منوعات
بواسطة محرر 471 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مشكلة "السكرتير الفني"

كتب: محمد الفؤاد قدم بديع خيري ونجيب الريحاني ثلاثة وثلاثين مسرحية ، كلها ناجحة ، بالحقيقة، ذلك أن بديع خيري كان كاتباً عصرياً ، وموضوع مسرحياته عصري ، يصلح لكل زمان. ومن هذه المسرحيات نذكر ، على الخصوص ، مسرحية ( الجنيه المصري ) وهي نفسها مسرحية ( السكرتير الفن

مشكلة "السكرتير الفني"
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد الفؤاد قدم بديع خيري ونجيب الريحاني ثلاثة وثلاثين مسرحية ، كلها ناجحة ، بالحقيقة، ذلك أن بديع خيري كان كاتباً عصرياً ، وموضوع مسرحياته عصري ، يصلح لكل زمان. ومن هذه المسرحيات نذكر ، على الخصوص ، مسرحية ( الجنيه المصري ) وهي نفسها مسرحية ( السكرتير الفني ). لقد نجحت المسرحية في البَداءة ، ولكن هذا النجاح أخذ يتراجع يوماً فيوماً ، وأخذ الإيراد يقل تبعاً لذلك ، إلى أن وصل إلى ستة جنيهات في الليلة ، في أيام العرض الأخيرة ، على الرغم من أن إيجار المرسح ، الذي كان تُعرض عليه المسرحية ، اثنان وعشرون جنيهاً في الليلة. إن بديع خيري والريحاني أرادا أن يقدما ـ بمسرحية ( السكرتير الفني ) ـ مسرحيةً ، أصيلةً ، مضحكةً ، خالية من الشعر والموسيقى والغناء ، وهذا مما لم يكن متبعا في تقاليد المرسح . إنه لم يكن تلفاز ولا مذياع في تلك الأثناء ، وكان المرسح هو المَعلَمَةُ الشعبية الأولى ، وكان الجمهور يذهب إلى المرسح ، لا ليضحك فحسب ، ولكن ليستمتع بالشعر ويُسر بالغناء ، مع ذلك . ولما تخلي بديع خيري والريحاني عن هذا التقليد هَوَت مسرحيتُهما. ويقرر الرجلان تقديم مسرحية أخرى في أسرع وقت ممكن للخروج من هذا المأزق. وبعد أيام سبعة يقدم الرجلان مسرحية ( المحفظة يا مدام ) ، لقد وُضعَت المسرحية في عُجالة، وهي حسبما يقول مؤلفها ، بديع خيري ، لا تساوي شيئاً من الناحية الفنية بالقياس إلى (السكرتير الفني)، وعلى الرغم من ذلك تنجح المسرحية نجاحاً كبيراً ، وتذهب الجماهير لتهنئة الرجلين ، سائلين: أين كنتما تخبئان هذا الجمال ؟! فأخذ الريحاني في البكاء . وبعد عشر سنين ، يقرر الريحاني إعادة تقديم هذه المسرحية ، تارةً أخرى ، محاولاً إقناع صاحبه بذلك ، ويرضخ بديع لرأي الفنان الكبير ، على شرط ان يُعاد تقديم المسرحية باسم جديد ، فيختار لها اسم ( الدنيا ماشية كده ) .. إنه ثأر بين الريحاني وبين الجماهير. وتُقدم المسرحية ، وتنجح هذه المرة ، وهي المقتبسة من "المرسح العالمي" ، فقد مُصرت وعُولجت بما يلائم احتياجات ومشاعر المجتمع المصري.