مسرح العرائس
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم لاعب العرائس يصنع دميته بمهاره تجعله يتحكم في حركاتها ، وتزداد مهارته عندما يستخدم خيوط يصعب رؤيتها، وعندما يختار معاونيه بتقنية ومهارة فتلعب الأضواء دور كبير في إظهار حركات العرائس وتخفي أمام المشاهدين الخيوط التي يتحكم بها في حركتها. فيبهر المشاه
مشاركة
بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
لاعب العرائس يصنع دميته بمهاره تجعله يتحكم في حركاتها ، وتزداد مهارته عندما يستخدم خيوط يصعب رؤيتها، وعندما يختار معاونيه بتقنية ومهارة فتلعب الأضواء دور كبير في إظهار حركات العرائس وتخفي أمام المشاهدين الخيوط التي يتحكم بها في حركتها. فيبهر المشاهدين بما يقدمه من خلالها. وفي حالة ما انكسرت العروسة فيقوم بترميمها حتى إذا ما أفلحت في نجاح ما يقدمه يتخلى عنها ويصنع غيرها. وهو بعيد كل البعد عن المشهد أمام أعين المتفرجين بالمسرح لأنه يلعب بعرائسه من أعلى الكواليس.
وعين اغلب المشاهدين لا ترى إلا كل ما هو في دائرة الضوء.
ويبقى عين المشاهد الشمولية الخبيرة التي ترى ما وراء الكواليس وما فوقها وتحدد موقع اللاعبين بالعرائس .
فما الحياة إلا مسارح وكل منا إما مشاهد وإما على المسرح
مؤدي ومنا ماهو ماريونت ( دميه على مسرح العرائس).
فطوبى لمن ترفع وارتقى وأصلح ما أفسده لاعب العرائس وأبى أن يكون ماريونت.