⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صحتك تهمنا
بواسطة محرر 359 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مرض إلتهاب الأمعاء...العلاج في تغيير نمط الحياة

كتب/دكتور رضا محمد طه مرض إلتهاب الأمعاء IBD عبارة عن مجموعة من الإضطرابات تتميز بإلتهاب مزمن يتمثل في ألم وتورم في الأمعاء. وبالرغم من أنه قد لا يؤدي عادة للوفاة، إلا أنه يمثل في بعض الحالات من الخطر بحيث يكون لها مضاعفات تهدد للحياة، وفي بعض الح

مرض إلتهاب الأمعاء...العلاج في تغيير نمط الحياة
صورة توضيحية
مشاركة
كتب/دكتور رضا محمد طه مرض إلتهاب الأمعاء IBD عبارة عن مجموعة من الإضطرابات تتميز بإلتهاب مزمن يتمثل في ألم وتورم في الأمعاء. وبالرغم من أنه قد لا يؤدي عادة للوفاة، إلا أنه يمثل في بعض الحالات من الخطر بحيث يكون لها مضاعفات تهدد للحياة، وفي بعض الحالات قد يعاني المرضي جراء مجموعة من الأعراض الخفيفة، مثل ألم في البطن والإسهال يكون أحيانًا مصحوبًا بالدم والغثيان والقيء والتعب وفقدان الوزن، بينما في الحالات الشديدة يمكن أن يسبب مضاعفات مثل سوء التغذية وثقوب في الامعاء والسرطان. تؤكد الأبحاث إلي أن عوامل الخطر البيئية ونمط الحياة يمكن أن تلعب دوراً في زيادة وطـأة مرض إلتهاب الأمعاء وتطوره. علي سبيل المثال تشير البيانات إلي أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بمرض كرون، وكذا الضغوط والإضطرابات النفسية، وأيضاً الانظمة الغذائية والتي تحتوي علي نسبة عالية من الأطعمة فائقة المعالجة، في حين تناول الوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات تحمي من المرض. وغير بعيد عن الفحوي السابق أكدت دراسة جديدة نشرت مؤخراً في مجلة جت Gut وأشارت نتائجها إلي أن الإستخدام المفرط للمضادات الحيوية زاد من خطر الإصابة بمرض إلتهاب الأمعاء وخاصة عند البالغين 40 عاما فما فوق ، تلك المضادات الحيوية التي يصفها الأطباء غالباً لعلاج الإلتهابات في الجهاز الهضمي. وأرجع الباحثون السبب إلي تأثير المضادات الحيوية في ميكروبات الجسم وبالأخص الميكربيوم المعوي بحيث تحدث خلل في توازنها نوعاً وعدداً، بما يؤثر سلباً علي الصحة العامة عموماً ويسبب مرض إلتهاب الأمعاء. وجدت دراسة حديثة أن الالتزام بعوامل نمطية معينة قد يمنع بنجاح العديد من حالات مرض التهاب الأمعاء. مرض التهاب الأمعاء (IBD) هو حالة مزمنة يمكن أن تتطلب تدبيرًا مدى الحياة. يمكن أن يركز العلاج على الوقاية من الأعراض والسيطرة عليها. لا يزال الباحثون يعملون لفهم كيف يمكن للأشخاص منع مرض التهاب الأمعاء. دراسة أخري جديدة نشرت في مجلة BMJ Journal Gut أن الالتزام ببعض عوامل نمط الحياة قد يمنع بشكل فعال العديد من حالات مرض التهاب الأمعاء. على سبيل المثال ، درس فريق البحث عوامل مثل التدخين ، ومؤشر كتلة الجسم (BMI) ، واستخدام العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAID) ، ومستويات النشاط البدني. كما نظروا في العوامل الغذائية مثل اللحوم الحمراء والفواكه والخضروات وتناول الألياف. كانت العوامل المحددة المدرجة تعتمد على نوع مرض التهاب الأمعاء. كشفت نتائج الدراسة أنه في ستة مجموعات كبيرة من البالغين في الولايات المتحدة وأوروبا ، كان من الممكن للالتزام بعدد من النظم الغذائية ونمط الحياة المعروف أنها مرتبطة بخطر الإصابة بمرض كرون (CD) والتهاب القولون التقرحي (UC) أن يؤدي للتغيير في عددًا كبيرًا من الحالات ووقايتها. وكذا يمكن أن يؤدي الالتزام بنظام غذائي ونمط حياة صحيين أيضًا إلى منع عدد كبير من حالات CD و UC. من أجل ذلك يجب إتباع نظام غذائي والإقلال قدر الإمكان من الأغذية فائقة المعالجة وكذا الفاست فود والوجبات الجاهزة الغنية بالدهون والسكريات والمشروبات الغازية بما تحتويه من عناصر التي ضررها أكثر من نفعها إضافة إلي ممارسة الرياضة وعدد ساعات النوم كافية.