⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 530 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب : «الرئيس».. وطلقات الأمن القومى العربى

قلم رصاص ليس لدينا فواتير لأحد، كلمتنا حرة تتحول إلى طلقات رصاص لكل من يحاول أن ينال من أمننا القومى والعربى، هذه هى مصر الآن، مصر القوية التى جمعت شمل العرب على يد رئيس لا يخشى أحداً سوى الله، طلقات الرئيس النارية فى القمة العربية الطارئة بمكة المكرمة، كانت رسا

محمد صلاح يكتب : «الرئيس».. وطلقات الأمن القومى العربى
صورة توضيحية
مشاركة
قلم رصاص  ليس لدينا فواتير لأحد، كلمتنا حرة تتحول إلى طلقات رصاص لكل من يحاول أن ينال من أمننا القومى والعربى، هذه هى مصر الآن، مصر القوية التى جمعت شمل العرب على يد رئيس لا يخشى أحداً سوى الله، طلقات الرئيس النارية فى القمة العربية الطارئة بمكة المكرمة، كانت رسالة قوية لكل العالم أكد خلالها الرئيس أن أمن منطقة الخليج العربى يمثل بالنسبة لجمهورية مصر العربية إحدى الركائز الأساسية للأمن القومى العربى، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً وعضوياً بالأمن القومى المصرى، وإن أى تهديد يواجه أمن الخليج، ومن ثم الأمن القومى العربى، يقتضى منا جميعاً وقفة حاسمة لمواجهته، بمنتهى الحكمة والحزم. ومن هنا فالحزم مطلوب لتصل الرسالة للقاصى والدانى بأن العرب ليسوا على استعداد للتفريط فى أمنهم القومى ولن يقبلوا أى مساس بحق من حقوقهم، ولم يغفل الرئيس قضية فلسطين التى وصفها بالقضية الأولى للعرب، مطالبًا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧، أكيد الرسالة وصلت لكل دولة تدعم الإرهاب فى الخليج، وتحاول النيل من الأمن القومى العربى.. وتحيا مصر. < وزير التعليم العالى.. لحظة من فضلك عندما يمنع مراقب إمتحان أيًا كان منصبه طالبة جامعية أن تذهب إلى التواليت، حتى تتبول إراديًا أمام زملائها، فهذا قمة الإجرام، والانحراف السلوكى، ما حدث فى جامعة المنصورة يعتبر جريمة إهمال، يُسأل عنها الوزير أولًا، ولا تقل خطورتها عن أى عمل إجرامى، لن ننتظر تحقيقاً أو مبررات، الأمر يتطلب قرارًا رادعًا، ليعلم كل أستاذ جامعى أو موظف أن الأخلاق، والإنسانية، أهم من الشهادات، ومكافآت الامتحانات! < «الثانوية العامة» وهذا القاضى من مصر عشقت القضاء من احكام هذا الرجل العادل، تمنيت أن أقف فى كل قرار حكم يأخذه إنصافًاً لمظلوم، وأن أردد «يحيا العدل» شاهدته قويًا لا يهاب أحدًا عندما حكم بإلغاء مولد أبوحصيرة مسمار جحا لإسرائيل فى مصر، شاهدته وهو ينصف موظفة تم فصلها من وزارة الصحة لأنها فقدت البصر، وحكم بإلغاء قرار الصحة إنهاء خدمتها على سن ٤٧ عاماً، وصرف مرتبها كاملاً من تاريخ الفصل حتى تاريخ صدور الحكم،واعتبارها فى اجازة استثنائية حتى بلوغها سن المعاش بأجر كامل بكل مشتملاته، ومنذ أيام حكم لطالبة فى الثانوية العامة تم سحب ورقتها دون سبب، بأخذ درجتها النهائية فى المادة، إنه المستشار الجليل الدكتور محمد خفاجة نائب رئيس مجلس الدولة. < «الصيرفى» و«شكر» شهيدا الإرهاب والواجب وتلاحقنى الذكريات..عرفتهما رجالًا أوفياء وكانا من أعز الأصدقاء، اللواء عبدالرؤوف الصيرفى مساعد وزير الداخلية فقدته مصر شهيدًا للإرهاب منذ سنوات بعد إصابته أمام جامعة القاهرة، ومنذ أيام استشهد اللواء جمال شكر مساعد وزير الداخلية لأمن أسيوط، قبل الإفطار، وهو يمر على الكمائن، الاثنان كانا يعملان سويًا فى مكتب واحد أوائل التسعينيات، استشهدا من أجل مصر.