⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
المميزة
بواسطة محرر 545 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

محمد الملقب: ضابط ضد جشع التجار

بقلم....جمال عبد المجيد في فيلم زوجة رجل مهم...للعبقري أحمد ذكي ...توقف المخرج عند لقطتين ذات دلالة مهمة .. تتمثل اللقطة الأولى عندما كان المقدم هشام في منصبه كضابط شرطة وهو يقوم بشراء الفاكهة من أحد التجار ، ولأنه في منصبه تعامل معه التاجر بقدسية بالغة للدرجة التي وصلت

محمد الملقب: ضابط ضد جشع التجار
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم....جمال عبد المجيد في فيلم زوجة رجل مهم...للعبقري أحمد ذكي ...توقف المخرج عند لقطتين ذات دلالة مهمة .. تتمثل اللقطة الأولى عندما كان المقدم هشام في منصبه كضابط شرطة وهو يقوم بشراء الفاكهة من أحد التجار ، ولأنه في منصبه تعامل معه التاجر بقدسية بالغة للدرجة التي وصلت بالتاجر ألا يتقاضي ثمن الفاكهة لكن المقدم هشام رفض ذلك وأصر على إعطائه ثمن الفاكهة الأصلي لعلمه أن التاجر لا يستطيع أن يبالغ في الثمن خاصة وأنه يتعامل مع ضابط شرطة يعرفه تمام المعرفة... بينما اللقطة الثانية فهي بعد أن زال عن الضابط صفته وأصبح متقاعدا بعد قرارات رئيس الجمهورية ومع نفس التاجر نزل الضابط يشتري من نفس التاجر الفاكهة فظهرت الخبيئه التي كان يبطنها التاجر لضابط الشرطة حيث تعامل معه بالوجه الذي يتعامل به مع عامة الناس طول الوقت وهو الجشع المتدثر خلف رداء الخوف من السلطة والتسلط حتى وجد التاجر الفرصة سانحة فانقض على الضابط المتقاعد ليظهر وجه القبيح فما كان من الضابط المتقاعد إلا أن " لطشه بالقلم" بعد أن فقد أعصابه... وما بين اللقطتين...كانت واقعة الإعتداء على ضابط الشرطة محمد الملقب- المعروف بأخلاقه العالية وتواجده الدائم وسط أبناء المحافظة وتدخله في حل الخلافات- ....التي دارت أحداثها في محافظة قنا وذلك بعد أن  تجرد الضابط من سلطته وتعامل مع بائع السوبر ماركت وكأنه مواطن عادي يشتري احتياجاته الخاصة ، لكن هاله المبالغة في الأسعار التي يباع بها المنتج عكس الأسعار المعلنة والتي يجب أن يلتزم بها التاجر لكن ولات حين مناص.. ما حدث من صاحب الماركت والذين معه من اعتداء على الضابط سببه الأساسي الجشع الذي يملئ عقولهم وأرصدتهم البنكية والعقارية وهو ترجمة واضحة لا تقبل شك أن الجشع فوق الجميع ، والتجار لا يتورعون عن فعل أي شي يزيد من أرباحهم وأنهم في حالة نهم وشره للأموال سواء حرام أو حلال... فعقيدة التجار واحدة.... الخوف بالعين مع معرفة هوية المشتري بينما العقيدة الأخري هي ..البلطجة وقلة الأدب مع عوام الناس... يجب أن تضرب الأجهزة المعنية بيد من حديد على جشع التجار ليس في مجال الأغذية فقط بل في كل المجالات الحيوية كالأدوية والمستلزمات الطبية والمساكن العقارية وأيضا السيارات التي تحول تجارها إلى مافيا وعصابات منظمة... أقوال مأثورة عند التجار.. نرمي الفاكهة ..ولا نرخص تمنها.. خليها تصدي...ومش هنخليك تركبها.. هين نفسك وصحتك ..وادينا قرشك..