لا للمخدرات ونعم للرياضه .
بقلم/ خالد ذكرى خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن جميع المخلوقات الاخرى بالعقل ومع ذلك فإننا اليوم نجد بعض الشباب يلقى بنفسة الي التهلكة ويتجة لإدمان المخدرات تعتبر المخدرات من اخطر انواع الآفات ويعاني الشخص المدمن من اضطراب وتشوه في التفكير والسلو
بقلم/ خالد ذكرى
خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن جميع المخلوقات الاخرى بالعقل ومع ذلك فإننا اليوم نجد بعض الشباب يلقى بنفسة الي التهلكة ويتجة لإدمان المخدرات تعتبر المخدرات من اخطر انواع الآفات ويعاني الشخص المدمن من اضطراب وتشوه في التفكير والسلوك وايضا في وظائف الجسم وتسبب تغيرات في نشاط الدماغ وهذا هو ما يجعل لدى الشخص المدمن حتى يشعر بإثارة الفورية مرة أخرى ووفقا لمراكز تعاطي المخدرات فإن الشخص في البداية يبدأ في تناولها لاسباب مختلفه منها الشعور بالرضا والسعادة الشعور بتخفيف التوتر حتى يصبح اكثر نشاطا ولديه قدرة اكبر على اداء الاعمال وسبب الفضول وتقليد الاصدقاء رغبة شديدة في تناول العقار اوالمخدر بشكل مستمر وتظهر بعض الدراسات التي قامت بتصوير دماغ بعض الذين آدمنوا تعاطي المخدرات ان التغيرات تحدث في مناطق الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرار والتعلم والذاكرة والتحكم في السلوك في البداية قد لا يشعر الشخص باي مشكلة حتي يدرك إنه لا يستطيع أن يتوقف عن تعاطي المخدرات ثم تبدأ المشكلات الصحية في الظهور لكن بمرور الوقت يصبح الشخص مدمن للمخدرات فيشعر برغبة شديدة في تعاطي كميات اكبر من العقار مشكله الإدمان على المخدرات هي التوعية الدائمة على مخاطر الإدمان وإضرارها على صحة الإنسان عمل حملات مكثفة لمحاربة هذه الآفة والابلاغ عن التجار والمتعاطين انشاء العديد من المراكز في جميع الاماكن للتخلص من الادمان وعلاجه في المراحل الأولى زيادة عقوبة تجارة المخدرات واناشد جميع الدول بالتكاتف والوقوف بجانب بعضهم لكي يتمكنوا من إيجاد حل والحد من انتشار ظاهرة الإدمان حول العالم وفي النهاية لا للمخدرات والف لا ونعم للرياضه و مليون نعم.