⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المميزة
بواسطة محرر 617 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

كرفان الآصفر.. الحلقة الثانية

معتز صلاح اسمه منعم وبلا اسم اخير.. لعابه يغطي كل جسده وينادي على كل الأشخاص فى الشارع بصوت عالي جدا ، لن يفتقده أحد ، بل ربما يدعو لى الناس ؟ متى قررت التحول لقاتل؟ مع حادثة موت ع أو مع مقتل ج؟ لا اعرف!! ، تربصت له كل يوم يخرج من بيته مرحا كطفل أطلق سراحه ويبدأ في الند

كرفان الآصفر.. الحلقة الثانية
صورة توضيحية
مشاركة

معتز صلاح

اسمه منعم وبلا اسم اخير.. لعابه يغطي كل جسده وينادي على كل الأشخاص فى الشارع بصوت عالي جدا ، لن يفتقده أحد ، بل ربما يدعو لى الناس ؟ متى قررت التحول لقاتل؟ مع حادثة موت ع أو مع مقتل ج؟ لا اعرف!! ، تربصت له كل يوم يخرج من بيته مرحا كطفل أطلق سراحه ويبدأ في النداء على الكل يافرج يافرارجي يافهمي يا كمساري يا محمد يا صعيدي يا فكهاني يا فكهاني يا عبدالغني ياقهوجي مابتردش ليه ياصعيدي يافكهاني؟ يا سيدهم يا جزار

حجمه ضخم جدا، لون ثيابه غير متناسق ، كأن كل قطعة من مكان ما ،أحدهم يشير له ، واخر يتجاهله ويظل ينادي عليه مرات حتى يرد عليه ، وينتقل إلى شخص آخر، قتل هذا الشخص مفيد لكل البشر وقررت اختبار قدرتي على القتل عليه. التفكير مع المشي احيانا يأتي بي الى هنا ، أمام السينما لأرى هذا السحر العملاق لأجد فيلما جديدا لفريد شوقي "طريد الفردوس" ، تعجبت جدا من العنوان هل صاحب الفتوة والضرب سيطرد من الفردوس ؟.. الفيلم عجيب غريب ، خرجت من السينما لا اعرف الكلام وكأن كل المعاني مختلطة فى عقلي هل لازلت مصرا على القتل ؟ بالطبع وربما هي وظيفتي وسبب وجودي فى الحياة ؟؟؟ ربما ، اليوم اذهب مرة اخري لورشة الاسطي مرزوق هل ساتعلم ام ماذا ؟ رغم ان الاسطي لا يعطيني عمل بل يكتفي بوجودي لاضحاكه بالنكات التى اتعب فيها واحاول صنعها طوال الليل ، تقريبا الفيلم حسم قراري لأرحل من هذه البلدة بعد أول جريمة قتل حقيقية ، احس بأني احاول الفرار من ارتكاب تلك الجريمة الأولى. ************************************************************** عندما سقطت خارج الكرفان الدموي الاصفر فقدت الوعي لفترة لم اعرفها ، كان المنظر صادم لأقصي درجة كانت العظام المشكلة للكرفان من الداخل تملك حياتها الخاصة يوما ما ، وحتى اليوم تقريبا ، اشعر بهذه العظام تكلمني تخبرني بلعانتها لأسم والداي سيد الأصفر . وقبل وقوفي عيني لمحت مظروف كبير ملصق فى باطن الكرفان بلصق احمر دموي ، كأنه بقايا دماء الضحايا .. وصلت اليه وسحبته لأجد داخله مظروف أصفر كبير وخريطة بدائية بدوائر فارغة وأخرى حمراء.