⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى.
طلع البدر
بواسطة محرر 462 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

في ذكرى الهجرة النبوية

خالد ربيعي في ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أستأذنتُ الشاعرة المتميزة، أختنا الكريمة، (بنت أسيوط) كريمة ثابت .... لنشر واحدة من أجمل قصائدها...... "نون الحنين" نهرٌ منَ الأشواقِ يرتجلُ المعاني وسنابلٌ من دهشةٍ تصِفُ افتتاني أغوى

في ذكرى الهجرة النبوية
صورة توضيحية
مشاركة
خالد ربيعي في ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أستأذنتُ الشاعرة المتميزة، أختنا الكريمة، (بنت أسيوط) كريمة ثابت .... لنشر واحدة من أجمل قصائدها...... "نون الحنين" نهرٌ منَ الأشواقِ يرتجلُ المعاني وسنابلٌ من دهشةٍ تصِفُ افتتاني أغوى القصيدةَ شهدُ لَحنٍ سائغٍ فتحرّرتْ بي لذّةُ النّشوانِ حَلّت ضفائرَها اللُّغاتُ وزُيّنَتْ إذ قيلَ "سيرةُ سَيّدِ الأكوانِ" هاجَتْ دموعُ الحَرْفِ إذْ ناجَيتُهُ فمضى ليُطفئَ غلّةَ الصَّديانِ غُصناً عصيّاً كانَ قلبي، تائهاً قَلِقَ الوَريدِ، مُسَهّدَ الشِّريانِ حينَ ارتوى مِن طيبِ ذِكْرِكَ وِرْدُهُ تلَتِ الثمارَ نَضارةُ الأغصانِ في بطنِ مكّةَ قد تركْتُ قصيدَتي لتحاورَ التاريخَ في الغِيرانِ تستنشقُ الذّكرى بـ "ثَورٍ" مِسكَها و"حِراءُ" يَصهرُها بلا ذوَبانِ فإذا ببدرٍ تقتفي نورَ النّبي فأهيمُ عاشقةً ثَرى الوِديانِ "أُحدٌ" مُوَشّىً بالصّحابةِ، كُلِّلت هاماتُهم بالرَّوحِ والرَّيحانِ لزئيرِ "حَمزةَ" أنصَتَتْ نُونِيَّتِي بُحَّ الحنينُ، وذابتِ الشَّفتانِ *** صلَّى عليكَ اللهُ يا مَنْ ذكْرُهُ يُحْيِي رَميمَ الفِكرِ والوُجدانِ ويَرُدُّ صحراءَ الجَفاءِ عرائساً مِن عَسْجدٍ يَصْدَحْنَ في بُستانِ ما كنتَ نقشاً بالرّمالِ وَعابراً تُمحَى خُطاهُ بغَابرِ الأزمانِ لله درُّكَ مِن عَصيٍّ عُودُهُ لم يكسروكَ، فَجَلَّ وَجهُ البانِي أقسمتَ لو وضَعُوا الشموسَ بِراحةٍ وقلائدًا من جَوهَرٍ وجُمانِ لم تتركِ الأمرَ العظيمَ لمكْرِهِم وصَمَدتَ طَوداً ثابتَ الأركانِ وصفوكَ، ما وصفوا سَرائرَ لَيّنٍ كالماءِ يَصفو، كالقِطافِ الدَّاني يرفو رِداءَ الصّبرِ إذْ هَزئوا بهِ ويَمدُّ جِسرَ الحِلمِ للغضبانِ ويُخاطبُ "السُّفها" بقَدْرِ عقولهِم رغمَ الجوامعِ أتْرِعَتْ ببَيانِ *** ملكانِ شقَّا الصّدرَ فانبجَسَ الضِّيا نهراً يُهدهِدُ مَوجَهُ المَلَكانِ سبحانَ مَن أسرى ومَنْ واسَى ومنْ ذابتْ برحمتهِ دُجَى الأحزانِ فعرَجتَ بالجَسدِ الطَّهورِ مَنازلاً ما مسّهَا كفٌّ ولا قدَمانِ بُشراكِ يا أنوارُ ذاكَ "مُحمّدٌ" إلفُ التُّقى، وبُكورَةُ الإيمانِ قاباً لقوسينِ دَنا، ما ضَلَّ، ما خُدِعَا، وما زاغَتْ به العَينانِ نفسي فِداؤكَ يا نَبيُّ، فقيرةً طَمِعَتْ بكنزِ شفاعةٍ وأمانِ مَن لي بلَيلٍ أنتَ بَدرُ ظَلامِهِ تتلو الضِّياءَ فيطرَبَ الثّقلانِ؟! يا مُنتهى مِسْكِ الطُّيوبِ، وسِرَّها وخُلاصةً مَمزوجةً بحَنانِ صلّى عليكَ اللهُ ما رفَّتْ علَى غُصْنِ الوجودِ دقائقٌ وثَوانِ وأَوى إلى ليلٍ طويلٍ بَردُهُ أو أشرقَتْ شَمسٌ بدفءٍ حَانِ