⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
طلع البدر
بواسطة محرر 433 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

في ذكرى الهجرة النبوية

خالد ربيعي في ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أستأذنتُ الشاعرة المتميزة، أختنا الكريمة، (بنت أسيوط) كريمة ثابت .... لنشر واحدة من أجمل قصائدها...... "نون الحنين" نهرٌ منَ الأشواقِ يرتجلُ المعاني وسنابلٌ من دهشةٍ تصِفُ افتتاني أغوى

في ذكرى الهجرة النبوية
صورة توضيحية
مشاركة
خالد ربيعي في ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أستأذنتُ الشاعرة المتميزة، أختنا الكريمة، (بنت أسيوط) كريمة ثابت .... لنشر واحدة من أجمل قصائدها...... "نون الحنين" نهرٌ منَ الأشواقِ يرتجلُ المعاني وسنابلٌ من دهشةٍ تصِفُ افتتاني أغوى القصيدةَ شهدُ لَحنٍ سائغٍ فتحرّرتْ بي لذّةُ النّشوانِ حَلّت ضفائرَها اللُّغاتُ وزُيّنَتْ إذ قيلَ "سيرةُ سَيّدِ الأكوانِ" هاجَتْ دموعُ الحَرْفِ إذْ ناجَيتُهُ فمضى ليُطفئَ غلّةَ الصَّديانِ غُصناً عصيّاً كانَ قلبي، تائهاً قَلِقَ الوَريدِ، مُسَهّدَ الشِّريانِ حينَ ارتوى مِن طيبِ ذِكْرِكَ وِرْدُهُ تلَتِ الثمارَ نَضارةُ الأغصانِ في بطنِ مكّةَ قد تركْتُ قصيدَتي لتحاورَ التاريخَ في الغِيرانِ تستنشقُ الذّكرى بـ "ثَورٍ" مِسكَها و"حِراءُ" يَصهرُها بلا ذوَبانِ فإذا ببدرٍ تقتفي نورَ النّبي فأهيمُ عاشقةً ثَرى الوِديانِ "أُحدٌ" مُوَشّىً بالصّحابةِ، كُلِّلت هاماتُهم بالرَّوحِ والرَّيحانِ لزئيرِ "حَمزةَ" أنصَتَتْ نُونِيَّتِي بُحَّ الحنينُ، وذابتِ الشَّفتانِ *** صلَّى عليكَ اللهُ يا مَنْ ذكْرُهُ يُحْيِي رَميمَ الفِكرِ والوُجدانِ ويَرُدُّ صحراءَ الجَفاءِ عرائساً مِن عَسْجدٍ يَصْدَحْنَ في بُستانِ ما كنتَ نقشاً بالرّمالِ وَعابراً تُمحَى خُطاهُ بغَابرِ الأزمانِ لله درُّكَ مِن عَصيٍّ عُودُهُ لم يكسروكَ، فَجَلَّ وَجهُ البانِي أقسمتَ لو وضَعُوا الشموسَ بِراحةٍ وقلائدًا من جَوهَرٍ وجُمانِ لم تتركِ الأمرَ العظيمَ لمكْرِهِم وصَمَدتَ طَوداً ثابتَ الأركانِ وصفوكَ، ما وصفوا سَرائرَ لَيّنٍ كالماءِ يَصفو، كالقِطافِ الدَّاني يرفو رِداءَ الصّبرِ إذْ هَزئوا بهِ ويَمدُّ جِسرَ الحِلمِ للغضبانِ ويُخاطبُ "السُّفها" بقَدْرِ عقولهِم رغمَ الجوامعِ أتْرِعَتْ ببَيانِ *** ملكانِ شقَّا الصّدرَ فانبجَسَ الضِّيا نهراً يُهدهِدُ مَوجَهُ المَلَكانِ سبحانَ مَن أسرى ومَنْ واسَى ومنْ ذابتْ برحمتهِ دُجَى الأحزانِ فعرَجتَ بالجَسدِ الطَّهورِ مَنازلاً ما مسّهَا كفٌّ ولا قدَمانِ بُشراكِ يا أنوارُ ذاكَ "مُحمّدٌ" إلفُ التُّقى، وبُكورَةُ الإيمانِ قاباً لقوسينِ دَنا، ما ضَلَّ، ما خُدِعَا، وما زاغَتْ به العَينانِ نفسي فِداؤكَ يا نَبيُّ، فقيرةً طَمِعَتْ بكنزِ شفاعةٍ وأمانِ مَن لي بلَيلٍ أنتَ بَدرُ ظَلامِهِ تتلو الضِّياءَ فيطرَبَ الثّقلانِ؟! يا مُنتهى مِسْكِ الطُّيوبِ، وسِرَّها وخُلاصةً مَمزوجةً بحَنانِ صلّى عليكَ اللهُ ما رفَّتْ علَى غُصْنِ الوجودِ دقائقٌ وثَوانِ وأَوى إلى ليلٍ طويلٍ بَردُهُ أو أشرقَتْ شَمسٌ بدفءٍ حَانِ