⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
المميزة
بواسطة محرر 577 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

غدًا.. ذكرى انتصار الأسطول المصري على الأسطول اليوناني في موقعة "ستمبالا"

تقرير – محمد عيد: فى 23 نوفمبر سنة 1824 انتصر الأسطول المصرى على الأسطول اليونانى فى موقعة شهيرة تسمى موقعة "ستمبالا"، لكن هذه القصة لها بداية تاريخية مهمة جدًا. وكانت ثورة كبيرة قد فى بلاد اليونان ضد الحكم العثمانى، وكانت الدولة العثمانية تعانى ضعفًا داخليًا أدى إلى عدم إحكام

غدًا.. ذكرى انتصار الأسطول المصري على الأسطول اليوناني في موقعة "ستمبالا"
صورة توضيحية
مشاركة
تقرير – محمد عيد: فى 23 نوفمبر سنة 1824 انتصر الأسطول المصرى على الأسطول اليونانى فى موقعة شهيرة تسمى موقعة "ستمبالا"، لكن هذه القصة لها بداية تاريخية مهمة جدًا. وكانت ثورة كبيرة قد فى بلاد اليونان ضد الحكم العثمانى، وكانت الدولة العثمانية تعانى ضعفًا داخليًا أدى إلى عدم إحكام سيطرتها على أملاكها فى أوروبا، وأرسل السلطان العثمانى محمود الثانى قوات تركية لقمع الثورة فى أثينا فحاصرها اليونانيون فى الأكروبوليس وأفنوهم عن بكرة ابيهم! لذا لجأ السلطان إلى حاكم مصر محمد على باشا. كان اليونانيون تأثروا منذ بداية القرن 19 بمبادئ الثورة الفرنسية التى كانت تنادى بالحرية والعدالة والمساواة، ونتيجة لذلك تألفت جمعية يونانية سرية اسمها "أخوية الصداقة" عام 1820م وكانت تحمّس اليونانيين للثورة ضد الحكم العثمانى. وبدأ الأتراك وأد الثورة باتهام بطريرك اليونان بدعم الثوار وأمروا بإعدامه، ونتيجة لذلك قام اليونانيون بقتل الأتراك المقيمين فى اليونان انتقاما للبطريرك واحتلوا الجزر فى بحر ايجه وقطعوا الطريق على السفن التركية التجارية المارة ونهبوها وقتلوا من فيها كما اعلنوا استقلال إقليم المورة عن الدولة العثمانية وصارت مملكة ولها دستور قومى خاص. وفشلت الدولة العثمانية بادئ الأمر فى قمع الثوار بحرا وبرا وتكبدت خسائر كبيرة، وكان محمد على باشا والى مصر قد بدأ فى تكوين جيش نظامى حديث سبق واستعان به العثمانيون ضد الوهابيين فى الحجاز. حينها طلب السلطان محمود من مُحمد على باشا، والى مصر، أن يمد الدولة العثمانية بأسطوله لإخماد تمرد اليونان، فلبى الطلب وأصدر أمره إلى محرم بك، قائد الأسطول المصرى بإعداد سفنه وشحنها بالذخائر والعتاد والرجال وقيادتها إلى مياه اليونان، وكان الأسطول المصرى مكونًا من أربع عشرة سفينة تحت قيادة أربعة عشر قبودانا، ثم جهز مُحمد على أسطولاً آخر مكونًا من ثمانى عشرة سفينة ليعزز الأسطول المصرى فى اليونان. واستجاب محمد على باشا وأرسل بعض سفن الأسطول المصرى لبلاد اليونان في 23 نوفمبر 1822م تحمل أكثر من 5000 جندى بقيادة حسن باشا إلى جزيرة كريت وجزيرة قبرص، ونجحت القوات فى بداية الأمر فى قمع الثورة هناك واستطاعت تحرير السفن التركية المحتجزة. وجاء من بعده إبراهيم باشا فى 51 سفينة حربية مزودة بالمدافع و146 سفينة نقل جنود حملت 17 ألف جندى و4 بلوكات مدفعية و700 فارس غير الأسلحة والذخيرة، أقلعت من ميناء الإسكندرية فى يوليو عام 1824م وقصدت جزيرة رودس وخليج ماكرى فى الأناضول لمقابلة الأسطول التركى بقيادة خسرو باشا فهاجمتهم السفن اليونانية اللى أجبرها إبراهيم باشا فى بداية الأمر على الرجوع للخلف واستطاع دحرها والوصول للشاطئ بجزيرة كريت فى سبتمبر 1824م، وظل متحين الفرصة لخلو البحر من سفن اليونانيين حتى أبحر إلى ميناء مودن وكورون، استطاع إبراهيم باشا فك الحصار وأرسل قوة من جيشه لاحتلال نافارين، وبعدين سار خلفهم واستطاع هزيمة الثوار فى نافارين وأسر قائدهم وشتت أغلب المقاتلين فى الجبال، وكانت هزيمة مدوية أصابت أهل اليونان بالإحباط .