⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
«ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026
أقلام حرّة
بواسطة محرر 446 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

عالية إبراهيم تكتب: في العزلة حياه

كثرت العزله في الأونه الاخيره بسبب الضغوط والحياه والملل والتمرد . فكثر المنعزلون منهم من اختارها طواعيه ومنهم من اجبرهم توحش البشريه عليهم اصبح البيت الواحد به اكثر من منعزل وكلا يدافع عن غضبه وشكواه من الاخر ويتمرد عليه دون نقاش او معرفة ما يؤلمه وما يخاف منه ف

عالية إبراهيم تكتب: في العزلة حياه
صورة توضيحية
مشاركة
كثرت العزله في الأونه الاخيره بسبب الضغوط والحياه والملل والتمرد . فكثر المنعزلون منهم من اختارها طواعيه ومنهم من اجبرهم توحش البشريه عليهم اصبح البيت الواحد به اكثر من منعزل وكلا يدافع عن غضبه وشكواه من الاخر ويتمرد عليه دون نقاش او معرفة ما يؤلمه وما يخاف منه في حياته وفِي مستقبله رافضا نعم الله عليه وساخطا بأقداره ولا يفترض ابدا اثناء عزلته ان الله قادر ان يجعل عزلته دائمه وياخذ منه من عزل نفسه يوما عنهم طواعيه . فهكذا الحياه أيام معدوده نعيشها وسط مجتمع ولا نعلم اننا في لحظه نغيب عنه . وكلا له أسبابه المقنعه لنفسه في عزلته وغير مرئيه للآخرين ويشعر انه سوف يلاقي اشمئزاز او نقد من الآخرين لمجرد أن يبوح عن سبب عزلته فالإنسان المحب الصادق الذي يقابل بالخداع والانانيه من الآخرين يلجأ للعزله ليحمي بقايا روحه رافضا ان يفتح أبواب روحه مرة أخري لكي لا يتعرض للاذي والاستغلال مرة اخري وهذا احد ضحايا الانعزال فالمنعزلون كثر ولكن اصعبهم هو ذاك الذي حين يرحل لا يترك اثرا لبقائه في نفوس من حوله فلا يشعروا بوجوده ولا بأثره لانه أغلق قلبه علي نفسه فيربي ويعلم ويكبر ولَم يشعر احدا بجهده وكأنه حق مكتسب او هكذا سنة الحياه وبالتالي يرحل في صمت ومن المحتمل ان يكون بعزلته أذنب في حق الآخرين ،فسواء كانت العزله اختياريه او اجبارية فقد أصبحت جزأ لا يتجزأ من حضارة البشريه نمارسها بدون ان نشعر حتي وان كانت وسط البشر فبمجرد غلق الأبواب وخلودنا للنوم لبعض الوقت نضع أنفسنا في عزله حتي وان كان الذهن مستيقظ فهناك صراع بين ما نعيشه وما نتمناه فننعزل لنلملم أسلحة مقاومتنا ونعود لمعركة الحياه اليوميه. غلق هواتفنا المزعجه لبعض الوقت هو حاجه أساسيه للعزله حتي نستطيع بلغة العصر اعادة شحن بطارية الروح في هذا الجسد المنهك من التفكير الصمت هو احد وسائلنا في عزل الآخرين عن دائرتنا الخاصة ودائما نمارسه في القرارات المصيريه للتفكير بعمق في الأزمات والبعد عن المؤثرات الخارجيه جلوسنا لحظات ودقائق معدوده قبل التحدث الي احد هو عزله سريعه نلتقط فيها انفاس لا يسمعها سوانا علي أمل ان تكون هذه الانفاس استراحة نراجع فيها افكارنا العزله بكل ما نعيشه منذ بدء الخليقه لها دور إيجابي يساعدنا علي السكون والتفكير ولها دور سلبي يبعدنا حتي عن أنفسنا وعمن نحبهم باختيارنا فتصبح مرضا قاتلا وأخيرا جاءت عزلة الفيرس القاتل من العام الماضي وللعام الحالي ولا نعلم مداها لتتوج كل ألوان العزله والاكتئاب والفراق بل وأصبحت في النهايه في العزله حيييييييياه حفظ الله مصر