⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 433 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

عالية إبراهيم تكتب: في العزلة حياه

كثرت العزله في الأونه الاخيره بسبب الضغوط والحياه والملل والتمرد . فكثر المنعزلون منهم من اختارها طواعيه ومنهم من اجبرهم توحش البشريه عليهم اصبح البيت الواحد به اكثر من منعزل وكلا يدافع عن غضبه وشكواه من الاخر ويتمرد عليه دون نقاش او معرفة ما يؤلمه وما يخاف منه ف

عالية إبراهيم تكتب: في العزلة حياه
صورة توضيحية
مشاركة
كثرت العزله في الأونه الاخيره بسبب الضغوط والحياه والملل والتمرد . فكثر المنعزلون منهم من اختارها طواعيه ومنهم من اجبرهم توحش البشريه عليهم اصبح البيت الواحد به اكثر من منعزل وكلا يدافع عن غضبه وشكواه من الاخر ويتمرد عليه دون نقاش او معرفة ما يؤلمه وما يخاف منه في حياته وفِي مستقبله رافضا نعم الله عليه وساخطا بأقداره ولا يفترض ابدا اثناء عزلته ان الله قادر ان يجعل عزلته دائمه وياخذ منه من عزل نفسه يوما عنهم طواعيه . فهكذا الحياه أيام معدوده نعيشها وسط مجتمع ولا نعلم اننا في لحظه نغيب عنه . وكلا له أسبابه المقنعه لنفسه في عزلته وغير مرئيه للآخرين ويشعر انه سوف يلاقي اشمئزاز او نقد من الآخرين لمجرد أن يبوح عن سبب عزلته فالإنسان المحب الصادق الذي يقابل بالخداع والانانيه من الآخرين يلجأ للعزله ليحمي بقايا روحه رافضا ان يفتح أبواب روحه مرة أخري لكي لا يتعرض للاذي والاستغلال مرة اخري وهذا احد ضحايا الانعزال فالمنعزلون كثر ولكن اصعبهم هو ذاك الذي حين يرحل لا يترك اثرا لبقائه في نفوس من حوله فلا يشعروا بوجوده ولا بأثره لانه أغلق قلبه علي نفسه فيربي ويعلم ويكبر ولَم يشعر احدا بجهده وكأنه حق مكتسب او هكذا سنة الحياه وبالتالي يرحل في صمت ومن المحتمل ان يكون بعزلته أذنب في حق الآخرين ،فسواء كانت العزله اختياريه او اجبارية فقد أصبحت جزأ لا يتجزأ من حضارة البشريه نمارسها بدون ان نشعر حتي وان كانت وسط البشر فبمجرد غلق الأبواب وخلودنا للنوم لبعض الوقت نضع أنفسنا في عزله حتي وان كان الذهن مستيقظ فهناك صراع بين ما نعيشه وما نتمناه فننعزل لنلملم أسلحة مقاومتنا ونعود لمعركة الحياه اليوميه. غلق هواتفنا المزعجه لبعض الوقت هو حاجه أساسيه للعزله حتي نستطيع بلغة العصر اعادة شحن بطارية الروح في هذا الجسد المنهك من التفكير الصمت هو احد وسائلنا في عزل الآخرين عن دائرتنا الخاصة ودائما نمارسه في القرارات المصيريه للتفكير بعمق في الأزمات والبعد عن المؤثرات الخارجيه جلوسنا لحظات ودقائق معدوده قبل التحدث الي احد هو عزله سريعه نلتقط فيها انفاس لا يسمعها سوانا علي أمل ان تكون هذه الانفاس استراحة نراجع فيها افكارنا العزله بكل ما نعيشه منذ بدء الخليقه لها دور إيجابي يساعدنا علي السكون والتفكير ولها دور سلبي يبعدنا حتي عن أنفسنا وعمن نحبهم باختيارنا فتصبح مرضا قاتلا وأخيرا جاءت عزلة الفيرس القاتل من العام الماضي وللعام الحالي ولا نعلم مداها لتتوج كل ألوان العزله والاكتئاب والفراق بل وأصبحت في النهايه في العزله حيييييييياه حفظ الله مصر