⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ثقافة وقراءة
بواسطة محرر 413 مشاهدة 6 دقيقة قراءة

سلوي علوان: الثقافة قضية أمن قومي يجب الحفاظ عليها والإبداع في خطر

[caption id="attachment_82" align="aligncenter" width="347"] سلوي علوان[/caption] حوار: جمال عبد المجيد سيدة مثقفة، كاتبة صحفية محترفة، روائية من طراز خاص انها سلوي علوان رئيس مجلس إدارة صالون سلوي علوان الثقافي الذي ينير في سماء الثقافة فكان هذا الحوار > الحضور في الصالون كبي

سلوي علوان: الثقافة قضية أمن قومي يجب الحفاظ عليها والإبداع في خطر
صورة توضيحية
مشاركة
سلوي علوان
حوار: جمال عبد المجيد سيدة مثقفة، كاتبة صحفية محترفة، روائية من طراز خاص انها سلوي علوان رئيس مجلس إدارة صالون سلوي علوان الثقافي الذي ينير في سماء الثقافة فكان هذا الحوار <<< كيف بدأت فكرة صالون سلوي علوان الثقافي....؟
  • فكرة الصالون كانت في ذهني من زمان كنت أجتمع مع مجموعة من المثقفين وبعض الفنانين وكنا نتناقش في بعض القضايا ونسمع فن جميل وقراءات نقدية لبعض الأعمال الأدبية التي يبدعها البعض إلي أن قمت بحفل توقيع لروايتي" امرأة خائفة" بنقابة الصحفيين وكنت أقوم بالنشر على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" وكنت أتلقي ردود افعال كثيرة ورائعة وكانت حاجه مذهلة ومفرحة وفوجئت بكم الحضور غير الطبيعي في حفل التوقيع رغم أنه صدر لي مجموعة قصصية بعنوان " ليلة زفاف زوجي" في 98 وأحدثت صدىً وقتها لكن ما نشر وكتب عن " إمرأة خائفة" ألقي على عاتقي مسؤلية كبيرة وكانت إشارة من ربنا إنني ماشية صح لأن الإعلام رسالة كبيرة ومنذ ذلك الحين لم أشأ أن أفعل شيئا حتي لا أنزل عن هذا المستوي إلى أن كلمني الاستاذ شعبان يوسف وأراد أن أناقش في معرض الكتاب الدولي 2014 روايتي" إمرأة خائفة" ورغم تأخري عن موعد المناقشة ساعة كاملة وازدحام الطرق لمصادفة زيارة الرئيس الروسي بوتين لمصر واعتذار بعض الضيوف والمشاركين وجدت نفسي أبكي ، وعندما دخلت مهرولة إلى الندوة فوجئت أن الضيوف كُثر ، وبعض الناس لم يجدوا لها مقاعد للجلوس ، وعندما شاهدت ذلك دمعت عيني، وكانت رسالة أخري من الله مضمونها أن الناس "بتحبك" و"مصدقاكي" إلى أن كلمني بعض المقربين حول أ همية وجود ندوة ثقافية ولو شهرية ، وبالفعل قفزت الفكرة القديمة  إلى ذهني مرة أخرى وأقمت اللقاء الأول للصالون وكانت ردود الأفعال كبيرة ومشجَّعة وعرض علىَّ البعض أسماء أماكن بديلة لضيق المساحة إلى أن أنتقلت إلى المنتدي الثقافي  بجاردن سيتي وبالفعل أقمنا لقاءً ممتعا لكن بعض الإجراءات الأمنية المشددة حول المكان بسبب وجود السفارة الأمريكية أصابني وأصاب الضيوف بالضيق ، فكان الانتقال إلى نادي تجديف جامعة القاهرة ومن قبله أقمت لقاء مع المجلس الأعلى للثقافة وكان الحضور حاشدا في ذكري عبد الرحمن الأبنودي وشعرت بالمسؤلية تزداد حجما على عاتقي ....
>>> الحضور في الصالون كبيرا  كيف يتم الاعدا له؟؟
  • قبل أن أقوم بتدشين الصالون حضرتُ صالونات ومنتديات كثيرة حتي أتلاشي جميع الأخطاء التي وقع فيها البعض فنحن نقوم بالإعداد للصالون قبل انعقاده بشهركامل و نختار المواضيع التي تستحق المناقشة ونختار القضايا الجادة والهادفة حتي نقضى على الجدار القائم بين المثقف والشارع ونقضي على العزلة الثقافية، .....
<<< تسع لقاءات للصالون ما المحصلة الأن؟
  • أنا لسه بقول "يا هادي" أيوة تسع لقاءات لكن بعد اللقاء الخامس بدأتْ الصالونات تعمل اشتراك مع المجلس الاعلي للثقافة وبدأت الصالونات تتحرك حراكا واسعا وبعض من حضر الصالون قام بتدشين صالون ثقافي وقال الدكتور حامد تاج الدين  عنه في الأهرام " إن صالون سلوي علوان سيُحيي صالون الأديبة مي زيادة وهو حجر في المياة الراكدة في الحياة الثقافية" ومن اللقاء الثاني للثامن أجلت بعض الدعوات لزيارة محافظة طنطا وإقامة صالون هناك وأصبحت أتلقي دعوات من محافظات الأسكندرية والشرقية والدقهلية  والأسماعيلية وأسوان والمنيا للذهاب إلى هناك لإقامة الصالون وأيضا حضرالأستاذ  محمد المغربي من اللقاء الثاني وأعجب بالصالون....فكانت فكرة المحاضرة الأولي التي افتتحنا بها المؤسسةوكانت بعنوان " كيف تصنع المستقبل" ...
>>> كيف أقنعتي الدكتور عصام شرف أن يصبح مستشارا للصالون!!
  • "أنا مش عارفه" دكتور عصام شرف رجل متواضع فوق الخيال ولا أحد يتخيل ذلك من شخصية دِوَلِيَّة لها ثقلها، فقد  كان مدعوا في اللقاء الخامس وشاف فعاليات الصالون في نادي تجديف جامعة القاهرة وشعرت إنه " انبسط" وتواصلنا بعدها وكان في ميعاد معه في المكتب وقلت له أنا عايزاك تكون المستشار الشرفي للصالون فوافق على الفور ولم أكد أصدق،، فقلت له" بجد "،  قال نعم،  قلت له  " أنا هاعلن" وبالفعل أصبح رئيس وزراء مصر الأسبق مستشارا شرفيا للصالون ، فهو يدعم كل شئ جميل للبلد وهو يري أن البلد في حاجه لمثل هذا الصالون الثقافي فهو "بيشجعني" ......ولو كلنا تعاملنابرقِيِه وتواضعه لتقدمت مصر، وهذا لا ينقص من قدره شيئا فهو مستشاردولي لهيئة علمية إقليمية ومستشار هندسي لهيئات كبري وهو مهتم اهتماما بالغا بالثقافة والمثقفين، ولو كلنا تعاملنا بمنطق الرقي والتواضع لأصبحنا افضل بلد في الدنيا ولو تعلمنا من هذه النمازج لأصبحنا المدينة الفاضلة..
<<< كيف تَرَيْنَ الحياة الثقافية الأن....؟
  • الحياة الثقافية من سنين فيها حالة من التجريف للعقول للمبدعين والإبداع والطاقة الشبابية وهناك النخبة المثقفة الواعية التي كانت تشكل الوعي العام للشعب مثل بيرم التونسي كان يبدع من على المقهي وكلنا نتغني بكلماته حتي الأن وغيره كثير ، فتشكيل وعي الناس في بيوتهم يصنع قرار الدولة لكن للأسف غياب النخبة زاد من ارتفاع معدل الجريمة فحدث تجريف في التعليم والصحة وكثير....
>>> كيف ذلك ....؟
  • تركنا الناس تتوحش في قلب بعض تركناهم لأفلام موجودة ..فالسينما الان عُري وجنس وكلمات خادشة للحياء وكلمات تُقال في المدارس والجامعات على انها "عادي" ، للأسف لم نفعل مشروع مناهض للسياسة التجريفية التخريبية التي تبحث عن شباك التذاكر ولاترى ما يحدثه ذلك من تأثيرٍ سلبي على المجتمع فضلا عن غياب الدولة وترك الموضوع كله في "إيد" منتجين "ما يعلم بيهم إلاَّ ربنا" وفضائيات لا" يعلم بيها إلا ربنا"، وترك الإعلام في يد رجال أعمال أحدثوا فوضي فكيف لدولة لا تنشئ قناة تواجه ذلك لمن أراد الإصلاح.
<<< كيف الاصلاح....؟
  • أنا كنت بقول ازاي وجدت نفسي بقول ازاي من 20 سنة صحافة قلت يجب أن ابدأبنفسي ، وكان الصالون الذي يحضره من 120 الي 130 مشاركا وهذا أكبر عدد يحضر صالون ثقافي....
>>> لماذا في وجهة نظرك يحدث ذلك....؟
  • لأن الشخص غير المناسب في المكان – المفترض – إنه مناسب للدولة فالمسألة بالمجاملة واستقدام الأشخاص اللي بيسمعوا الكلام وأدي ذلك الي ارتفاع الجريمة وانتشار المخدرات بين الأطفال الذين لم يبلغوا الـ 6 سنوات فهذه ظاهرة خطيرة ،، كلنا وراءها، وأيضا حجم الجرائم التي انتشرت في الـ 10 سنوات الاخيرة بدأً من زنا المحارم وجرائم اغتصاب الاطفال وتجارة الاعضاء واختفاء الاطفال وحتي تجدهم ابحث عنهم عند" داعش" فتجد الطفل تحت تدريب عسكري يحارب في سوريا وليبيا ونسأل انفسنا من أين يأتي العنف وقد أجريتُ حوارات مع ما يطلق عليهم جماعات إسلامية في ليبيا وسوريا ، فالشاب لم يتعدَ الـ 17 عاما  يُطلق عليه " الأمير" فكيف يجد نفسه، وهو واقع تحت ضغط نفسي..
<<<
  • ليس لدينا خطة لخريجي الجامعات ويصبح خريج التجارة لا يجد حتي وظيفة في " مراحيض " عامة لكي يشغلها وأبرز مثال شباب الهجرة غير الشرعية يشاهدون الموت 100 مرة أثناء السفر إلى إيطاليا متسللين عبر المحيطات وعندما سألتهم عن ذلك أكدوا أنهم يكررون العودة مرات ومرات هروبا من أحوال البلد رغم أنهم " بيشوفوا" الموت بعنيهم، ولم يفكرمسئول أو أي أحد أو يدرس سبب ذلك ،، فلدينا 45 الف مصنع اغلقت ابوابها ونظام الخصخصة منذ عاطف عبيد قضي على الأخضر واليابس وكم من رجال  أعمال دخلوا في صفقات مشبوهة ونعطي لرجل الأعمال الشركات والمصانع وكيف لدولة لا تفكر بفكر رجل الاعمال رغم انه مصري وليس اختراعا ، فقد بِيع عمر افندي وشركات أخري كثيرة يأخذنا الحنين إليها بالإضافة الي مصنع ياسين للزجاج أول من أدخل صناعة الزجاج في مصر وحتي تعرف الحال الذي هو عليه اذهب إليه في محافظة المنوفية؛  لتجد الحالة المزرية التي أصبح عليها ، وكيف لا تفكر الدولة في كيفية الخروج من تلك الازمات بدلا من أن تشتغل الدولة عند رجال الأ عمال ....فبدلا من الاستيراد من الخارج يجب أن تصنع في البلد وتقضي على عدة مشاكل على رأسها البطالة وتوفير العملة الصعبة والقضاء على البلطجة الناتجة من عدم العمل وأيضا القضاء على العنف الذي يُولِّد الإرهاب فبدلا من أن يعمل الشاب و"يِشْغل" نفسه يرضي بـ 100 جنيها ؛ليفجر ويقتل.. لكن حالة إننا "بايعين"  الدنيا كده لا يصح وأين الدور الاجتماعي لرجال الأعمال اللي بيقولوا إنهم بيحبوا البلد دي!!!
<<< وكيف تصفين ذلك....؟
  • نحن في حالة فوضي ويندرج تحتها الفساد والأهمال والبلطجة وغياب القانون الذي لا ينفذ إلاَّ على الغلابة.....للأسف
>>> قلت عن الثقافة أنها قضية أمن قومي ،كيف...؟
  • طبعا ..... كل ذلك .. ولدينا مشروع.. الثقافة والتعليم والصحةقضايا أمن قومي ..... ففي الصحة  ،لدينا شعب مريض و ضعيف لا يستطيع أن يفكر ومن ليس لدية مال ليعالج " يموت"  ويكفي أننا نأكل طعاما غير صحي وكلنا يعلم ذلك وابحث وراء الأسمدة المسرطنة ،...  أمَّا التعليم فشهادة الجامعة توازي محو الأمية وأصبح التعليم خالٍ من أي تعليم، فقد اختفت حصص الموسيقي و حصص  الخطابة التي صنعت زعماءكبارا مثال جمال عبد الناصر والسادات وأيضا الأسماء التي برزت ولمعت مثل زويل ومجدي يعقوب ومحمد غنيم تعليمهم حكومي وكل العباقرة المصريين تعليمهم حكومي وتم إهمالهم لكن للأسف كل ذلك يصب لمصلحة أعداء البلد ،،، أمَّا.. الثقافة بالوضع الحالي فنحن نستطيع أن نصنع من كل بيتٍ ارهابي و بلطجي و  فاسد أومبدع وطني قائد،  ونحن نستطيع فعل ذلك و نقدرنعمل ده أو الدولة...
<<< لماذا لم ترع الدولة ذلك....؟
  • لدينا 550 قصر ثقافة على مستوي الجمهورية من المفترض أن تكون منارة ثقافية وعلمية لكن للأسف تركناهم مأوي للبلطجية ولتجار المخدرات وتحولت إلي مقالب للقمامة ونفسي أن كل قصر ثقافة يتحول الي خلية نحل إبداعات و ندوات ونقاشات والتعالي عن الصغائر والمصلحة الشخصية  ولتوعية الشعب بدلا من سياسة الدرج المفتوح....ونفسي الضمير يرجع تاني...
>>> وكيف بدأت فكرة المؤسسة....؟
  • جاءت الفكرة عندما اشتغلت في الصالون وبدأت أجمَّع خيوط كل مواطن الوجع والألم والقصور في البلد دي، أهلني لذلك 20 عاما من الصحافة وجمَّعت كل ده لكن ما ينفعش تتنفذ عن طريق الصالون لأن الصالون مهما قدمت فيه سيكون قاصرا، ومن هنا جاءت فكرة المؤسسة وأقول بثقة في الله وفي رسالتي ، عندي القدرة إني أعمل اللي وزراة الثقافة أهملت فيه طول السنين اللي فاتت" ولحد أمس اتلقي تليفونات ودعوات من كل المحافظات وأري شغفهم وتعطشهم لفعاليات الصالون الثقافية، ويجب ألاَّ يتم سرقة النجاح مثلما حدث مع هاني عازر الذي أراد إحداث نقلة في شبكات الطرق التي يموت فيها أعلى معدلات الوفاة وأحمد زويل وغيرهم كثير، فأكرم لأي مسؤل أن يجلس في البيت بدلا من أن يُساهم في قتل مصري ، وتبدأ رحلة البحث عن الحقوق مثلما حدث في قضية العبارة السلام التي مات فيها الكثير وأصبح الحديث عنها ضربا من الغموض ولم يحصل أحد على حقوقه ومن مات مات،  والناس جريت في المحاكم كثيرا وفي النهاية لجأوا لمن لا يضيع عنده الحقوق ،الله .... العدل .. .. فعدالة الله ننتظرها كلنا .....
>>> وما الحل إذا  للقضاء على الفساد....؟
  • الفساد وصل للنخاع " مش للركب" وكل شبر في البلد في حاجه انه " يتنفَّض" وأنا أري أن المحاكمات العلنية والسريعة هو الحل الرادع وأي مسؤل يَفْسد ... يُحاكم ولا تفرقه في ذلك بين كبيرٍ وصغير... غني وفقير، وتطبيق القانون على الجميع، ففي كل شبر من البلد بنصنع مجرم  وأصبحنا مجرمين في حق أنفسنا وأولادنا ، وانقلبت الأية ....فنحن في حاجةٍ لمجلسٍ وطني ؛ لعرض مشاكلنا في التعليم وكافة مشكلاته ،وفي كافة الأمور..ومنها تدني الأ جور وما يزيد العجب أنني كنتُ أستقل تاكسي وقال السائق لي "اتعملت ضبطية قضائية لمحاربة الدروس الخصوصية"  فرددت مبتسمة كويس جدا فعاجلني قائلا" متفرحيش أوي يا أستاذه بكرة ياخدوا رشاوي ومفيش حاجه هتتعمل"  فأدركت أن قناعات الناس وصلت لهذا الحد..
<<< وما المدة الزمنية لحل أزماتنا اوقضايانا المزمنة من وجهة نظرك....؟
  • والله العظيم في أقل من سنة ، ,,,.....
>>> إزاي....؟
  • نحدد مشاكلنا فين و يتعمل c .v ،،،،   v  مش مكتوب  للشخص المراد الاعتماد عليه ونعرف منه هيقدم "إيه" تكليف وليس تشريف ويكون من النخبة الوطنية الحقيقية والبلد فيها كتير وللأسف تلك النخبة قاعدين في البيوت ومغضوب عليهم؛  لانهم مش راضيين بالوضع الحالي، والأمثلة كثيرة منها الراحل الدكتور  صلاح جودة الخبير الاقتصادي  الذي قدم الكثير من الأطروحات والحلول لجميع مشاكلنا الاقتصادية وكيفية الخروج من هذه الأزمات ولم نستفد منه  لكن بعد وفاته ترحمنا عليه،....  وعندنا وزارة البحث العلمي ومئات براءات الاختراع وما الذي أنفقته الدولة للصرف على ميزانية البحث العلمي فلم يفكر أحد في النظر لأدراج أكاديمية البحث العلمي فهل نظر أحد لـ "ابن المنصورة"  الذي ذهب إلى الخارج وتمت رعايته، فأنا قومية عربية لكن هذه الدول رعت مواهبنا ولم نلتفت نحن إليها ، وأصبح لدينا فجوة في كل شئ مثل المعمار وتركنا ثروة مثل الرمال التي تنتج الزجاج واعتمدنا على السياحة وهي مثل " الطماطم" طالعة نازلة ونعتمد على قناة السويس ولم نفكر في فتح مصانع لتشغيل العاطلين ولك أن تعرف أنني عشت قصة شركة " تليمصر" كاملة من خلال " عمتي" التي اصطحبتني وأنا صغيرة كثيرا إلى الشركة بالهرم وتفقدت خطوط الانتاج ، ورأيت الخبرات المصرية اليابانية ولكن للأسف عشت المأساة أيضا كاملة من خلال بيع الشركة وخصخصتها وذبح الخبرات والعمال "بسكين" المعاش المبكر وضياع الشركة ،.... وانهيار منظومة الثقافة وأصبح الأطفال يرددون أغانٍ تافهة بعد أن كنا نغني " بلادي بلادي" فنحن في حاجه لإعادة انتاج المنظومة من الألف إلى الياء، فنحن في حاجةٍ لعودة جيل أكتوبر وهذا ما نحاول تحقيقه في المؤسسة، ....
<<< وما المشاريع المستقبلية للمؤسسة....؟
  • هناك 3 جوانب من مشاريع المؤسسة أولهاالأطفال و كل ما يخص الطفل - عدا الرياضة مؤقتا- وشباب المبدعين والممثقفين  الكبار والتواصل بينهم وبين الشباب لازم يرجعوا تاني يوجهوا الأجيال الجديدة فتواصل الأجيال والتوجيه والقدوة مهم جدا ولن يقف أحد داخل المؤسسة إلاَّ من يستحق وليس عليه أدني شائبة...
>>> ممَ تخاف سلوي علوان ....؟
  • من حاجات كتير جدا ...         خايفة من غياب الضمير ،الذي دمر البلد بنسبة زي دي ويقدر يدمرها بنسبة أعلي لولاسترربنا وحفظه للبلد دي والناس الوطنيين..بس أيضا الوطنيين "تعبوا" ولازم نساعد بعض لأن كل شخص لديه طاقة ...
خايفة من الإهمال ،،،،، الفساد ... أخاف منه،،،، انفجار الشارع ...،،،،،، المؤامرات الخارجية على البلد ،،،،، الإرهاب الداخلي قبل الخارجي أخاف منه ،،،،، غياب الرؤية ، احنا عايشين يوم بيوم زي " الفواعلية" وده مش شغل أوطان ... استمرار الوضع على ما هو عليه،،،،،  خايفة منه عل البلد.....