⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 348 مشاهدة 8 دقيقة قراءة

د جيهان صديق تكتب علاج الاكتئاب عند المراهقين

كتبت : د جيهان صديق موضوعنا الغاية فى الأهمية وهو الاكتئاب مع أبنائنا المراهقين واليوم هنبدء مباشرة فى العلاج * العلاج: يعتمد العلاج على نوع الاكتئاب الذي لدى ابنك المراهق ومدى شدة أعراضه. وقد يكون للدمج بين العلاج بالكلام (العلاج النفسي) وتناول الأدوية فعاليةٌ كبيرة في علاج أغ

د جيهان صديق تكتب علاج الاكتئاب عند  المراهقين
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت : د جيهان صديق موضوعنا الغاية فى الأهمية وهو الاكتئاب مع أبنائنا المراهقين واليوم هنبدء مباشرة فى العلاج * العلاج: يعتمد العلاج على نوع الاكتئاب الذي لدى ابنك المراهق ومدى شدة أعراضه. وقد يكون للدمج بين العلاج بالكلام (العلاج النفسي) وتناول الأدوية فعاليةٌ كبيرة في علاج أغلب المراهقين المصابين بالاكتئاب. إذا كان ابنك المراهق يشعر باكتئابٍ شديد، أو معرَّضًا لخطر إيذاء نفسه، فقد يحتاج إلى الإقامة بالمستشفى أو المشاركة في برامج العلاج بالعيادات الخارجية إلى أن تتحسن الأعراض. في بعض الحالات، يمكن أن يعاني الأطفال، والمراهقون، والشباب تحت سن 25 عامًا زيادة في الأفكار أو السلوك الانتحاريين عند تناولهم مضادات الاكتئاب خاصة في الأسابيع الأولي القليلة بعد بدء تناول الجرعة أو عند تغييرها. يجب مراقبة أي شخص يتناول مضادًا للاكتئاب عن قرب وذلك لإمكانية زيادة الاكتئاب سوءًا أو التصرف بسلوك غير معتاد، خاصة عند بدء تناول دواء جديد أو تغيير في الجرعة. إذا كنت تعاني أفكارًا انتحارية عند تناول مضاد اكتئاب، فاتصل بطبيب على الفور أو احصل على مساعدة طارئة. وبالنسبة لمعظم المراهقين، قد تفوق فوائد تناول مضاد الاكتئاب حجم المخاطر. ضع في الاعتبار أنه من المرجح أن تقلل مضادات الاكتئاب من خطر الانتحار على المدى الطويل من خلال تحسين الحالة المزاجية. * العثور على الدواء المناسب: يختلف كل شخص عن الآخر؛ لذلك قد يستغرق العثور على الدواء أو الجرعة المناسبة للمراهق بعض التجربة والخطأ. هذا يتطلَّب الصبر؛ لأن بعض الأدوية تحتاج إلى عدة أسابيع أو أكثر لتفعيل تأثيرها الكامل ولتخفيف الآثار الجانبية أثناء تعديل نظام الجسم. شجِّع المراهق على ألا يستسلم. كما أن الصفات الوراثية تُؤدِّي دورًا في كيفية تأثير مضادات الاكتئاب على الأشخاص المختلفين. ففي بعض الحالات، متى توفَّر ذلك، قد تُقدِّم نتائج الاختبارات الجينية (يتم إجراؤها بفحص الدم أو مسحة التحقُّق) الخاصة معلومات عن كيفية استجابة الجسم تجاه نوع معيَّن من مضادات الاكتئاب. ومع ذلك، فقد تُؤثِّر بعض المتغيِّرات الأخرى بجانب الجينات في الاستجابة للدواء. التعامل مع الأدوية راقب بعناية استخدام ابنك المراهق للأدوية. ويجب تناول مضادات الاكتئاب بالجرعات الموصوفة بدقة لتعمل بفعالية. ونظرا لخطورة فرط الجرعات في فئة المراهقين المصابين بالاكتئاب، قد يصف الطبيب كمية قليلة من الحبوب في المرة، أو يوصي بتقسيم حصص الجرعات حتى لا يحظى ابنك المراهق بكمية كبيرة من الحبوب مرة واحدة. إذا كان ابنك المراهق يعاني آثارًا جانبية متعبة، فلا يجب عليه التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب قبل التحدث مع الطبيب أولاً. قد تسبب بعض مضادات الاكتئاب أعراضًا انسحابية إلا إذا خُفضت الجرعة تدريجيًا — وقد يسبب التوقف المفاجئ تدهورًا مفاجئًا في الاكتئاب. * العلاج النفسي: إن العلاج النفسي يُطلَق عليه: الاستشارة النفسية أو العلاج بالحوار، وهو مُصطلَح عام حيث يُعالَج الاكتئاب عن طريق الحوار حول حالتك وكلِّ ما يتعلَّق بها مع أخصائي أمراض عقلية. يمكن أن تكون الأنواع المختلفة من العلاج النفسي فعَّالة لعلاج الاكتئاب، مثل العلاج السلوكي الإدراكي أو العلاج التَّفاعُلي بين الأفراد. يُمكن إجراء العلاج النفسي بشكلٍ فردي أو مع أفراد الأسرة أو في مجموعة. من خلال الجلسات المُنتظمة، يستطيع المُراهق: • التعرُّف على أسباب الاكتئاب. • تَعلُّم كيفية التعرُّف على السلوك والأفكار غير الصحية وتغييرها. • استكشاف العَلاقات والخِبرات. • إيجاد أفضل الطُرق لحلِّ المشكلات والتعامُل معها. • وضْع أهدافٍ واقعيةٍ. • استعادة الشُّعور بالسَّعادة والتحكُّم. • المُساعدة في التخلُّص من أعراض الاكتئاب مِثل اليأس والغضب. • التكيُّف مع الأزمة أو صعوبة أخرى حالية. * دخول المستشفى وبرامج العلاج الأخرى: لدى بعض المراهقين، يكون الاكتئاب شديدًا للغاية لدرجة تستلزم البقاء في المستشفى، وخاصة إذا كان ابنك في خطر لإيقاع الأذى بالنفس أو إيذاء شخص آخر. ويمكن أن يساعد الحصول على العلاج النفسي في المستشفى في إبقاء ابنك هادئًا وآمنًا حتى تتم السيطرة على الأعراض بشكل أفضل. كما يمكن أن تساعد برامج العلاج اليومية. فهذه البرامج توفر الدعم والاستشارة اللازمين خلال محاولة ابنك السيطرة على أعراض الاكتئاب. * نمط الحياة والعلاجات المنزلية: أنت أفضل مناصر لابنك أو ابنتك المراهقين، والأقدر على مساعدتهم على النجاح. بالإضافة إلى العلاج المهني، إليك بعض الخطوات التي يمكنك أن تتخذها أنت وابنك المراهق، والتي قد تساعدك: • التزم بخطة العلاج: احرص على حضور ابنك المراهق مواعيده، حتى لو لم يكن يرغب في ذلك. حتى لو كان ابنك المراهق على ما يرام، تأكد من استمراره في تناول الأدوية كما هو موصوف. إذا توقف ابنك المراهق عن تناول الأدوية، فقد تعود إليه أعراض الاكتئاب. وكذلك فإن الإقلاع عنها فجأة قد يسبب أعراضًا تشبه الانسحاب. • اقرأ عن الاكتئاب: يمكن أن يعمل التعليم على تمكين ابنك المراهق وتحفيزه على الالتزام بخطة العلاج. وكذلك يمكن أن يفيدك التعليم أنت وأحباءك الآخرين في التعرّف على معنى الاكتئاب، وفهم أنه حالة يمكن علاجها. • شجّع التواصل بينك وبين ابنك المراهق: تحدث إلى المراهق عن التغييرات التي تلاحظها عليه، وأكد دعمك غير المشروط له. قم بتهيئة بيئة يستطيع فيها المراهق الحديث عم مخاوفه وعوامل قلقه، واستمع له جيدًا. • انتبه لعلامات التحذير: تعاون مع طبيب أو معالج لتعلم ما الذي يمكنه بدء أعراض الاكتئاب لدى المراهق. ضع خطة بحيث تكون مستعدًا لما يجب فعله إذا ما ساءت أعراض المراهق. اطلب من الأقارب أو الأصدقاء المساعدة في مراقبة العلامات التحذيرية. • احرص على اعتناق المراهق لعادات صحية: يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بل وحتى النشاط البدني الخفيف، في تقليل أعراض الاكتئاب. وكذلك يعد الحصول على قدر صحي من النوم يوميًا أمرًا مهمًا لجميع المراهقين، وخاصة المصابين بالاكتئاب. إذا كان ابنك المراهق لديه مشاكل في النوم، فاطلب نصيحة الطبيب. • قم بإزالة أو تقييد الوصول إلى العناصر التي قد يستخدمها المراهق لإيذاء نفسه. يمكن أن يشمل ذلك إزالة المواد الحادة أو الأدوية الخطرة في منزلك، إذا كنت تعيش مع مراهق مصاب بالاكتئاب. * التأقلم والدعم: إظهار الاهتمام والرغبة في فهَم مشاعر ابنك المراهق يتيح له أو لها معرفة اهتمامك به. قد تعجز عن إدراك سبب شعور ابنك المراهق باليأس، أو إحساسه بالخسارة أو الفشل. ولكن استمع له دون إصدار أحكام، وحاول وضع نفسك في موقفه. ساعد ابنك المراهق في بناء تقديره لذاته من خلال الإقرار بالنجاحات الصغيرة والثناء على كفاءته. * شجع ابنك المراهق على: • تكوين صداقات صحية والحفاظ عليها: يمكن أن تساعد العلاقات الإيجابية في تعزيز ثقة ابنك المراهق ومساعدته على التواصل المستمر مع الآخرين. شجع ابنك المراهق على تجنُّب تكوين علاقات مع الأشخاص الذين يمكن أن تؤدي مواقفهم أو سلوكياتهم إلى تفاقم الاكتئاب. • حافظ على نشاطك: قد تساعد المشاركة في الألعاب الرياضية، أو الأنشطة المدرسية، أو المهام على الحفاظ على تركيز ابنك المراهق على الأشياء الإيجابية، بدلًا من المشاعر أو السلوكيات السلبية. • اطلُب المساعدة: قد يتردَّد المراهقون في طلب الدعم عندما تبدو الحياة مُروِّعة. شجع ابنك المراهق على التحدُّث إلى أحد أفراد العائلة أو غيرهم من البالغين الذين يثِق بهم كلما احتاج إلى ذلك. • حدِّد توقعات واقعية: يسيء العديد من المراهقين الحكم على أنفسهم عندما يعجزون عن تحقيق معايير غير واقعية — مثلًا، أكاديميًّا أو رياضيًّا، أو في المظهر. أخبر ابنك المراهق بأنه لا بأس بألا يكون مثاليًّا. • بسِّط الحياة: شجع ابنك المراهق على اختيار الواجبات والالتزامات بعناية، ووضع أهداف واقعية. وأخبره بأنه لا بأس في إنجاز القليل عندما يشعر بالاكتئاب. • تنظيم الوقت: ساعد ابنك المراهق على التخطيط للأنشطة بوضع قوائم أو استخدام مفكِّرة للحفاظ على تنظيم وقته. قد يساعد اتّباع روتين منتظِم في تحسين الحالة المزاجية. • الاحتفاظ بدفتر يوميات: قد يساعد تدوين اليوميات في تحسين الحالة المزاجية، حيث يتيح لابنك المراهق التعبير عن الألم، أو الغضب، أو الخوف، أو غيرها من المشاعر والتعامل معها. • التواصُل مع المراهقين الآخرين الذين يكافحون الاكتئاب: اسأل الطبيب أو المعالج عن وجود مجموعات دعم محلية لاكتئاب المراهقين. • حافظ على صحتك: أدِّ دورك للتأكُّد من أن ابنك المراهق يتناول وجبات صحية ومنتظمة، ويمارس الرياضة بانتظام، ويحصل على قسط كافٍ من النوم. أحضر الأطعمة الصحية إلى المنزل، وتخلص من الأطعمة غير الصحية، وأطفئ النور في وقت النوم.