⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟ فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل "أنين صيدنايا" رواية جديدة لنور الحراكي ..توثق فصولًا من المعاناة الإنسانية "سيداري" تطلق سلسلة ندوات توعوية زراعية في إطار مشروع "القرى الذكية" بقرية صول تحت شعار" اسأل ..استشير..القرار المستنير" جامعة سوهاج ووزارة الصحة يتعاونا لتنفيذ " الألف يوم الذهبية" ترصد فيها معاناة الإنسان … “النور الأبيض”.كتاب جديد للكاتبة ريهام مدحت عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني رضا سلامة... أوراق الوفاء لا تسقط في الخريف ليلة خضراء في " صوت الوطن " إطلاق كتاب "رحلاتى إلى عالم النبات للباحث عادل الأخرس وزارة العدل تنظم دورة للمحامين لتحويل الصوت لنص مذكرة تفاهم بين "سيداري" ومعهد قبرص لتعزيز التعاون في مواجهة تغير المناخ وزارة التضامن تكرم رئيس جامعة سوهاج  الوزارة،: الجامعة الأكثر إنجازاً في تنفيذ الأنشطة والبرامج الفوضى بتحمي مين؟
فيس وبوك
بواسطة محرر 465 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

خالد رفعت يدون "شهادة حق" في نصرة رسول الله ويؤكد "لن أقبل المساس بالسنة المطهرة"

كتب – محمد فيصل: في ذكرى الاحتفال المولد النبوي الشريف، دون الدكتور خالد رفعت، مدير مركز طيبة للدراسات السياسية والاستراتيجية، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تحت عنوان "شهادة حق"، قائلًا: "إن نصرة رسول الله، ليست فقط بتبادل التهاني بمولده أو كتابة ا

خالد رفعت يدون "شهادة حق" في نصرة رسول الله ويؤكد "لن أقبل المساس بالسنة المطهرة"
صورة توضيحية
مشاركة
كتب – محمد فيصل: في ذكرى الاحتفال المولد النبوي الشريف، دون الدكتور خالد رفعت، مدير مركز طيبة للدراسات السياسية والاستراتيجية، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تحت عنوان "شهادة حق"، قائلًا: "إن نصرة رسول الله، ليست فقط بتبادل التهاني بمولده أو كتابة المنشورات ونشر صور المسجد النبوي والدعاء له أو أكل حلوى المولد أو رفع شعار "بأبي وأمي يارسول الله". وأكد "رفعت"، أن نصر رسول الله لن تتحقق إلا بالدفاع عن سنته ومساندة من يدافع عنها، قائلًا: "كل الدعم لأسد الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، كل الدعم لرجال الأزهر قلة الإسلام الوسطي القابضين على جمر النار". وأضاف مدير مركز طيبة للدراسات السياسية والاستراتيجية، "اوعى حد يضللكم بإلصاق الإرهاب بالإسلام، مشيرًا إلى أن التطرف والإرهاب الديني موجود في كل الأديان، فجماعة KKK في أمريكا تقتل وتحرق باسم الصليب، وفي أوغندا وأفريقيا الوسطي يذبح "جيش الرب" مئات المسلمين أسبوعيًا وتحرق المساجد باسم المسيحية، وجماعة كاخ اليهودية تقتل وتحرق كل مخالف لها، كذلك المتطرفون البوذيون يؤدون مسلمي الروهينجا في بورما أحياء، وفي الصين يواجه مسلمي الأيجور أسوأ اضطهاد في العالم، ولأن الإعلام العالمي معادي للإسلام فلا يبين كل هذه الأحداث، بل يُركز على المتطرفين الإسلاميين فقط لإلصاق الإرهاب بالإسلام ظُلمًا وبهتانًا. ولفت، إلى أن عمر الأزهر الشريف ألف سنة وعمر السنة المطهرة أربعة عشر قرن، ولكن التطرف والإرهاب الإسلامي لم يظهر إلا في أواخر الخمسين سنة الماضية، كصناعة غربية بالكامل لحركات مثل داعش والقاعدة وطالبان باعتراف الغرب نفسه بأنه من صنعها ومولها وسلحها لخدمته. وتابع: نحن المسلمون لا نتدخل أبدًا فى عقيدة غيرنا من اخواتنا المسيحيين وامورهم الدينية الخلافية لا تعنينا، ولكنك للاسف ستجد اغلبية الموجودين على الصفحات التى تهاجم الاسلام " بدعوى التطوير والتنقيح والتحديث" من المسيحيين، والأخطر هو ان رجل وامرأة ممن يدعون لتطوير الخطاب الإسلامي وتفسح لهم الفضائيات والندوات تم تنصيرهم منذ عدة سنوات، (بخلاف عضو مجلس شعب حالى) وانا اعلم ذلك شخصيا بالمعلومات المؤكدة ولكنى لا اريد عمل فتنة فى المجتمع... ولكن ساضطر لكشف ذلك فى حال تماديهم فى غيهم (اعتبروه انذار او تهديد اخير). وأردف: لن أقبل أبدًا مساس بالسنة المطهرة، الحق باق وكلنا زائلو، وسنحاسب امام الله ماذا فعلت للدفاع عن دينك امام هجمة صهيونية قذرة تدمر ثوابتنا الدينية والوطنية، سقطت الأقنعة وظهرت نواياهم الخبيثة علنا، ولكننا على العهد مرابطون مهما كان الثمن.\