⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 2462 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

خالد جعفر يكتب: متى كنت شريفا أيها العالم ؟!

متى كنت شريفا أيها الإنسان وأنت تخطط وتدبر لسقوط دول ، وتشريد شعوب ، وتغريب أطفال ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تتباهى بقوتك وسطوتك وجبروتك وغرورك ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تحتكر ، وتتحكم في الغذاء والدواء ، وتسقط بورصات ،وتهدم اقتصاد ؟! الآن سحقك فيروس الكور

خالد جعفر يكتب: متى كنت شريفا أيها العالم ؟!
صورة توضيحية
مشاركة
متى كنت شريفا أيها الإنسان وأنت تخطط وتدبر لسقوط دول ، وتشريد شعوب ، وتغريب أطفال ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تتباهى بقوتك وسطوتك وجبروتك وغرورك ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تحتكر ، وتتحكم في الغذاء والدواء ، وتسقط بورصات ،وتهدم اقتصاد ؟! الآن سحقك فيروس الكورونا ، ذلك الكائن الخفي الذى أعجزك وكسر غرورك .قم أيها العالم ، وافتح فوهات مدافعك ، وأطلق رصاصك ، وحلق بطائراتك ، وألق قذائفك وحارب عدوك الجديد (الكورونا) . قم أيها العالم ، وانتقم لشرفك ، واضرب مواقع الكورونا وابحث عن حلفائها في كل مكان . قم أيها الإنسان المغرور وأعد كرامتك حتى لو وصل الأمر أن تساومه على حياتك . جيش الكورونا غزا كل بلاد العالم ، وهاهو يحصد الأرواح بلا مدافع ولا صواريخ ولا دبابات ولا طائرات . أفسدت الحياة أيها المغرور المتكبر ، وحاربت الطبيعة ، وغيرت قوانينها ، فواجهتك بعد صبر واستبدلت هدوءها وجمالها ورقتها بضراوة وقسوة ، فكانت أشد فتكاً وثأرا . الطبيعة هي سلاح الله الكامن الذي إذا حركته يد الله فإن ضربتها وطلقتها لاتخيب . هي الأقوى والأكثر صبرا والأطول نفساً . كم أنت صغير وحقير أيها الإنسان عندما نزعت من قلبك الرحمة والإنسانية وحولت الأرض إلى غابة وحشية يأكل فيها القوي الضعيف . هل كان رب العزة يقصدك أنت عندما قال : إني جاعل في الأرض خليفة ؟ أم كان يقصد كائنا آخر ؟ أم نقرأ الآية على سبيل الشاذ (.. إني جاعل في الأرض خليقة) بالقاف وليس بالفاء كما قال الزمخشري وغيره ، ونقلها القرطبي عن زيد بن علي ؟ هل كانت الملائكة محقة عندما سألت رب العزة (.. أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ؟ وهل كان سؤالها للدهشة أم للتعجب أم للاستعلام ؟ هل كانت الملائكة طامعة أن تحل مكانك أيها الإنسان عندما قالت : (.. ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) ؟ هل كانت الملائكة ترى أن منزلتها على الأرض ستكون أفضل وأسمى وأعلى من منزلتها ومكانتها بجوار الله ؟ إن لله حكمة بالغة لانعلمها عندما نقف عند قوله تعالى : (.. إني أعلم مالا تعلمون ) . 1