⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 2475 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

خالد جعفر يكتب: متى كنت شريفا أيها العالم ؟!

متى كنت شريفا أيها الإنسان وأنت تخطط وتدبر لسقوط دول ، وتشريد شعوب ، وتغريب أطفال ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تتباهى بقوتك وسطوتك وجبروتك وغرورك ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تحتكر ، وتتحكم في الغذاء والدواء ، وتسقط بورصات ،وتهدم اقتصاد ؟! الآن سحقك فيروس الكور

خالد جعفر يكتب: متى كنت شريفا أيها العالم ؟!
صورة توضيحية
مشاركة
متى كنت شريفا أيها الإنسان وأنت تخطط وتدبر لسقوط دول ، وتشريد شعوب ، وتغريب أطفال ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تتباهى بقوتك وسطوتك وجبروتك وغرورك ؟! متى كنت شريفا أيها العالم وأنت تحتكر ، وتتحكم في الغذاء والدواء ، وتسقط بورصات ،وتهدم اقتصاد ؟! الآن سحقك فيروس الكورونا ، ذلك الكائن الخفي الذى أعجزك وكسر غرورك .قم أيها العالم ، وافتح فوهات مدافعك ، وأطلق رصاصك ، وحلق بطائراتك ، وألق قذائفك وحارب عدوك الجديد (الكورونا) . قم أيها العالم ، وانتقم لشرفك ، واضرب مواقع الكورونا وابحث عن حلفائها في كل مكان . قم أيها الإنسان المغرور وأعد كرامتك حتى لو وصل الأمر أن تساومه على حياتك . جيش الكورونا غزا كل بلاد العالم ، وهاهو يحصد الأرواح بلا مدافع ولا صواريخ ولا دبابات ولا طائرات . أفسدت الحياة أيها المغرور المتكبر ، وحاربت الطبيعة ، وغيرت قوانينها ، فواجهتك بعد صبر واستبدلت هدوءها وجمالها ورقتها بضراوة وقسوة ، فكانت أشد فتكاً وثأرا . الطبيعة هي سلاح الله الكامن الذي إذا حركته يد الله فإن ضربتها وطلقتها لاتخيب . هي الأقوى والأكثر صبرا والأطول نفساً . كم أنت صغير وحقير أيها الإنسان عندما نزعت من قلبك الرحمة والإنسانية وحولت الأرض إلى غابة وحشية يأكل فيها القوي الضعيف . هل كان رب العزة يقصدك أنت عندما قال : إني جاعل في الأرض خليفة ؟ أم كان يقصد كائنا آخر ؟ أم نقرأ الآية على سبيل الشاذ (.. إني جاعل في الأرض خليقة) بالقاف وليس بالفاء كما قال الزمخشري وغيره ، ونقلها القرطبي عن زيد بن علي ؟ هل كانت الملائكة محقة عندما سألت رب العزة (.. أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ؟ وهل كان سؤالها للدهشة أم للتعجب أم للاستعلام ؟ هل كانت الملائكة طامعة أن تحل مكانك أيها الإنسان عندما قالت : (.. ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) ؟ هل كانت الملائكة ترى أن منزلتها على الأرض ستكون أفضل وأسمى وأعلى من منزلتها ومكانتها بجوار الله ؟ إن لله حكمة بالغة لانعلمها عندما نقف عند قوله تعالى : (.. إني أعلم مالا تعلمون ) . 1