⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
المميزة
بواسطة محرر 535 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حنان كمال: صمت الحملان.. ورحيل البلابل

بقلم... جمال عبد المجيد عادة الغصن كلما اخضوضر الغصن فطير يمضي وطير يحط. عندما كتب فاروق شوشه رائعته عن دار العلوم يحييها في ميلادها لم يتبادر إلي ذهنه أنه يرثي صاحبة الابتسامة الصامته والألم المبرح وصاحبة الغصن الندي التي رحلت عن دنيانا في غربة غريبة كانت تلازمها حتي و

حنان كمال: صمت الحملان.. ورحيل البلابل
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم... جمال عبد المجيد عادة الغصن كلما اخضوضر الغصن فطير يمضي وطير يحط. عندما كتب فاروق شوشه رائعته عن دار العلوم يحييها في ميلادها لم يتبادر إلي ذهنه أنه يرثي صاحبة الابتسامة الصامته والألم المبرح وصاحبة الغصن الندي التي رحلت عن دنيانا في غربة غريبة كانت تلازمها حتي وهي بين أحضان الوطن،... حنان كمال تحملت ألم السرطان الذي اشتعل في جسدها.. تحملته في صمت ورضا الصابرين الشاكرين الحامدين المؤمنين بقضاء الله وقدره وكانت دائما تردد أنه قدر الله ولا مفر من قدره ورحمته.. كانت تري أن المرض الذي لازمها سنوات طوال تخط العشر سنوات بمثابة رحمه من الله عز وجل وارتضت أن تتحمله راضية مرضية رغم قساوة الظرف الإجتماعي الذي تحملته أيضا، فقد كتب عليها الصبر وهو منجاة لها من كل شر.. حنان كمال في اخر ما كتبته كانت تعتذر لأصدقائها ومتابعيها ومحبيها على صفحتها الشخصية"فيس بوك" وكان الاعتذار سببه أنها لا تستطيع الرد على جميع الأصدقاء واحدا واحدا ممن تمنوا لها الشفاء من ذلك المرض، ويأتي اعتذارها نابعا من قلب محب _رغم مرضه _ إذ كانت تري أن "تعليق" كل صديق هو بمثابة بعث روح الأمل ليس خوفا من الموت لكن تطمنينا لكل صديق ومحب يخشي عليها من الموت.. وفي هذه الأثناء رافقتها في هذه الرحلة صديقتها العزيزة سمر الجمال التي تألمت أيما تألم لرحيل صديقتها حنان كمال وكانت سمرالجمال هي من تقرأ تعليقات المتابعين وتقرأها وحنان تبتسم ابتسامات الرضا بما كتبه الله وتضحك والموت يقترب منها رويدا رويدا حتي خطفها.. رحم الله حنان كمال بقدر تحملها الألم وألهم أسرتها ومحبيها صبرا جميلا يليق بصبرها ويليق بجمال قلبها الرقيق الذي اتسع حبا ومحبة للجميع..