⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 447 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

ثراث فؤاد المهندس في رقبة جهاز التكييف

محمد فؤاد المهندس يتحدث عن والده " كان والدي فى أواخر أيامه لا يستطيع الحركة و كان يقيم دائما فى غرفته و يضع بها كل مقتنياته وجوائزه وصوره كما كان يضع بها سريراً للخديوي إسماعيل إشتراه من أحد المزادات و كان مُعتزاً به كثيراً وكان يقول دائما تركت لكم كل ميراثى فى هذه الغر

ثراث فؤاد المهندس في رقبة جهاز التكييف
صورة توضيحية
مشاركة
محمد فؤاد المهندس يتحدث عن والده " كان والدي فى أواخر أيامه لا يستطيع الحركة و كان يقيم دائما فى غرفته و يضع بها كل مقتنياته وجوائزه وصوره كما كان يضع بها سريراً للخديوي إسماعيل إشتراه من أحد المزادات و كان مُعتزاً به كثيراً وكان يقول دائما تركت لكم كل ميراثى فى هذه الغرفة .. ولكن حدث ماس كهربائي فى تكييف الغرفة وبدأت النار تلتهم محتوياتها ووقتها كان جالساً على السرير وأصابته حالة من الذهول وظل ينظر إلى تاريخه وذكرياته وهى تحترق أمامه دون حركة أو صوت ... ولم أكن موجودا بالشقة ولكن كانت زوجتى وأقاربها موجودين وأسرعوا إليه وحملوه بعيداً عن النار التى إلتهمت كل شىء ولم يبق شىء من تراثه وذكرياته وهو ما أثر عليه بشدة وشعر أنه يعيش آخر أيام حياته وأصابته حالة من الحزن والزهد فى الحياة مؤكداً أن حزنه تضاعف بعد وفاة صديق عمره الفنان عبد المنعم مدبولي و الجميلة سناء يونس التي كان يعتبرها كإبنته .."